لقاء[81 من 107] العذر بالجهل في العبادات - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول صلى الله عليه وسلم في حديث عمار بن ياسر رضي الله عنهما بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة فأجنبته فلم أجد الماء فتمرقت كما تمرغ الدابة في السعيد كما تمرغ الدابة إلى
آخر الحديث الرسول عليه الصلاة والسلام علمه قيفية فقال له إنما كان يكفيك أن تقول بيديك هكذا ولم يعد تيممه فهل يفهم من هذا الحديث أنه يعد الجاهل لأن في حديث المسئل للصلاة الرسول عليه
الصلاة قال أعدي الصلاة إنك لم تسلي بارك الله هذا الحديث حديث عمار بن ياسر يدل على أن من تيمم على غير وجه المسطوع ظانا أن هذا هو المسطوع فإنه لا إعادة عليه لأنه جاهل ومجتهل وأما
حديث المسئل في الصلاة فهو بثل أيضا لأن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم لم يأمره بإعادة الصلاة الماضية حيث كان يؤديها بلا طمانية جاهلة أما الصلاة الحاضرة فإنما أمره بإعادتها لأنه
مطالب بصلاة صحيحة في هذا الوقت ولم يأتي بها فهذا هو الفرق بينهما وأما أنهما معذوران بن جهل فهما سوا لأن المسئل في صلاة لم نقل له أعد ما صليه وكذلك عمار لن نقول له آه ما صلت نعم