لقاء[44 من 107] عن الفتوى - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يسألون فيتخوفون من الإجابة خوفا من الفتوى بغير علم ويتخوفون كذلك من عدم الإجابة من كثم العلم فما هو الفيصل في ذلك حتى يسلموا من كلا الأمرين نعم الفيصل في ذلك أن يتورع ويدعو الفتوى إلا إذا كان عن علم لأن الله فصل ذلك تماما فقال ولا تقفوا ما لنس لك فيه علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنهما سؤولا وقال تعالى قل إن ما حرم ربي الكواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والباقع ضغير الحق وأن تشنفوا بالله من منزل به السلطانة وأن تقولوا على الله ما لا تعلمه فهذا هو الفيصل وينجون من كتب العلم أن نقول هم لم يعلموا حتى يكتب لو علموا الحكم كذا وكذا واجب عليهم أن يبين لكن ليس عندهم علم بعض المسائل الظاهرة حتى أحيانا تكون الظاهرة عند الناس غير الموافقة للحق يعني لا يمكن أن تسمى قطوة يعني ما هل هو سؤل عن الربحة الحرامة؟ لا نعم يقوم الحرام وقضايا الصلاة حتى الصلاة هل كل قضاياها معلومة؟ لا يعني أشياء المعلومة معلومة لكن مدام عندهم مشكال أو تردد يجب عليهم الانتنام وفي هذا الحال ينبغي لهم أن يطلبوا من اللاء الإخوة السعيدين كتابة الله الكتابة كتابة الأسلحة كتابة الأسلحة ثم يعني ضحها أولا على أهل العلم وإذا نقلوا الفتوى يعني في نفس كلامهم عن العلماء؟ إذا نقلوا الفتوى عن العالم متأكلم إن العالم قال هكذا في نفس هذه المسألة وينسبونها للعالم ونسبوها العالم فلا بأس مثل أن يقول سمعت بلان الشيخ بلاني يسأل عن هذه المسألة وقال كذا وكذا وإذا لم لا بأس المسألة