لقاء[12 من 107] هل فعل الصحابي حجة؟ قضاء المعمى عليه للصلاة - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
إذا وردت مسألة فقط فيها فعل صحابة فهل يؤخذ بفعل الصحابة فقط؟
هذا ينبني على الخلاف هل فعل الصحابة وقوله حجة أو لا؟
والصحيح أن قول فؤهاء الصحابة حجة لكن بشرطين الشرط الأول أن لا يخالف النص والشرط الثاني أن لا يخالف صحابيا آخر فإن خالف النص فمردود غير مكبول أصبر وإن خالف قول صحابي آخر وجب طلب
المرجح فأيهما كان أرجح كان قوله أولى مثل أن يختلف صحابي ليس معروفا بكثرة جلوسه مع النبي صلى الله عليه وسلم ولا معروف بفقه مع صحابي آخر معروف بالجلوس مع النبي صلى الله عليه وسلم
والأخذ من فقه فالثاني أولى بالأخذ بقوله من الأول نعم هل هو من فقهاء الصحابة الذين يؤخذ بقولهم وفعلهم أم بفعله مثلا في مسألة الأغماء يا شيخ نعم فهو فعل وقضى الصرواء نعم فهل هذا يا
شيخ نقول ما دام أننا مسألة ما وردت له هذا الفعل فقط من عمر بن ياسر هو صحابي فيأخذ به فنترك فما رأيكم هذا يبدأ على الخلافة ثم إن فعله لا يدل على الوجوب لأن الفعل المجرد من الرسول
صلى الله عليه وسلم وهو حجة لا يدل على الوجوب هل علّه استحسن ذلك رضي الله عنه لما أغمي عليه استحسن أن يقضي ما فاته لكن القول الراجع أنه لا يلزمه القضاء أي لا يلزمه المغمى عليه قضاء
الصلاة فلو أن إنسان أصيب بحادث وبقي مغما عليه لمدة يومين أو ثلاثة ثم أفاق فإنه لا قضاء عليه لكن لو كانت سبب الإغماء اختياريا بحيث يبنج لعملية ثم يبقى نصف يوم أو يوما أو يومين لم
يصف من البنج فإنه في هذه الحال يجب عليه القضاء لأن أغمائه كان اختياريا نعم