لقاء[21 من 107] من يتبع العامي عند اختلاف العلماء في الفتوى؟ الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
السؤال إذا ترضى رأي عالم مع عالم آخر من أهل السنة والجماعة في مسألة ما فمن أتبع علما بأني لا أستطيع أن أجمع بين الأدلة أو أرجح فما رأيكم سأسألك عن مريض اختلف في وسط الدواء له طبيبة
فمن يرجح؟
يرجح من يطمئن قلبه إلى أنه أعلم وأوثق فأنت إذا أبتاك الشخصان وتساوي عندك في العلم والثقة لأنه ما كل الإنسان ما كل عالم يكون ثقة لأننا نقسم العلماء إلى ثلاث تقسام علماء ملة وعلماء
دولة وعلماء أمة أما علماء الملة جعلنا الله وإيكم منهم فهؤلاء يأخذون بملة الإسلام وبحكم الله ورسوله ولا يبالون بأحد وأما علماء الدولة فينظرون ماذا يريد الحاكم ويسترون الأحكام على
هواه ويحاولون أن يلووا أعناق النصوص من أكلاب السنة حتى تتفق مع هواه هذا الحاكم وهؤلاء علماء دولة خاصرون الثالث علماء أمة ينظرون اتجاه الناس هل يتجه الناس إلى تحليل هذا الشيء
فيحللونه أو إلى تحليل ما فيحرمونه ويحاولون أيضا أن يلووا أعناق النصوص إلى ما يوافق هو الناس فأنت على كل حال إذا اختلف عندك عالماء انظر أيهما أوثق في نظرك من حيث العلم ومن حيث الدين
وخذ بمطمأن قلبك إليه لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال البر مطمأنك إليه النفس واطمأن إليه القلب عرفت فإن لم يوجد عندك طمأنينة ولا ترجيح فبعض العلماء قال تخير تخير بين أن تأخذ بقول
هذا أو بقول هذا وبعض العلماء قال تأخذ بالأشد لأنه أحوط وبعض العلماء قال تأخذ بالأيسر لأنه الأوفق لروح الشريعة الإسلامية لأن الشريعة الإسلامية مبنية على اليسر كما قال النبي عليه
الصلاة والسلام الدين يسر هذا لفظ البخائي الدين يسر فما دمنا لم نعلم أن الدين منع هذا الشيء أو أن الدين أوجب هذا الشيء فنحن في حل عرفت نعم