لقاء[32 م ن107] ما ضابط العالم الذي يحق له الإجتهاد؟ الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فضلة الشيخ حفظكم الله ما هو ضابط العالم الذي يحق له الاجتهاد في المسائل النازلة أول ما ركضيك الاجتهاد نوعا اجتهاد خاص في مسألة من المسائل واجتهاد عام فأما الاجتهاد الخاص فكل طالب
يمكنه أن يبحث في مسألة ويتعمق فيها وإذن يلوح له وجه الصواب في أحد القولين ومع ذلك لا ننصح طالب العلم المبتدي حتى لو اجتهد في مسألة وحررها وبحث فيها ورأى فيها أقوى العلماء لا ننصحه
بأن يتسرع في الإفتاء لأن الإفتاء خطر عظيم كذلك أنه قيادة الأمة على أمر مجتهد فيه قد يكون صوابا وقد تكون خطرا ولهذا نجد بعض الأخوة الذين عندهم شيء من مبادئ العلم إذا اجتهدوا فأفتوا
أنهم بأنفسهم يمتمون يعني بعد أن يتقدم بهم السن ويعرفوا العلم تماما يجدون أنهم أخطأوا في هذا ولذلك فمن أخطر ما يكون على طالب العلم التعجل في الفتو وما دم الأمر الحمد لله واسع وهناك
من هو أكبر منك وأكثر منك سنا وقدرا في العلم وأكثر منك وأغزر فالأمر موقع إليه أما أنتظر الأمر إن شاء الله ماشي إليك وأما الاجتهاد العام المطلق فهذا يحتاج إلى علم واسم وقد ذكر العلمة
في بابه وصول الفقه أنه لهم شروطا عشرة وبعضها مسلم وبعضها غير مسلم لكن لا يمكن إنسان عنده اجتهاد مطلق عام إلا إنسانه متبحر في العلوم في علم العربية وعلم التفسير وعلم الحديث وعلم
المصطلح وعلم أصول الفقه يعني كل ما يعتاجه إليه مثلا أفرض أنك تريد أن تبحث هل الجد حكم الأب فيسقط الإخوة أو لا هذا محل خلافين العلماء خلافهم مشهور إنسان مثلا راح يجتهد في هذا طالع
كتب العلماء ومنقشاتهم الأدلة لهؤلاء وهؤلاء فلاح له بعد البحث والمناقشة أن الصواب النجد حكم حكم الأب يسقط الإخوة نعم له أن يفعل لكن كما قلت لك قبل إذا كان صغيرا يعني توباد يطلب
العلم فلا يقدم على الفتو إذا بان له مثلا إن الصواب في كلا فليسأل العالم الآخر اللي أكبر منه أمودّاً أمودّاً