لقاء[85 من 107] الضابط بين الشرك الأصغر والأكبر - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ما هو الضابط في التفريق بين النصوص في الشركة الأكبر والأصغر؟
هذا السؤال يسأل عنه كثير من الناس يقول ما الفرط بين الشركة الأصغر والشركة الأكبر الشركة الأكبر هو الذي إذا حصل من الإنسان خرج عن الملة والأصغر هو الذي دون ذلك فالعبادة صرف العبادة
لغير الله شركة الأكبر تعظيم المخلوق كتعظيم الخالق بأن يجعل له حقاً فروم بغية أو التعظيم كما يعظم الخالق شركة أكبر وما دون ذلك فهو شرك أصغر مثلا الحلف بغير الله شرك شرك أصغر في
الأصل لكن لو كان في قلب الحالف أن هذا الذي حلف به مثل الله صار شركاً شركاً أكبر فالضابط أن ما أطلق عليه الشارع اسم الشرك وهو لا يخرج من الملة فهو شرك أصغر وما كان يخرج من الملة فهو
شرك أكبر ويبقى علينا السؤال آخر ما هو الذي يخرج من الملة وما هو الذي لا يخرج هذا يتوقف على النص الوارد فمن جعل للمخلوق حقاً تحق الخالق فهذا شرك أكبر وما دون ذلك شرك شرك أصغر وأضرب
لك مثلاً لو أن الإنسان له والد يعظم والده كلما جاء قبل يده أو قبل جبهته ووضع له النعال وقرب له السيارة نعم هذا تضيب لو جاء الإنسان آخر وفعل به مثل ما فعل لوالده وش يكون هذا شارك
شارك ولده وهذا الرجل على حد سوا فجعل غير الوالد مثل والده لكن لو قدم لواحد بس قدم له النعال فقط هل يكون مساوي لهذا الغير مع والده الجواب لا هذا يقدم لك الشيء نعم