لقاء[58 من 107] حكم تفسير الدين الى فروع وأصول - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يا شيخ أف الله عنك هل يصح الاعتراض على الشخص لأنه لا يفرق بين المخالف العقيدة والمخالف الكروع أو لا يصح الاعتراض عليه بهذا أبداً بأي شيء ده أبداً لشافه وش وجههنا على التسمية هو يقول أن المخالف العقيدة لا ينكر عليه مثل شخص خالف في أمور الكروع أشأل أمور العقيدة فيها شيء خفيف وفيها شيء ثقيم مثل أمور الغيبيات والأمور الوردة بالتواتف هذا ينكر عليه لكن في أشياء في العقيدة خفيفة مثلاً إذا قال مثلاً أن الصلاة التي يضع على النار ليس كأدق من الشعرة ولا حد من السيف وإنما هو صلاة عادي يعني طريق يسلقه الناس أو قال مثلاً الذي يوزن ليس الأعمال ولكنه صاحب العمل أو صحابي الأعمال يعني في أشياء مسافة في العقيدة اختلف فيها السلف لكن أمهات العقيدة ما اختلفوا فيها فمن أنكر ما يكون في يوم القيامة هذا يكون ينكر عليه فالمهم أن في بعض المسائل العقيدة أشياء خفيفة فيها خلاة ينكروا على من خلاة فيها وفي أشياء أصول لا يمكن إنكارها فمن أنكرها أنكرنا عليه في ضعب الضاب تتبع هذا الدول يمكن أن يتتبع هذا الأبوء ويشوف ما وقع الخلاة أن يكون في كلام الشيخ الإسلام أن أول من فرق من هذا المسائل العقيدة لا ينكر فيها إيش؟ يقولون في كلام الشيخ الإسلام أن أول من فرق أن مسائل العقيدة مسائل الأصول لا يجوز الخلاة فيها وأن هذه مسائل فقه يجوز الخلاة فيها هم المتزلة وشيخ الإسلام رحمه الله أنكر أن يقسم الدين إلى أصول وفروق وقال إن هذا التقسيم حدث بعد القرون الثلاثة لأن هذا التقسيم يرد عليها أشياء هم مثلا يقول لك الصلاة هي أصول ولا فروق يقول لها من الأصول من الفروق مع أنها من آصل الأصول ركم من أكان الإسلام على العلم وما قاله الشيخ الإسلام هو الصحيح لكن ما كلفنا فيه فهو نوعا عقدي وعمر وعمر ما نقول الصفر نقول شيء عقدي أنه يجب علينا اعتقاده وهو الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله وليم الآخر والقدر الخير وشره وعملي وهو شهاد لا إله إلا الله وأنه محمد رسول الله وإقام الصلاة وإيتها والزكاة وصوم رمضان وحج البيت هذه الخمسة هذه عملي والستة التي هي الإيمان بالله وملاكته الآخره هذه عقدي أما نقول أصول وفرور ما في تليم نعم