737- شرح حديث ابن عباس من أحب في الله وأبغض في الله #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال أي ابن عباس حبد الله حبد الله ابن عباس قال لي عن ابن عباس فالحديث ليس بمرفو ولكنه من قوله قال من أحب في الله وأبغض في الله ووالى في الله
وعادى في الله فإنما تنالوا ولاية الله بذلك هل من شرطية وفعل الشرط أحب وجوابه جملة فإنما تنالوا ولاية الله بذلك قوله من أحب في الله ألفا يحتمل أن تكون للظرفية ويحتمل أن تكون للسببية
كونها للظرفية من حيث الحرف واضح لأن الأصل في في الظرفية وكونها للسببية لأن في تأتي للسببية أحيانا كما في الحديث الصحيح رذبت دخلت النار امرأة في هرة أي بسببها قال من أحب في الله أي
من عجله هذا على القول بأن في للسببية إذا قلنا أن أهل الظرفية فالمعنى من أحب في ذات الله أي في دينه وشرعه ومحبته وما أشبه ذلك يقول من أحب في ذات الله يعني لا لغرض من الدنيا وأبغض في
الله البغض هو الكراهة يعني أبغض لله أو أبغض في ذات الله بحيث إذا رأى شخصا قائما بمعصية الله كرهه وأبغضه وفي الأول إذا رأى أحدا قائما بطاعة الله سبحانه وتعالى أحبهم في فرق الشيخ
بالسببية والضرفية في هذا المعنى فيه فيها فرق السببية معناها أنه يكون الحامل له الحامل له على المحبه والبغضاء هو الله سبحانه وتعالى الظرفية الظرفية معناها أنه يكون موضع الحب أو موضع
الكراهة هو ما يتعلق بله عز وجل فيبغض من يبغضه الله ويحب من يحبه الله وهما متلازمان هما متلازمان لكن الفرق بالمعنى واضح قال ووالى في الله وعادى في الله الموالات هي المحبة والنصرة
والتعيد وما أشبه ذلك هذه الموالات هيحب وينصر ويؤيد ويكون معهم في صفهم لأنهم قائمون بطاعة الله ويعادي في الله بشمال المعادات المعادات ضد الموالات أن يبتعد عنهم ويكرههم ويحب خذلانهم
وذلهم في الله عز وجل مثل يحب المؤمنين ويواليهم ويبرض الكافرين ويعاديهم