738- بما تنال ولاية الله وحلاوة الإيمان #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول رحمه الله فإنما تنال ولاية الله بذلك هذا جواب الشر فإنما تنال أي أن نلت الشيء أي أدركته ووصلته إليه يعني يدرك الإنسان ولاية الله ويصل إليها بهذا الشيء بكونه يجعل محبته ويجعل
بغضة وولايته ومعاداته يجعلها كلها لمن؟
لله وقوله ولاية يجوز في تلوا وجهان الفتح والكسر وقال بعضهم إن الولاية معناها النصر كما قال تعالى ما لكم من ولايتهم من شيء وأن الولاية بمعنى التولية الإمرة يعني النياب عن الشيء
فيقال هذا وال على هذا البلد أي نائب على البلد من قبل السلطان فبعضهم يفرق بين الفتح والواو بالمعنى يقول هذه لها معنى وهذه لها معنى وبعضهم يقول المعنى واحد بالواو أو بالفتحة أو
بالكسر قال الله تعالى هناك الولاية لله الحق وش معنى الولاية؟
يعني تولي الأمور والنصر من لم ينصره الله في ذلك الوقت فلا نصر الله وما لكم من ولايتهم من شيء أي من نصرهم حتى يهاجروا وإن استنصرواكم في الدين فعليكم نصر من ولاتهم ما أعجب الله كان
فيها قراءة في الكسر ما ذلك يقول نعم فإنما تنوى ولاية الله بذلك الباء هنا للسببية أي بسبب ذلك والمشار إليه الحب في الله والبغض فيه والمعنى فيه والمعادة فيه ولن يجد عبد طعم الإيمان
وإن كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك هذا الخبر كما تعرفون موقوف لكنه في الحقيقة بمعنى المرفوض فإنه بمعنى الحديث الأول الإنسان لا يجد طعم الإيمان ولذته وحلاوته والأنصبه حتى يكون كذلك
ولو كثرت صلاةه وصومه وذلك لأنه إذا كان يوالي أعداء الله فإنه لا يمكن أن يجد طعم الإيمان وكيف يستسيغ عاقل فضلا عن مؤمن أن يوالي أعداء الله يرى أعداء الله سبحانه وتعالى يشركون به
ويكفرون به ويدعون فيه النقائص والعيوب ثم يواليهم ويحبهم هذا لو يكون في الروضة كل صلاة ويقوم الليل ويصوم النهار فإنه لا يمكن أن ينال طعم الإيمان تابد أن يكون قلبك مملؤا من محبة الله
والمحبة فيه والموالاة فيه وعلى عكس من ذلك يكون مملؤا ببغض أعداء الله ومعاداتهم وإلا ما يمكن أن يكون هكذا يقول الشاعر بل ابن القيم أتحب أعداء الحبيب وتدعي حبا له ما ذاك في إمكانه
وهذا صحيح لو أن صبيا زاعل صبيا آخر سعرفون أمزاعل أمزاعل الهجر تجد كل واحد منهم يقول للصديان الآخرين أنت معي ولا معي إذا كان مع واحد منهم يلزم أنه يعادي الثاني ولذلك لو يقول أنا معك
ويشوفهم هاجنا الثاني اللي مزاهم إياه يزعى قال أنت الآن خنتن كيف تكلمه وأن تقول أنا معي نعم أقول هذا في الفطر معروف في الفطر إنه ما يمكن أحد يحب أعداء الحبيب أبدا هم يدعي أنه يحبه