لقاء[1 من 107] وجوب الأخذ بالسنة النبوية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
صدرت الشيخ بارك الله في علمكم يقول صلى الله عليه وسلم لا يقعدن أحدكم أحدكم متكئا على أريكته يقول هذا كتاب الله ما وجدنا فيه حلالا حللناه وما وجدنا فيه حراما حرمناه على إني أتيت
القرآن أمثله ماه معمن كول متكئا على أريكته وهل في هذا الحديث دليل على وجوب متعبة رسول صلى الله عليه وسلم على وجوبه وجوب متعبة رسول صلى الله عليه وسلم وإذا كان الأمر كذلك فكون
الأصوليين يقول علماء الفك يقولون السنة يثاب فاعله ولا يؤكب تاركه بارك الله أما لفظ الحديث فليس كما قال السائل لا يقعدن أحدكم على أريك بل قال لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته وهذا
تحديث من النبي عليه الصلاة والسلام أن يكون الإنسان على هذا الوصف وعلى هذه الحال عنده من الغطرسة والكبرياء ما جعله متكعا على أريكته يأتيه الأمر من عند الرسول عليه الصلاة والسلام
ويقول لا أدري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه يعني لا نتبع السنة وهذا تحذير من الرسول عليه الصلاة والسلام أن يكون الإنسان على هذا الوصف ولهذا قال آلا وعليه وكيت الكتاب ومثله معه أو
القرآن ومثله معه وهي السنة كما قال تعالى وَعَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَوْكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضُ اللَّهُ عَلَيْكَ عَظِيمٌ قال آل العلم المراد بالحكمة هنا
السنة بدليل قوله وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَوْكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضُ اللَّهُ عَلِكَ عَلِكَ عَظِيمٌ ومعلوم أن رد السنة الصحيحة الثابتة عن الرسول عليه الصلاة والسلام كرد القرآن تماما
لأن ما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام من أحكام فهو كما جاء جاء في القرآن من الأحكام إذ هو رسول الله عز وجل فمن قال لا أقبل إلا ما جاء في القرآن قلنا إنك واقبل في هذا الحديث الذي
حذر به النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمته أن يكون على هذا الحال ثم نقول له إن ردك لما جاء بالرسول هو رد لما جاء بالقرآن لأن الله تعالى قال من يتعي الرسول فقد أضاع الله وقال
وميعص الله ورسوله فإن له نار جهنم وقال الله تعالى قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله وقال تعالى وما آتاكم الرسول فخذوه وما نعاكم عنه فانته وغير ذلك من آيات الكثيرة الدالة
على وجود اتباع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأما السنة فالسنة لا استلحها استلاح عام واستلاح خاص أما الاستلاح العام فإن السنة هي طريقة النبي صلى الله عليه وسلم الشاملة للواجب
والمستحق وغير ذلك ومنه قول أنسى بن مالك رضي الله عنه من السنة إذا تزوج البكرة الثيب أقام عندها سبعا ثم قصر وإذا تزوج الثيب أقام عندها ثلاثا ثم قصر هذه السنة واجبة أما الاستلاح
الخاصة فهو استلاح القطة رحمهم الله حيث قسموا الأحكام الشرعية إلى خمسة أقسام واجب وسنة وحرام ومكروه ومباح وإنما قسموا ذلك ليتبين الشيء الذي أزم به الشرع فيكون واجب الفعل إن كان
واجباً ويكون واجب الترك إن كان حراماً وما دون ذلك يكون سنة في المأمور ومكروها في المنهيان فهذا هو الفرق وعليه فلا إشكال فساعة السنة الآن نوعاً عامة وخاصة فالعامة هي التي يراد بها
طريق النبي عليه الصلاة والسلام الشامل للواجب والمستحب وأما الخاصة فهي مصطلحة للفقهاء حيث قالوا إن السنة هي التي إذا فعلها الإنسان أثيب عليها وإذا تركها لم نعاطب