لقاء[51 من 107] طريقة دراسة كتب الحديث - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

من نسبة لجراسة الكتب الستة بخاري مسلم والسنان هل تكون قراءة فقط أم تكون قراءة مع لا أدري كيف الإنسان يعتمد بالكتب الستة أنه يقرأ فقط أم يقرأ مثلا كتاب مع الشرح ويهم الكتب ويقرأ من كيف قراءة الكتب الحديث قراءة يتوصل بها الإنسان إلى صحة الحديث وعدم صحة وهذه تعتمد على معرفة أحوال البوات وتاريخ حياته معرفة أحوالهم لأجل أن يعرف من هو المقبول ومن هو الذي لا يقرأ معرفة تاريخهم ليعرف هل السند منقطع أو غير منقطع فمثل إذا قال شخص عن فلان وقد علمنا أن الذي روى عنه ولد بعد موته حرفنا أن السند منقطع فلابد من معرفة تاريخ الرواة ولابد أيضا من معرفة ثبوت لقائهم لمن روى عنه أم لا لأنه قد يدلس فيروي عن من عاصره ما لم يسمعه منه فالذي يطلب يقرأ يطلب الحديث علم الحديث على هذا النحو هذا لا بد أن يقرأ الكتب الستة لأسانيدها ويبحث عن رجالها ونحن نعلم أن العلماء مختلفون اختلافا كثيرا في الرجال فتجد هذا الرجل مثلا المحدث يقول عنه الإمام أحمد أنه ثقة ويقول عنه أنه ننكر الحديث مثلا ويقول الثالث أنه مفروك وهذا المسألة قد تحير طالب العلم فما موقفي إذا رأيت الناس الحفاظ لأنه تكلموا في هذا الرجل كلاما متبايدا ننظر الآن إلى المرجح ننظر للمثل الحديث قد يكون المثل الحديث شادا مخالفا إلى حديث صحيحة فنعرف أن الذين تكلموا عن هذا الرجل بالقدح أصوب من الذين تكلموا عنه بالتعجيب لأن حديثه منكر بل ربما يأتي الحديث صحيح السند من حيث رجاله ومن حيث اتصال السند لكن يكون المثل منكرا أو شادا قد يكون شادا لمخالفته للحديث صحيحة فيرد فالحاصل من الذي يطلب علم الحديث من أجل إثبات الحديث هذا يجب أن يعتني بالرجال وتاريخ حياتهم وكلام ناس فيهم أما الذي يطلب الحديث من أجل فقه الحديث فهذا له طريق آخر لا يلزمه مثل ما يلزم الأول فربما يكتفي بالحديث متنا فإذا كان في البخاري ومسلم فالنفسه متمأنة إليه وإذا كان في غيرهما يكفيه أن يقول مثل صحح أو صحح حفودان من الحفاظ المعتمدين وإن لم يراجع السند وأهم شيء في القرآن الكريم وفي السنة النبوية أهم شيء فقه النص ومعرفته وما يستنبط منه وما يترتب عليه لقول النبي عليه الصلاة والسلام رب مبلغ أوعى من سانا ورب حامل فقه غير فقه ومن يريد له بي خير من يفقه في الدين الشيخ أن يكون عن كلام إنسان يبدأ في المصطلح يعني هو المكتب الرجال هذا القسم الأول لا بد أن يكون عنده علم في المصطلح إذا كان يريد أن يرطب الحديث على الأول الشيء الأول اللي ذكرنا الأول الشيء الثاني لا بد الأول الشيء الثاني ما هو لازم لأنه يكتفي لأن مثل إذا قصححه الحافظ من حجر صححه فلان وفلان من العلم المحدثين الموذوقين يكتفي ما يذهب إلى أن ينظر مثلا فيه استند ولا في رجال السن السنباطات يخرج يعني من الشرق السنباطات من الحديث والفوائد السنباطات قد يكون إنسان فيها ضعيفا مع قوته بالتخريج ولهذا تجد فرق بين الفقهة والسنباطهم الأحكام من الحديث وبين المحدثين شكرا