365 568 تفسير الآيات 226 227 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يستفار من الآية الكريمة ثبوت حكم حكم الإلاء ثبوت الحكم إن الله تعالى ضرب له أربعة أشهر ويستفار منه أن الإلاء لا يصح من غير زوجه لقوله من نسائهم الذين يؤلون من نسائهم ويستفار منه منها للآية أن المولي يضرب له مدة أربعة أشهر من إلائهم لقوله للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة عشر فهنا قال للذين يقولون ثم قال تربص أربعة فيوفي أن الابتداء المده من من الإله ويستفاب منه حكمة الله عز وجل ورحمته بعباده في مغااة الحقوق حقوق من الزوجة لقوله للذين يقولون من النساء تربص أربعة عشر وفي الحقيقة أنه كما أنه حق للزوجة فهو من مصلحة الزوج أيضا حتى لا يضيع حق المرأة على يده فيكون ظالم ويستفاد من الآية الكريمة أن المولي يوقف عند مضي أربعة أشهر ويقال له إما أن تفي وإما أن تضل لقوله فإن فاء وقوله وإن عزم ويستفاد منها أن الطلاق بيد الزوج لقوله وإن عزم الطلاق والضمير يعود على من على الذين يؤلون من نسائه ويستفاد منه صحة الإيلاء من غير المدخول بها يستفاد منها أي من الآية صحة الإيلاء من غير المدخول بها من قوله من نسائه والمرأة تكون من نساء الإنسان بمجرد العقد ويستفاد منه أن الإيلاء من أربعة أشهر فما فوق محرم لقوله فإنفاء فإن الله غفور رحيم فإن المغفر أن يكون إلا في مقابلة إيش دمر ويستفاد من آية أن رجوع الإنسان عما هو عليه من المعصية سبب للمغفرة من أين يؤخذ؟ من قولي فإنفاء فإن الله غفور رحيم فإن رجوع الإنسان عن التمادي في المعصية هو من علامات التوبة فيكون سببا للمغفرة ويستفاد منه أن الله سبحانه وتعالى لا يحب الطلاق لقوله وإن عزم الطلاق فإن الله سمين عريق ويستفار منه أيضا من الآية فار منها أن الطلاق لا يقع بمجرد تمام المدة من أين يؤخذ؟ من قوله وإن عزم الطلاق وهل يؤخذ من الآية أنه لو أبى أن يرجع وأن يطلق فإنه يجبر لو قال لا أرجع و لا أطلع هل يؤخذ من الآية؟ لا رب صلى الله عليه وسلم لا يخذ انفاء و إن عزم الطلاب هل يؤخذ منه؟ عنه إذا لم يفل و لم يطلق أجبر من المستعد ليبين لوجهة الدلالة؟ شكراً بالثاني أن آخر الآية قال أن الله سبحانه عنه حارية العالم أن الطلاق ليس محبوباً الله هنا العمران مخير فيه صحيح الأمر الأول لا يمكن للحاكم ولا غيره أن يدبره عليه بقي الأمر الثاني إما أن يطلق وإما أن يسند إلى غيره إذا قام من يطلق ولا يقول إن عزموا الطلاق فرد الأمر إليهم ما ينستطيع أن يدبره على الرجوع إلى زوجته ما يحالف الرجوع يمكن أن يقول ما نشبره على الرجوع ما بقي إلا الطلاق والطلاق اللي لم يقع منهم وليس هناك حالة ثالثة لنجع إليها نجبرها عليها أهلا الله سبحانه تعالى قال تربص أربعة أشهر محددها لي أربعة أشهر تربص أربعة أشهر إما أن نشبره على الرجوع وإما أن تكون طالقا نطلق فرقصك الشهدين خيّر الله سبحانه المؤلي بين أمريك والمقام مقام في الصيلة إن كان هناك حالة الثالث لا يجبع على الطلاع لا يجبع لا، هذه المؤلاء يشتغلون يشتغلون من قوله فإن فاءوا فإن الله أفور الرحيم يعني وما فاءوا لا يجبعون على الطلاع فإن الله ذكر أنه ما لهم لحليب فهو يجبر على أحجر حليب لأن الله إنما ذكر الحليب من أجل حقوق من؟ الزوجة فإذا قلنا له أن يمتنع عن هذا وهذا فأحق الزوجة وإجبار الحاكم له من باب الأخذ بحق الزوجة لأننا لو نقول إن إن شاء طلق وإن شاء رجع وإن شاء لا طلق ولا رجع فإنه يضيع حق المرأة والله عز وجل إنما جعل هذا الفئر له من أجل من أجل حق الزوجة فلا يمكن أن يضيع ولهذا قال العلماء إنه إذا أبى هذا وهذا فإن الحاكم إما أن ينزمه بالطلاق حتى يطلق يحبسه حتى يطلق ومر علينا هذا من قواعده برجه إما أن يزمه ويقول لازم أن يطلق ويحبسه ويعزه حتى يطلق وإما أن يطلق عليه وهذا واضح وهذا هو الصحيح ويمكن أن يؤخذنا الآية لأنه ما ذكر الله الحالي لأجل حماية حق الزوجة وإذا لم يكن بلد من حمايته فيجبر على أحد الأمر والفئة قد يتعذر يجبر عليها لأن هذا شيء يرجع إلى نفس الإنسان وميله وهذا لا يمكن أن يجبر على أن يميل إليه الشيخ ما يؤخذ للآية أن من رجع الذنب لو ما تلفظ بالتوبة إنها توبة هذا الرجوع الرجوع عن المعصيح توبة لو ما قال أسفر الله وذوب إليه حتى ما ذكره في شرط ثوبة طيب فيه أيضا هل يؤخذ من الآية أن الإله لا يصبح من الصعيد لا أقول لا كيف ذلك للذين يؤلون من نسائهم والصريب وقوله فإن عدموا الطلاق هل يؤخذ منه من هذه اللحة أنه لابد أن يكون الطلاق على وجه شرع الجواب نعم لأن الطلاق هنا وما أثلق في الكتاب والسنة فإنه يحمل على الحقيقة الشرعية فالنكاح والبيع والصلاة والصيام وغيره كلها تطلق على الحقائق الشرعية وعلى هذا فله طلاق على وجه مباح شرعا فإن طلق في حال الحيض فإنه على قول الراجح لا يقع الطلاق وعلى قول جمهور يقع ولكنه يقال له ضاجع زوجتك كما أمر النبي عليه الصلاة والسلام عبد الله بن عمر أن يضاجع زوجته ويستفاج من الآية الكريمة إثبات أربعة أسماء من أسماء الله وهما الأبو والعليم وما ستضمن هذه الأسماء من السفات والسفار من آلات الكريمة إثبات علم الله من قوله سمين العليم