لقاء[71 من 107] تحذير من الفتاوى الشاذة والمنكرة - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله هناك كثير من الصحف الصادرة باللغة الانجليزية تترك مجال للفتاوى ولا يعرف من المفتين وكل ما هناك أن يقال رئيس التحرير للصفحة الإسلامية وتقرأ
العجب العجاب في هذه الفتاوى ومن آخرها حين سئل أحدهم عن هل هناك مشاركة حصية للشيطان أثناء الجماع فنفى ذلك نفيا قاطعا بعقله وقال إن هذا من الخرافات ثم أيضا أنكر أن تكون عمر عائشة رضي
الله عنها في هذا السن وقت زواجها المبكر بل أنه قال أنها لم تكن مثل غيرها تعرف عمرها أو يعرف عمرهم في ذلك الزمان وصرح بأنه لا بد أن يكون عمرها بين السادس عشر والثامن عشر وتقرأ في
ضمن هذه الفتوى محاولة تبرية كثيرة لما يعني يشوه الغرب أو يثيره من شوهات حول هذا الموضوع وكفرت حقيقة وتوزع بشكل موسع فالرجاء يعني لفتة طيبة من فضيلة الشيء حول هذا العمرين بالذات
أقول إنه لا يجوز الاعتماد على الفتاوى التي تصدر في الصفر سواء كانت باللغة العربية أو بغير العربية فلا يجوز الاعتماد على الفتاوى التي تصدر في الصفر أو المجلات أيًا كان باللغة
العربية أو غير العربية إلا إذا علمنا أنها صدرت من عالم معروف موثوق بعلم ودين لأنه مع الأسف صار اليوم يتصدر للفتوى من ليس أثله من يقول بلا علم بل مجرد أكبر بمجرد هواه ولا أقول بمجرد
عقله لأن العقل يقتضي أن توكل الأمور إلى أهلها ومن الذي يفت الناس قل الله افتك استفتونك قل الله افتك الفتوى من الله ورسوله عليه الصلاة والسلام أو من علماء موثوقين في العقيدة في
العلم في الأمانة معروفين لا تفرد في دينه العمل بالفتوى معناه دين يتقرد في الإنسان الله وإذا كان الإنسان لا يأخذ دوابه إلا إذا وصفه له طبيب حاذق معمور كيف يأخذ فتوى الإنسان لادما
وقد يكون منحرفا في عقيدته أو في صلوكه أو ظائر فس عنده إن إطلاقا يتخبر أنصيحة لكل مؤمن يريد الحفاظ على دينه وأن لا يأخذه إلا من من يثق به أن لا يأخذ بأي فتوى في الجرائد أو المجلات
إلا إذا صدرت من الإنسان موثوق في عقيدته في علمه في دينه وأيضا لا بد أن يكون من يقدم الفتاوي في هذه الصحيفة أو المجلة لا بد أن يكون معروفا لأنه أحيانا تكتب الفتاوي تنسى بلا زيد أو
عمر من الناس وهو إما يقولها لكن هؤلاء الصحفيون إذا رأوا عالم من العلماء يقتدي به الناس ويخوه بقوله لطخوا به أي فتوى الحكومة وهذا أيضا لا بد من إذا لا بد من أمرين الثقة بالجريدة أو
المجلة الثاني الثقة بمن؟
بالمفت ما نقول بالعالم ما قد يكون جاهل الثقة بالمفت بحيث يكون من العلماء المعروفين في عقيدتهم وعلمهم ودينهم ونحن الآن لسنا نأخذ في الفتاوي بأمور دينية بيع وشراء وإيجارة واتهانة حتى
نقول لما صح اليوم يستغادر نأخذ دين دين ندين به الله عز وجل نجعله طريقا إلى الجنة فلابد أن نعرف هذا ولهذا يجب أن نحفظ ديننا وأن لا نأخذه إلا من أهل قال بعض الثلاث إن هذا العلم دين
فانظروا عن من تأخذون دينكم نعم نعم كل ما ذكروا خطأ كل ما نقلهم الفتاوي هذه خطأ وعاش رضي الله عنها مشهور إن لم يكن متواثر عن رسولة تتوجه هو يصغير نعم