742- بما تثبت الولاية لله #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يستفاد من آثار ابن عباس رضي الله عنهما أن يستفاد منه ثبوت الولاية ثبوت الولاية لقوله فإنما تنالوا ولاية الله ولا ريب أن لله تعالى أولياء وهو ثابت بنص القرآن الله ولي الذين آمنوا
ومن يتولى الله ورسوله والذين آمنوا وقال تعالى إنما وليكم الله ورسوله والمؤمنون وقال تعالى ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وقال على إن أولياء الله لا حوف عليهم ولا محسنون هل الله
أولياء يكون هو وليا لهم وهم يكونون أولياء لله فهم يتولون عمره ويقيمون دينه وهو يتولاهم بالمعونة والتسديد والكلاع والحفظ والتوفيق ولكن الشأن كل الشأن في صدق هذه الولاية لأن كل يدعي
وصلا لليلة وكل يقول أنا ولي ولكن هنا ميزان قسط مستقيم وهو قوله تعالى ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحصنون الذين آمنوا وكانوا يتقون فكما قال الشيخ الإسلام رحمه الله من كان
مؤمنا تقيا كان لله وليا فهؤلاء الذين يدعون الولاية في جهات العالم الإسلامي نقول الحمد لله هذه دعوة لها ميزة ولها بينا إن شهدت بها فهي حق وإلا فهي باطن ننظر إلى حال رجل هو مؤمن هو
تقي هو ججال كاذب فاجر ماذا نقول إذا كان من الصنف الأول مؤمن تقي فهو ولي لكن نعلم أن الولي ما يمكن أن يذهب إلى الناس يقول أنا من أولياء الله ويزكي نفسه هو بهذا تسقط ولايته لأنه لم
يتق الله فإن الله يقول فلا تزكوا أنفسكم وأعلموا من يتقى فإذا زك نفسه عصى الله وبمعصيته الله تزول التقوى فتزول الولاية لكن الولي لله هو المؤمن التقي الخفي الغني الذي لا يبالي بالناس
اتجه إليه أم نمتجه إليه هذا هو الولي فالله تعال له أولياء وهم الذين اتصفوا بالإيمان والتقوى لن كان مؤمن تقيا هانا لله ولده