744- أقسام الولاية /كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فإنما تنالوا ولاية الله بذلك الولاية لها وجهان ولاية من الله للعبد وولاية من العبد لله قال الله تعالى الله ولي الذين آمنوا والذين كفروا أولياؤهم قطعوا هذه ولاية من الله للعبد وقال ومن يتولى الله ورسوله والذين آمنوا هذه ولاية منين؟ من العبد لله ولهذا من يتولى الله بالفكر ألنا مفرون به الولاية التي من الله للعبد تنقسم إلى قسمين عامة وخاصة فالولاية العامة هي الولاية على العباد بالتدفير والتصريح وهذه تشمل المؤمن والكافر وجميع الخلف قسم المؤمن والكافر وجميع الخلف فالله تعالى هو الذي يتولى عباده في التصريح والتدفير والسلطان الضائر ذلك قال الله تعالى ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق قال له الحكم وهو أسعى الحاسبين هذا من أي الولاية العامة؟ من ولاية العامة لأنه من الكنفار يكون هذا من الولاية العامة القسم الثاني الولاية الخاصة وهو أن يتولى الله العبد بعنايته وتوفير وهدايته هنا لا مولا له وقوله الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أعجائهم الطاغوت يخرجنهم من نور إلى الظلمات وقال تعالى ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحسنون الذين آمنوا وكانوا يتقون أما الوجه الثاني من وجه الولاية فهي ولاية العبد لله وهذه لا تنقسم وإنما هي قسم واحد وهي خاصة بمن؟ في المؤمنين الذين هم حزب الله ومن يتولى الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم المؤمنين تكون هذه خاصة في المؤمنين الذين يتولون الله ورسوله فيقومون بطاعة الله إخلاصا له وابتباعا لرسوله صلى الله عليه وسلم كلام ابن مسعود هنا إذا صح الأثر عنه فإنما تنالوا ولاية ابن عباس نعم ابن عباس فإنما تنالوا ولاية الله وش مراده؟ أي الولاياتين؟ الخاصة الولايات الخاصة فالخلاصة الآن أن الولاية لها وجهة من الله إلى العبد ومن العبد لله فالأولى تنقسم إلى قسمين ولاية عامة وولاية خاصة الثانية لا تنقسم إنما هي قسم واحد فقط واعلم أن الولاية لا تنالوا بالدعوة بل من ادعى الولاية فهو أبعد من الولاية لأن من ادعى الولاية فقد زكى نفسه ووقع محرم الله عليه لأن الله يقول فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى فمن قال بالناس إنه ولي فهو من أبعد الناس عن الولاية ولا يكونوا يقعوا هذا إلا من مخرف ومن مغرر بالناس يخدعهم وربما تعينه الشياطين على بعض ما يريد ليصدوا بذلك عن سبيل الله نعم لكن من غنى في نفسه الولاية ولم يدعها فهل هذا يقدح في ولايته لا هو على كل حال إن أدى ذلك إلى العجب في نفسه والإقلال على الله تعالى بعمله ولا شك أن هذا قادح لا شك أن هذا قادح أما من استبشر بها فقد في قلبه مستبشرا بها معترفا بأنها من فضل الله عليه ولكنه يريد أن يدخل السرور على نفسه والفعل فهذا نعم لا يقدح فيه إخلاصه ولا في دينه والمسألة هذه كغيرها من أعمال القلوب يعني من أخطر ما يكون أعمال القلوب أعمال القلوب أخطر من الخاطر المذياء إذا أردت أن تغيره من موجة إلى أخرى أو من محطة إلى محطة يحتاج إلى عمل لكن خواطر القلوب لا تحتاج بموقع بلحظة بأدنى أدنى شيء من اللحظة ينصرف الخاطر من الأسفل إلى الأعلى ومن الأعلى إلى الأسفل وربما تتوارد الخواطر وتتزاحم في يكون في القلب خواطر متعددة