لقاء[9 من 107] هل قول الصحابي حجة 2 ؟ الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن فضل الشيخ نرجو توضيحها المسألة انه بعض الناس قد يستدل للحكم على مسألة معينة بقول صحابي او فعل قد يستدل بالدليل على حكم بالدليل نعم ويكون يستدل بقول صحابي او فعله
كذا او فتوى ويكون يعني من السنة دليل اجمل واقوى واوضح من فعل الصحابي واذا قلت له شيء قال ان ذلك من اتباع سنة الخلفاء الراشدين يعني هل يعتبر فعل الصحابي وحده منفرد سنة من سنة
الخلفاء ام لا اولا مبارك الله فيك العلماء مختلفون هل قول الصحابي حجة او لا فمن العلماء من قال لا حجة الا فيما قال الله ورسوله ولهذا قال تعالى فما اختلقتم فيه من شيء فحكموا الى الله
وقال فانت نازاتهم في شيء فردوه الى الله والرسول لم يذكر طرفا ثالثا فقول الصحابي كقول غيره ليس بحجة لكن لا شك ان الصحابة اقرب الى الصواب من من بعدهم ومنهم من قال ان قول الصحابي حجة
اذا كان من اهل العلم والفقه لانك كما تعرف الصحابي اذا جاء عرابي عند النبي عليه الصلاة والسلام واسلم ثم رجع الى ابل فهو صحابي قد يكون جاهلا في كثير من مسائل العلم لكن اذا كان
الصحابي من الفقهاء المعروفين بالفقه فان قوله حجة بشرطين الشرط الاول ان لا يخالف قول الله ورسوله والشرط الثاني ان لا يخالف قول صحابي اخر فان خالف قول الله ورسوله وجب طرحه والاخذ بما
قال الله ورسوله قال ابن عباس الله عنهما يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء اقولوا قال رسول الله وتقولون قال ابو بكر وعمر وقال الله تعالى فليحر الذين يخالفون عن امره اي عن امر رسول
عليه الصلاة والسلام ان تصيبهم فتنة او نصيبهم عذاب عديد قال الامام احمد اتدري ما الفتنة الفتنة الشرك لعله اذا رد بعض قول الرسول ان يقع في قلبه شيء من الزائف اهلك نسو الله العافية
الشرط الثاني ان لا يخالف قول صحابي اخر فان خالف قول صحابي اخر وجب النظر في الراجع لانه ليس احدهما اولى بالقبول من الاخر لكن ننظر في الراجع فاذا كان احد المخالفين ادنى من الاخر في
الفقه في دين الله قدم العالم واما اذا عارض قول الله ورسوله فانه مضطرح وهو مقتلى قول رسول عليه الصلاة والسلام عليكم بسنة وسنة الخلفاء الرجعين فقدم اولا سنته سنته مقدم على كل شيء
وكان ولعل في قلبك شيئا مما تريد ان تمثل به عموما فيه مجيمة بينكم من احد مخاصة حول مسألة معينة يمكن ان يحدث ما ذكر عن ابن عمر رضي الله عنهما انه كان اذا كان في حج عمره قبض على لحيته
وقص ما زاد على القبضة فهذا في ظاهره مخالف لقول الرسول عليه الصلاة والسلام وقفروا اللحاء وحفوا الشوارب او اعفوا اللحاء وحفوا الشوارب او اوفوا اللحاء او وقفوا نعم او وقفوا اللحاء او
ارفوا اللحاء المهم ان فعل ابن عمر هنا لا يحتج بها على عموم قول الرسول عليه الصلاة والسلام لان قول الرسول مقدم على فعل ابن عمر ثم ان ابن عمر كان يعفره اذا حج او اعتمر لا مطلقا فبعض
الناس قول اذا جاء نص من الرسول العام وفعل الصحابي فانه يخصص هذا النص العام بفعل الصحابي ولكن هذا ليس بصحيح بل ان بعض العلماء قال ان فعل الرسول نفسه لا يخصص عموم قوله ومن من ذهب الى
هذا الاخير الشوكان الرحمه الله مثل قول النبي عليه الصلاة والسلام اذا عتيتم الغائط فلا تستقبلوا قبله بغائط ولا بول ولا تستدبروها ولكن شرقوا او غرقوا الحديث هذا عام في الصحراء
والبنيان وحديث ابن عمر رقيت يوم على بيت حفص فرآية النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم يقضي حاجته مستقبل الشام مستدبر الكعبة يقتضي انه لا بأس باستدبار الكعبة اذا كان الانسان في
البنيان فمن العلم من قال العبرة بعموم اللغة لا تستقبل القبلة ولا تستدبروها وفعل الرسول هذا لا يخصص العام الاحتمال ان يكون هذا خاصا به او ان له عذرا او انه نسي او ما اشبه ذلك المهم
ان هذه القاعدة ايضا انتبه لها بعض علم يقول فعل الرسول عليه الصلاة والسلام لا يخصص قوله فنقدم عموم قوله على خصوصته به للاحتمالة التي ذكرتها ولكن الصحيح ان فعله يخصص قوله لان الكل
سنة فان سنة الرسول عليه الصلاة والسلام قوله وفعله وإقاره اما فعله غيره فلا يخصص قوله نعم