لقاء[55 م ن107] حول اختلاف العلماء ومخالفة بعضهم لظاهر النصوص-ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى الله صاحبها جمعين الاختلاف بين العلماء كثير في هذه المسألة وغيرها وأسبابه أيضا متعددة قد يكون سبب
الخلاف أن العالم لم يبلغ الحديث ولا غرابة أن لا يبلغ العالم الحديث لأننا نذكر قصة خفية فيها الحديث على أكبر خليفة بل على الخليفة الثاني في هذه الأمة وعلى من معه من الصحابة خفية
عليهم الحديث وذلك حينما توجه أمير ممين عمر وخطاب رضي الله عنه إلى الشام وفي أثناء الطريق قيل له إن الطاعون وقع في الشام والطاعون وباء في التاكن فوقف واستشار الصحابة كلهم المهاجرين
والأنصار واختلف تأراء منهم من يقول تقدم واتكل على الله وما أصابك لم يكن يخطئك وما أخطأك لم يكن يصيبك وأنت آت لله أزوجل فاستمرت ومنهم من قال لا تهدك المسلمين لا تقدمهم على أبطاعون
يقتلهم ومعك الصفوة من المهاجرين والأنصار فإذا قتلوا بالطاعون فهذه نكبة كبيرة ارجع فاختلفوا لكن استقر رأيهم على أن يرجع فأتى أبو عبيدة ابن جراح أمين هذه الكمة وهو في منزلة عالية عند
أمير المؤمنين عمر حتى أنه قال لما طعب رضي الله عنه عمر قال لو كان أبو عبيدة حيا لخلفته على المسلمين جاء أبو عبيدة لعمر قدامير المؤمنين كيف ترد الناس كيف ترجل هتفعل هذا فرارا من قدر
الله قال نفر من قدر الله إلى قدر الله ثم ضرب له مثلا قال لو كان هناك وادي له شعبتان والوادي يعني الشعيد مجرى الماء له شعبتان لا هم مخصد والثاني مجدبة ولك إبن هل تعدلها عن المجدبة
إلى المخصبة ولا تذهب إلى المجدبة قال لا أعدلها من المجدبة إلى المخصبة قال بقدر الله قال هكذا نعم وفي أثناء ذلك جاء عبد الرحمن بن عبد رضي الله عنه وكان قد تغيب في حاجة له فسمع
بالخبر فجاء إلى أمير المؤمنين وقال يا أمير المؤمنين إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول فبطاعوا إذا سمعتم به في أرض فلا تقدموا عليها وإذا وقع في أرض وأنتم فيها فلا تخطوا منها
فرارا منهم فوافق الاجتهاد النص فأقول لكم يا أخواني قد يخفى على الآل النص لا يبلغه فيقول بخلال وقد أحسن من انتهى إلى ما سمعت وقد يبلغه النص النص لكن لم يتبين له صحته إلى النبي صلى
الله عليه وسلم فيقول هذا حريف ضعيف ولا يعمل به ثالثا وربما يبلغه ويعتقد صحته لكن لا يفهمه على فهم آخر يعني يخطئ في الفهم يتأول ويخطئ في التأويل هذه ثلاثا وقد يكون يبلغه وهو عنده
صحيح ويكموا فهما صحيحا لكن يظن أن لهم معارضا يعني نص آخر يعارضه يكون النص المعارض عنده أقوى من هذا وهذه أربعة وخمسة قد يكون ثبت عنده وليس له معارض لكن ظنه منسوخا ظنه منسوخا فيأخذ
بما ظنه ناسا مثل أمر النبي عليه الصلاة والسلام بأن يتوضع من لكم الإب وهذا كأدف فيه حديثان صحيحان عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث البراء حديث جابر المسمور لكن في حديث جابر كان آخر
الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما مسك نار فظن كثير من العلماء أن لحم العبل لا ينقل نوره لأن جابر يقول كان آخر الأمرين ترك الوضوء مما مسك النار فظن أن هذا
الحديث ناسف للحديث الأول لأنه قال آخر الأمرين والحق أنه ليس بناسك لأن مورد النصين مختلف هذاك في لحم العبل لي أنا مطوخا وهذا في في ممسك النار في المطوخ كان في أول الإسلام يتوضع
النبي عليه الصلاة والسلام بل أمر بمعضوء مما مسك النار ثم ترك ذلك فيظن حديث منصوح فالمهم أنه أسباب الخلاف كثيرة والمثال لذكر الأخ السائل الصلاة صلاة الإنسان مفردة خلف الصفل فيها
للعلماء أقوال متعددة القول الأول أن صلاته صحيحة سواء تم مصطفل لإمامه أو لم يتمه ولكنه ترك الأفضل وهذا مذهب مالك والشافعي وأبي حنيفة ورواية عن الإمام أحمد شكيف العلماء أكثرهم على
هذا على أن صلاة المنفردة خلف الصف صحيحة سواء تم مصطفل أول اللي قبله أو لم يتمه يعني يعتبر ثلاث مذاهب ويش ونصف مذهب لممحن إمام أحمد له في هذا قوله قول إنه صحيح ولو بلا علم وحملوا
قوله عليه الصلاة والسلام لا صلاة المنفردة خلف الصف حمل ذلك على نفي الكماء قالوا لا صلاة يعني كامل ليس المعنى لا صلاة صحيحة وقال بعض المعلماء صلاة المنفردة خلف الصف غير صحيحة سواء
تم مصطفل أول يعني سواء تم مصطفل الذي قبله أم لم يتم لعموم قوله لا صلاة المنفردة خلف الصف ولأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رأى رجل المصلي خلف الصف فأمره أن يعيد الصلاة هذان قولان
ايش متقابلان القول الثالث وصف يقول إن تم مصطفل أو الذي قبله فصلاة صحيحة وإن لم يتم فصلاة غير صف وهذا القول أصح الأخوان لأن الأدلة تجتمع في هذا القول فيكون معنى لا صلاة المنفردة خلف
الصف مع تمكّل القيام في الصف وأما إذا لم يتمكن فلا يكلّب الله نفسا إلا وصل أين يذهب هل يترك الصلاة مع جماعة ومع صلي أرق وحدي أو ماذا قال بعضهم اذهب تقدم مع الإمام هذا مهم موحل ما
ليس هذا بالحل إذا تقدمت مع الإمام لازم من هذا تخطي رقاب الناس هذا الشيق الصفور وهذا يقضي المصليين كما رأى النبي عليه الصلاة والسلام رجلاً يتخط الرقاب يوم الجمعة وقال اجلس فقد عديت
ثم إذا تقدم وقام مع الإمام حصل بهذا مخالفة بالسنة ما هي السنة؟
السنة أن ينفرد الإمام بمكانه حتى لا يقتد الناس بإمامين لو صار مع الإمام أحد أيهم الإمام؟
إذا رأينا الصورة المجتمع هذه قلنا أيهم الإمام؟
لذلك نقول الإمام استمنى أن يقف وحده في مكانه حتى يتبين أنه إمام متبور وهكذا هده النبي عليه الصلاة والسلام ثم لو تقدموا صلى مع الإمام وجاء آخر أين يذهب؟
قولوا تقدم مع الإمام صاروا ثلاثة جاء آخر وجد الصدتان نقول تقدم صاروا أربع جاء عشر مع الإمام لكن ما هو عشر جميعا يعني عشر جميعا يكون صد وهذا غير ممكن لكن لو وقف وحده وصلى وحده ثم
جاء آخر وقف معه وكولوا صد فالقول هذا الوسط الذي يقول إذا وجدت الصد تاما فصف وحدك ولا حق هذا هو الصحيح وهو الذي تجتمع بالأدلة وهو اختيار شيخ الإسلام بن تنمية رحمه الله واختيار شيخنا
عبد الرحمن بن سعد وهو الذي تجتمع بالأدلة فالمهم الآن أن العلماء العلمة لا يمكن أن يخالف النص مع علمهم بأنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم للا بتأمي أو بخفاء الدريب أو بظن مرجح في
غيره أو بظن نسر فهذه أعدار أهل العلم في مخالفة ما يظهر من النصوص وأنصر الأخسائر والمستمعين أيضا أن يقرأوا رفع الملام عن الأئمة الأعلام لشيخ الإسلام بن تنمية رحمه الله أو رسالة أو
رسالتنا الصغيرة التي ألتناها في هذا الموضوع وهي أسباب اختلاف العلماء وموقفنا منه ففي ذلك كفاية وفيها أمتلة أيضا تزيدكم علما أن فيها أمتلة لما خالف فيه بعض العلماء ظاهر النص وأعدار
العلماء في ذلك نعم