تفسير آية (169) إلى آية (173) . فوائد آية (166) إلى آية (168) .
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:33:31
فتح على يوتيوب
تحميل الصوت
التفريغ النصي
إذا قال قائل ما الدليل على أن الأنبياء أحيا لأنهم أفضل من الشهداء بلا شك أفضل من الشهداء وإذا كانوا أفضل وجعل الله تعالى للشهداء هذه الحياة تل هذا على أنهم شهداء أعلنهم أحيا وهذا
هو المعروف من داخل العلم وإنما جعل الله الشهيد حيا لأنه أمات نفسه في سبيل الله فهو الذي تسبب للموت في سبيل الله فجزاه الله تعالى على هذا الموت بأن جعله حيا عندهم ويستفر من هذا أن
فضل الله سبحانه وتعالى على العامل أكمل من عمل العامل وذلك لأن العامل الذي هو الشهيد أمات نفسه فحرمها بقاء سنتين أو ثلاثة سنين أو عشر سنين أو مئة سنة أليس كذلك لكن حياته بعد بهذه
الشهادة لها منتهى أبداً إلى البعث ثم عدت الحياة الأبدية وهذا دليل على أن كرم الله تعالى بالعطاء والثواب أكثر من عمل العامل وهذا أمر معروف لكم جميعاً حسن بعشة أمثالها إلى سبعمائة
ضعف إلى أعضاء كثيرة ومنها فضيلة الجهاد في سبيل الله لأنه نص في سبيل الله وهذه مسألة مهمة لأن كثيراً من الناس قد يقصد إن هذا جهاد فيخرج لأنه جهاد وقتال لأعداء الله لكن كونه يشعر بأن
هذا في سبيل الله أي في الطريق الموصل إلى الله أبلغ نظيرها الآن نحن جميعاً إذا أدنا المؤذن توضأنا وجئنا إلى المسجد وصلينا وحرصنا على أن تكون الصلاة كاملة كذا ولا لا هذا وآخر لكن هل
نحن نشعر عندما نتوضأ أننا نمتثل أمر الله بقوله يا أيها الذين آمنوا إذا قمتوا من الصلاة فاغصلوا مجوهكم قل لما نشعر في هذا الشب نعم كل ما توضأت لكن هل تشعر أنك تفعل ما أمر الله بك
على سبيل العموم لكن هل تشعر بأنك الآن تمثل الانتثال لأمر الله عند الوضوء أو تشعر بأنك تتوضأ للصلاة بس أتوضأ للصلاة بس هذا هو الأغلب يعني ينذر أن الإنسان يتذكر ويقول سمعا لك يا ربي
وطاعة فالآن غسلت وجهي وغسلت يدي ومسعت رأسي وغسلت رجلي عرفتم فالغالب علينا نية العمل لا نية المعمول له هذا الغالب علينا كذلك عندما تأتي لتغيم الصلاة تحصل كمالها وخشوعها يعني ينذر
أنك تستشعر أنك ممتثل لقول الله تعالى وأقيم في الصلاة هذا يعني ما أقول ما يوجد يوجد لكنه قليل أكثر الناس يقول لي أنتي أنا أصلي أكمل صلاتي لأنها أفضل أنا أفضل من الصلاة الناقصة لكن
شعورنا أن هذا أن هذا انتثال لعم ربنا هذا عمر قليل فالمهم أن كلمة في سبيل الله مهمة ويجب أن تلاحظ ومن فوائد الآية جاءهم ملكاً جاءهم ملكاً يسألان على ربي وديد ونبيه ومنها إثبات نعيم
القبر أولاً لقوله لقوله لأنهم يتنعمون في الجنة أولاً لقوله ومنها إثبات علو الله صفا والمروة جبلان معروفة يقال للصفا جبل أبي قبيس وللثاني قوعي طعام وهما شرقية الكعبة وقد كانت أم
إسماعيل رضي الله عنها تصعد عليهما لتتحسس هل حولها أحد وذلك بعد أن نفد منها التمر والماء وجعل ابنها وتقلص ابنها فجاع ابنها وقوله تعالى إن الصفا والمرثى من شعائر الله من هذه التبعيد
يعني بعض شعائر الله والشعائر جمع شعيرة وهي التي تكون علماً في الدين يعني من معالم الدين من شعائر الله أي من معالم دينه لأن العبادات منها خفية بين الإنسان وبين ربه ومنها أشياء تكون
على علماً علماً ظاهراً بين وهي الشعائر وقوله تعالى من شعائر الله ليس المراد أن نفس الجبل من الشعائر بل المراد الطواف بهما من الشعائر ولهذا قال فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليها
أي الطوف بهما وقوله إن الصفا والمرثى من شعائر الله وضيفة الشعائر الله لأنه هو الذي شرعها وأثبتها وجعلها طريقاً موصلاً موصلاً إليه فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما
حج في اللغة بمعنى قصد والبيت للعهد الذهني والمراد به بيت الله وهو الكعبة وقصد البيت حج البيت قصده لأداء المناسك وليس قصد مدلقاً بل القصد لأداء المناسك فمن حج البيت وقوله أو اعتمر
العمرة في اللغة الزيارة أبد الله دلالفالح تعالوا هنا تزاكم الله خير تعالوا استمعون لا تحدثوا أبرة أو اعتمر العمرة الزيارة والمراد به المراد بها زيارة البيت لأداء مناسك العمرة وقوله
من حج البيت أو اعتمر أو هنا للتنويع لأن قصد البيت إما أن يكون حاجاً وإما أن يكون معتمراً وقوله فلا جناح عليه أن يطوف بهما إعراب لا جناح لا نافية للجنس وجناح اسمها وخبرها أن وما
دخلت عليه أي لا جناح عليه في الطواف بهما أو في التطوف بهما في التطوف وقوله فلا جناح الجناح هو الإسم الجناح الإسم يعني فلا إسم عليه في أن يتطوف بهما وقوله أن يتطوف أصلها يتطوف ولكنه
غلبت تاوطاء لعلة تصريفية وصار أن يتطوف وقوله بهما المراد بينهما كما تفسره سنة النبي صلى الله عليه وسلم وليس المراد أن يتطوف بهما يدور عليهما كما يتطوف بالبيت العتيق فإن هذا قطعا لا
يرى لأنه شيء غير ممكن والسنة تفسر القرآن وقوله فلا جناح عليه أن يتطوف بهما قد يبدو في الآلة شيء من التعارض فإنه قال من شعائر الله ثم قال فلا جناح عليه أن يتطوف بهما ومعلوم أنه إذا
كان الصفا والمروح من شعائر الله فإنه لا يقتصر على نفي الجناح في الطواف بهما بل إنما يؤمر بالطواف بهما ما دام ذلك من شعائر الله بقوله تعالى ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب
ولهذا أشكل على بعض التابعين هذه المسألة وسأل عنها أم الممين عائشة رضي الله عنها كيف قال الله فلا جناح عليه طوف بهما فسأل السائل قال أرى أن الرجل لو حج أو اعتمر فلم يطف بهما فليس
عليه من بأس ولكن عائشة رضي الله عنها ردت عليه وقالت لو كان هذا هو المراد لكان يقول الله عز وجل فلا جناح عليه أن لا يتطوف بهما فلا جناح عليه أن لا يتطوف وصدقت رضي الله عنها لأنه إذا
كانت من شعائر الله فمقتضى كونها من الشعائر أن نطاف بها وتعظم ولو كان تركها جائزة تركوا الطوف بهما جائزا لقال فلا جناح عليه ألا يتطوف ألا يتطوف بهما ثم بيّنت رضي الله عنها السبب لأن
الله قال فلا جناح عليها أي يتطوف وهو أن هناك من الأنصار يهلون لمنات الطاغية منات لذكرها في القرآن وهي في المشلل مكان قرب مكة فيهلون لها فكانوا يتحرجون من الطوافل الصفا والمروة وقد
أهلوا لمنات فأنزل الله هذه الآية فلا جناح عليها أي يتطوف بهما وعلى هذا فيكون النفي هنا لدفع ما وقع في نفوسهم من التحرج وليس لبيان أصل الحكم ليس لبيان أصل الحكم أفهمتم الآن وعلى هذا
فلا يكون في الآية أولها وآخرها شيء من التضارب أو التعارب لأن المراد بالنفي هنا إيش نفي ما وقع في نفوسهم من التحرج فبين الله تعالى أنه ليس هناك التحرج لأنها من شعائر الله وقوله فلا
جناح عليه أي يتطوف بهما قلنا معنى يتطوف بهما أي بينهما لأن الطواف في الأصل بمعنى التردد ومنه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الهرة إنها من الطوافين عليكم وقوله ومن تطوع خيرا
فإن الله شاكر عليك طيب فيها أيضا سبب آخر لتحرج الناس من الطواف بهم وهو أنهم كانوا يفعلون ذلك في الجاهلية يطوفون بهم فذكر الله ويطوفون بالبيت أيضا فذكر الله الطواف بالبيت ولم يذكر
الطواف بالصفة والمروة فقالوا لو كان ذلك جائزا لذكره الله عز وجل ولكنه من أعمال الجاهلية فلا نطوف فمن هذا السبب يقولون إن هذا من أعمال الجاهلية والطواف بالبيت أيضا معروف من قبل فذكر
الله الطواف بالبيت ولم يذكر الطواف بالصفة والمروة فهذا دليل على أنه ليس بمشروع لأنه من أعمال الجاهلية فلا نطوف فأنزل الله هذه الآية وفي أيضا سبب ثالث وهو أنه يقال إنه كان فيهما
سنمان إساف وناعب وقيل إنهما كان رجلا وامرأة زنياه في جوف الكعبة والياذب الله فمسخهم الله حجارة فكان من جهل العرب قالوا هؤلاء موسقوا عجارة إذن لابد هناك سر وسبب اخرجوا بهم عن الكعبة
وخلوهم علىها الجبلين ونبدأ نطوفهم ونوسحهم ونمسحهما نعم وعلى هذا يقول أبو طالب وحيث ينيقوا الأشعرون ركابهم لمفضى السيول من إساف ونائد يريد هذا ومفضى السيول مجرى الوادي المعروفة اللي
يكون بين الصفة والمروة الحاصل إن هذا ثلاثة أسباب في نزول الآية وأصحها السبب الأول نعم الأول ثابت بصحة البخاري وقوله ومن تطوع خيرا فإن الله شاكل العليم من تطوع خيرا إطراءه ومن يطوع
خيرا على أن تكون تطوع فعلا مضارعا يطوع وأصلها يتطوع فأدغمت إيش فقوله بات التاء طاءا وأدغمت في الطاء الثانية وقوله يتطوع معناه فعل الطاعة ويشمل الواجب والمستحب نعم يشمل الواجب
والمستحب وتخصيص التطوع بالمستحب هذا استلاح الفقهي أما في الشرع فإنه يشمل الواجب والمستحب وقوله ومن تطوع خيرا خيرا هذه يجوز في إعرابها وجهان الوجه الأول أن تكون منصوبة بنزع الخافر
والتقدير ومن تطوع بخير فإن الله شاكل عليم والوجه الثاني أن تكون مفعولا لأجله أي طلبا للخير تطوع خيرا أي لأجل الخير وطلبه فإن الله شاكل عليم وقوله من تطوع هذه من شرطية وتطوع فعل
الشرط ويتطوع أيضا فعل الشرط لكن يتطوع تسلط العامل على اللف فجزمه وتطوع فعل ماضي ما يتسلط على لف أين جواب الشرط جملة فإن الله شاكل عليم الجملة فإن الله شاكل عليم وقوله فمن تطوع ومن
تطوع خيرا يعني لبسط الخير أو تطوع بخير أي زائد عن الواجب أو هو الواجب والمستحب كما هو لوات القرآن والحديث فإن الله شاكل عليم شاكل الله يشكر سبحانه وتعالى نعم الله تعالى شاكر وشكور
لأنه يعطي على العمل أكثر من العمل وهذا شكر ولا لا نعم هذا شكر يجزل حسن بعشة أمثاله إلى سبمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة وهذا غاية الشكر لو أن أحدا أحسن إليك وأعطيته أكثر مما أعطاك تعد
شاكرا له نعم تعد شاكرا له بل إن الناس الآن لو قال المحسن إليه شكرا يعتبرونه شاكرا ولا لا يعتبرونه شاكرا حتى باللغة فكيف بجزاء الله عز وجل الذي لا منتهى له حسن بعشة أمثالها إلى
سبمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة وقوله شاكر عليم نعم قرن العلم بالشكر لاتمئنان العبد إلى أن عمله ليضيع فإنه معلوم عند الله لا يمكن أن يضيع منه شيء فإذا علم أن الله تعالى شاكر وأنه عليم
فإن العامل سيطمئن غاية الطمأنينة إلى أن الله سبحانه وتعالى سيجزيه على عمله بما وعده به وقوله من تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم لا نرجو أهل الفوائد يعني لو قال قائل ما مناسبك جواب
الشرط للشرط من تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم وإذا كان الله شاكر عليم فما علاقة شكر الله تعالى وعلمه بتطوع نبي الخير أين حمل الجزاء نقول الجزاء لأننا نحن نطيع الله تطوع لأننا فعل
الطاعة نحن نطيع الله عز وجل والله تعالى يشكر لنا هذه الطاعة ويعطينا أكثر من عمل ثم قال تعالى إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والغدى من بعد ما بيناه الناس في الكتاب أولئك
يلعنهم الله ويلعنهم اللعن أعوذي من الله نعم اسم المنصور لا والذين يطوع خيرا لا من الشرطية الشرطية لأنه فيها الجواب فإن الله ثم القراءة الثانية ومن يطوع واضح متزومة اسم المنصور ما
يصلح ما يلزم الفعل ما يلزم طير شرطية لا لا ما أصل ما أصل حملها أثنين إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والغدى هذه إن واسمها إن الذين أين خبرها أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللعنون
وليذب الله إن الذين يكتمون أن يجحدون ما أنزلنا من البينات والغدى فالكتم بمعنى الإخفاء والجحد وعدم البيان ولكنه لا يكون كتما إلا حيث دعت الحاجة إلى البيان إما بلسان الحال وإما بلسان
المقال فمتى دعت الحاجة إلى البيان بلسان الحال أو المقال وأخفى الإنسان الحق صار وش صار كاتما له طيب لسان الحال أن ترى إنسانا يعمل عملا ليس على الوجه المرضي هذا لسان حاله يدعو إذا أن
تبين له الحق أفهمتم لسان المقال أن يسألك سائل عن علم وأنت تعلمه يجب عليك أن تبلغه ما دمت تعلم أما إذا كنت لا تعلم فإنه يجب أن تقول لا أدري أو لا أعلم لكن الكتم إذن كتم ما أنزل الله
هو إخفاؤه حين تدعو الحاجة إلى بيانه بلسان الحال أو بلسان المقال نعم كذلك لو رأيت الناس عما فيهم وجهل في مسألة من أمور الدين وهنا الحاجة داعية إلى البيان يجب أن تبين نعم تكون كاتما
لكن قد نقول إن هذا جائز لك قد نقول إنك جائز ولكنه الخوف إذا كان عدم بيانك للحق يؤدي إلى ضياع الحق فلا أجد أن تكتب ما يجوز تكتب مثل ما فعل أحمد بن حنبر رحمه الله فإنه كان لا شك
خائفا على نفسه ومع ذلك بيان مع ذلك بيان لكنه إنسان يطلب منه شخصيا أن يبين ولا يتعطب على ذلك ضلال الناس فله الحق في أن يتأول من بعد ما بيناه للناس في الكتاب بيناه يعني أظهرناه
وللناس عموما المؤمن والكافر فإن الله تعالى بينا الحق لعموم الناس كما قال تعالى وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى فكل الناس فاتبين الله لهم الحق لكن منهم من اهتدى ومنهم من
بقي على ضلاله وقوله تعالى في الكتاب المراد به جميع الكتب فهو للجنس وقد سبق لنا أنه ما من نبي إلا ومعه كتاب لقد أرسلنا رسولنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان كان الناس أمة
واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب ليحكم بين الناس في ما اختلفه فيه وقوله أن بعد ما بيناه للناس في الكتاب البيان ينقسم إلى قسمين بيان مفصل وبيان مجمل فالمجمل
هي القواعد العامة في الشريعة والمفصل هو أن يتكلم أو أن يذكر الله تعالى قضية معينة مفصلة فمثل آيات الفرائض في الأحكام مفصلة ولا لا مفصلة مفصلة مبين لا يشدعنا إلا مسائل قليلة وهناك
آيات مجملة عامة مثل يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود ما قال أوفوا بعقد البيع والنكاح والرهن والإجارة وما أشبه ذلك عامة فهو بيان عامة المحرمات في النكاح مفصل ولا مقعد قواعد عامة
مفصلة المحرمات في النكاح مفصلة نعم طيب كذلك بعض القصص يذكرها الله تعالى مفصلة وأحيانا مجملة وكل هذا يعتبر بيانا نعم قال تعالى أولئك يلعنهم الله أولئك مبتدأ وجملة يلعنهم خبرهم
والجملة خبر إن الذين يكتمون وقوله يلعنهم الله أن يطردهم ويبعدهم عن رحمته لأن اللعنة في اللغة الطرد والإبهاد وقوله يلعنهم اللاعنون أن يسألون لهم اللعنة وهم أيضا بأنفسهم يبغضونهم
ويعادونهم وقوله يلعنهم اللاعنون قد يقول قائل هذا تحصيل حاصل لأنه كقول القائل قام القائمون أو يقوم قائمون ويدخل الداخلون فهذا تحصيل حاصل ويقال لا لأنه ليس كل من نسب إليه الوسط يكون
قائما به على الوجه الأكمل قد تقول قام القائمون بمعنى أنهم أتوا بالقيام على وجهه ومعنى يلعنهم اللاعنون أي الذين يعرفون من يستحق اللعنة ويوجهونها إلى أهلها هذا معنى اللاعنون وليس
معنى قوله يلعنهم اللاعنون يعني من قال لعنهم الله فهو المراد لأن هذا تحصيل حاصل ولكن المعنى اللاعنون أي ذو اللعن الذين يعرفون مستحق اللعنة ويوجهون إليه فهم ذو علم المستحق ولو حكمة
في توجيه اللعنة إليه إذن هؤلاء الذين يكتمون ما أنزل الله من نبيناته والهداء مع ظهوره وبيانه يستحقون هذا الجزاء والعياذ بالله الوخيم من الله ومن عباد الله عكس ذلك الذين يبينون الحق
ونصر الله يجعلنا وياكم منه الذين يبينون الحق ماذا يكون لهم يكون لهم المودة والمحبة من الله ومن أولياء الله وقد ورد في حريثة بالدراء الطويل أن العالم يستغفر له أهل السماوات والأرض
حتى الحيتان في الماء نعم لأن الذي يبين شرعات الله يلقي الله تعالى في قلوب عباده مودته ومحبته والقبول له حتى في السماوات فلهذا يكون عكس هؤلاء الذين يكتمون ونحن لا ألم ذلك وإن لم يرد
به نص خاص عن طريق القياس الجلي وجه ذلك إذا كان الله تعالى يعاقب الكاتمين بهذه العقوبة الواقعة منه ومن عباده أفليس وهو الذي سبقت رحمته غضبه أفليس من يبينون الهدى والبينات أفليس من
يستحقون أن يكون الله تعالى يثني عليهم بدل اللعنة ويقربهم بدل البعد وكذلك أولياءهم الجواب بلى لأن نعلم أن رحمة الله سبقت رضبه فإذا كان غضبه يستحق هذا الكاتم ما ذكره فإن رحمته تستحق
خلاف ذلك في من بين ووضح قال إلا الذين تابوا الاستثناء هنا متصل ولا منقطع متصل متصل لأنه استثناء من الكاتمين يعني إلا إذا تابوا والاستثناء متصل إلا الذين تابوا نعم كيف تعرفه ها كيف
أمين المتصل ومنقطع إن كان من جنس المستثناء منه فإنه متصل إن كان من غيره فهو منقطع وكذلك أيضا المنقطع يقدر بدل إلا لكن قال قال إلا الذين تابوا والتوبة الرجوع في اللغة وفي الشرع
الرجوع من معصية الله إلى ضاعته وشروطها كم؟
خمسة خمسة شروطها خمسة نعم بحق الله وحق الناس نعم طيب الشرط الأول تعرف منعزم على الأقل أرجع إلى المعصية لا لا أبدأ من الأرض هل يطلع عن المعصية لا نعم أي هذا خلاص لله طيب هذه واحدة
بأن لا أحمله على التوبة خوف مخلوق أو رجعه مخلوق أو علبون إلى مرتبة أو مع شبه ذلك والشرط الثاني يا عبد الرحمن لا لا قبل قبل أنا ودنا بالترتيب ولكنه واحد لكن بس ودنا بالترتيب الندم
على ما جرى منه من الذنب وش معنى الندم إذا قال قائل كيف يندمه واحد شو الإنسان يمكن يحط النفسه ندم يقول نعم يتحسف ويتحسر أن وقع منه هذا العمل هذا الندم على ما فعل من الذنب الشرط
الثالث الإقلاع عنه الإقلاع عن الذنب وهذا يدخل فيه أداء حقوق العباد إليه لأن من لم يؤدي الحق إلى العباد ما أقلع فهو ليس شرطا مستقلا كما قاله بعض العلماء ولكنه شرط داخل في الإقلاع إذ
أن من لم يؤدي الحق إلى أهله لم يقلع عن الذنب فلابد إذن من الإقلاع عن الذنب الشرط الرابع أن يعزم على أن لا يعود فإن لم يعزم فلا توبة إن لم يعزم فلا توبة الشرط الخامس يا آدم قلناه
قلناه قلناه قلناه أدرك هذا ماذا؟
لا تجيب هذه نعم ما استخلص عن أن يوقع عدم هذا يطل في الأقلاع أما قلنا هذا يطل في الأقلاع نقول أنها مصالحة صالحة لن تقع التوبة في الوقت الذي تقبل فيه يعني أن تكون في وقت قبول التوبة
فإن كانت في غير وقتها فإنها لا تقبل وهو عام وخاص الخاص القرارة عند الموت وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبتل الآن والعام ضلوع الشمس من مغربها فلا
يقبل بعده توبة إذن فشروط التوبة تكون خمسة طيب هذه التوبة وقد سبق لنا هل تصح التوبة من ذنب مع الإصرار على غيره وذكرنا في هذا للعلماء ثلاثة أقوام الأول أنها تصح والثاني تصح إن كان
الذنب من غير الجنس والثالث لا تصح نعم والصحيح أنها تصح توبة من ذنب مع الإصرار على غيره لكنه لا يستحق اسم التائبين على سبيل الإطلاق فلا يستحق وصف التائب ولا يدخل في متح التائبين
لماذا؟
لأن توبته مقيدة من هذا العمل المعين مثال ذلك تاب رجل من الزنا لكنه يتتبع النساء بالنظر المحرم تصح توبة من الزنا تصح على القول الراجح لكن ما يستحق وصف التائب على سبيل الإطلاق وعلى
القول بأنه تصح إذا كانت من غير الجنس ما تصح طيب تاب من الزنا مع الإصار على الربع تصح بأن الربع ليس من جنس إلا على القول الثالثة الذين يقولون لا تصح إلا مع الإقلاع عن جميع الدنوب
قال إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا شفئ عظم الكتمان ذكر الله لنجاتهم من هذه اللعنة ثلاثة الشروف التوبة والإصلاح الإصلاح لأن كتمهم لما أنزل الله يتضمن إحسادا في الأرض وإضلالا للخلق
فتوبتهم من ما تكفي حتى يصلحوا ما فسد بسبب كتمانهم مثال ذلك قوم كتموا صفة النبي عليه الصلاة والسلام وقالوا ما هو هذا الرسل الذي سيبعث كم سيظل من الناس بناء على قولهم يظل منهم عالم
ما يكفي أن يتوبوا ويندموا ويقلعوا ويسلموا حتى يصلحوا ما فسد الآثار التي ترتبت على كتمانهم الحق لا بد أن نصلحوها وإلا ما تتم التوبة وقال وبينوا بينوا وش معنى بينوا أي أظهروا الحق
أظهروا الحق ولا يكفي أن يمتنعوا عن الكتمان بل لا بد أن يكون مقابل الكتمان بيان بيان وإظهار حتى تزور الآثار التي ترتبت على هذا الكتمان وفي هذا دليل على عظم العلم وأنه حمل ثقيل وعب
عظيم على من تحمله وأن الإنسان على خطر منه إذا لم يقم بواجبه من البيان وأن البيان حين يحتاج الناس إليه ويسألون عنه إما بلسان الحال وإما بلسان المقال نعم فرق من الإصلاح وبيان الإصلاح
أنهم يحاولون هؤلاء الذين ظلوا بسببهم يذهبون إليهم وينصحونهم وينلهم الحق والبيان على سبيل العموم ولا يقال الإصلاح النفس والبيان إصلاح النفس من هذا النوع والبعض من إصلاح غيرهم من
إصلاح يختص من أفسدهم ولا عام يعني يحاولون يصلفون لو ما تصلون ألاكما ترون مطلق والذنب الذي حصل مقيد وهو الكثمان فلا شك أنه يدخل فيها إصلاح ما فسد بكثمانهم هذا دخول أولي أما غيره فهو
محل شك محل شك وقوله أولئك نعم وبيان فأولئك أتوب عليهم وأنا اقتواب الرحيم فأولئك المشارع إليهم من الذين تابوا وأصلحوا وبيانوا أتوب عليهم أي أقبل منهم التوبة لأن توبة الله على العبد
لها معنيان أحدهما توفيقه للتوبة توفيق العبد للتوبة والثاني قبول هذه التوبة نعم كما قال الله تعالى ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التوب الرحيم وقوله وأنا التواب التواب صيغة مبالغة
أو صيغة نسبة أيهم صيغة مبالغة صيغة مبالغة هو نسبة في حقيقة لأن فعال تأتي للمبالغة وتأتي للنسبة فإن قيدت بمعمول فهي للمبالغة وإن وطلقت فإنها للنسبة أو نقول هي للمبالغة والنسبة في كل
حال إن تصعر لهذا وهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام أما أبو جهم فذراب للنساء هذه صيغة مبالغة يعني كثير ضرب للنساء ولهذا في لفظ آخر لا يضع العصاء عن عاتقه وقال الله تعالى وما ربك
بظلام للعبيد هذه لا هذه نسبة يتعين أن تكون نسبة لأنك لو قلت وما ربك بظلام مبالغة لكان المنفي المبالغة في الظلم وأما أسو الظلم فليس بمنفي وهذا لا يليق بالله عز وجل نعم فإذا ما ربك
بظلام نقول هنا ظلام صيغة مبالغة فقط ما تصبح نسبة هنا التواب صيغة نسبة وليس صيغة مبالغة نعم طيب التواب تصبح للأمرين جميعا وهو سبحانه وتعالى موصوف بالتواب وهو ذو توبة على جميع العباد
وكذلك موصوف بكثرة التوبة بكثرة توبته سبحانه وتعالى وكثرة من يتوب عليه كم يفعل الإنسان من ذنب فيتوب ويتوب الله عليه كثير وكم من أناس أذنبوا فتابوا فتاب الله عليهم كثير فلهذا جاءت
التواب وقول الرحيم جمع بين التوبة والرحمة لأن بالرحمة الإحسان وبالتوبة زوال العقوبة فجمع الله بينهما فهو يتوب وإذا تاب سبحانه وتعالى رحم التائم ويسره للإسراء وسهر له أمر الخير فحصل
على الخير العظيم وفي هذه الآية التفات وعن التواب الرحيم فيها التفات منين؟
خطاب عشر أنا خليل خطاب لغيبة أو للغيبة لا وين الغيبة وين يتوب الله عليهم أتوب عليهم أتوب عليهم للمنتكلم وأنا للمنتكلم إلا الذين تابوا أصلحوا هذه هي الغيبة مو بها الله ما يعد على
الله حتى ننقل هذه التفات بس الصياد ولا يقتضي ولا شيء طيب نوسع لكم شيء في هذه الآية مع التي قبلها التفات ها كيف نعم هذا من باب التنبيه فكما يكون تنبيه في الصوت يكون أيضا في صياد
الصياد طيب إذن ما هي الفائدة في هذه الآيات الآياتين يقول فأولئك يلعنهم الله هذا من باب التعظيم الزفات هنا للتعظيم مثل قول الملك إن الملك يأمركم بكذا وكذا نعم وأمر الملك بكذا وكذا
وهو يعني نفسه يلعنهم الله أضاف الله تعالى اللعنة إليه بصيغة الغائب تعظيما تعظيما لنفسه سبحانه وتعالى وهو أبلغ من تعظيم الضمير أنزلنا ولذا جاء في العقوبة وعما قول فأولئك أتوب عليهم
وأنا التواب الرحيم فإن المقام مقام رحمة وعط ولي ولهذا والله أعلم جاءت بصيغة الإفراد أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم لأنه من رحمة الله تعالى بهم صار يخبر عن ثوابهم بغير صيغة العظمة
الدالة على القوة والبطش هذا ما ظهر لنا والعلم عند الله سبحانه وتعالى وقولها الرحيم تقدم لنا مرارا أن رحمة الله سبحانه وتعالى صفة من صفاتهم حقيقة ولمجازا حقيقة وليس المراد بها
الإحسان ولا إرادة الإحسان فإن إرادة الإحسان والإحسان من آثار الرحمة فللرحمة صفة حقيقية ولا ترك رحمتنا وقول من أنكر صفة الرحمة حقيقة إن الرحمة معناه الرقق والليل والله عز وجل منزه
عن ذلك نقول هذه رحمة من؟
رحمة المخلوق ثم إننا قد نمنع بأن الرحمة في كل مواضيع للرقق والليل فإن من الملوك الجبابرة من يرحمون ومع ذلك ما يقال إنهم صاروا أوضع من المرحوم فعلى كل حال نقول إن الرحمة صفة حقيقية
ثابتة الله عز وجل وجميع صفات النقص التي تستلزمها بالنسبة للمخلوقين منتفية عن الله عز وجل وسبق لنا أيضا مرارا أن الرحمة الله تنقسم إلى قسمين عامة وخاصة فالعامة لجميع الخلق والخاصة
في المؤمنين ثم قال تعالى إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين الآيثان قبلها في العلماء الذين كتموا الحق وهذه في الكفار الذين استكبروا عن
الحق إن الذين كفروا الكفر في اللغة بمعنى الستر ومنه كفر النخلة لستره الطلع والمراد به في الكفر في القرآن والسنة المراد به جحد ما يجب لله تعالى من الطاعة والانقياد وهو نوعان إما
تكذيب وإما استكبار وقوله وماتوا وهم كفار معطوفة وماتوا معطوفة على كفر بل محل لها من الآراب لأنها معطوفة على صلة الموصول لله التي لا محل لها وقوله وهم كفار الجملة حال من الفائل في
ماتوا يعني أنهم العادوا بالله استمروا على كفرهم إلى الموت فلم ينزلوا عن الكفر ولم يتعوبوا ولم يرجوا أين جواب؟
إن جملة أولئك عليهم لعنة الله أولئك أولئك مبتدى وعليهم جاروا مجهور أولئك لعنة لعنة مبتدى إذن أولئك مبتدى وعليهم جاروا مجهور الخبر مقدم للعنة ولعنة مبتدى والجملة من المبتدى الثاني
وخبره خبر المبتدى الأول أولئك والجملة من المبتدى الأول وخبره خبر إن أولئك عليهم لعنة الله أي طرده وإبعاده الرحمته والملائكة أي ولعنة الملائكة والملائكة التقدم أنهم عالم غيبي
محجوبون عن الأعين وربما نراهم وأنهم خلقوا من من نوع وأنهم عباد لله عز وجل لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون يسبحون الليل والنهار لا يستحسرون نعم وأنهم خلقوا من نوع ولا يأكلون ولا
يشربون لأنهم صمد لا يأكلون ولا يشربون وسبق لنا أن الملائكة عليهم الصلاة والسلام لهم مضائف وأعمال خصهم الله تعالى بها وأن إسرافيل وميكائيل وجبرايل موكلون بما في الحياة ولهذا كان
النبي عليه الصلاة والسلام يستفتح صلاة الليل بقوله اللهم رب جبرايل وميكائيل وإسرافيل لأن هؤلاء الثلاثة موكلون بما في الحياة والبعث من النوم حياة حياة فهذا ناسب أن يكون هذا الاسفتاح
في أول عمل يعمله الإنسان بعد أن توفاه الله تعالى بالنوم نعم وهؤلاء الاسفترات أحدهم فيه أو أحدهم مكلف بما فيه حياة القلوب وهو جبريم والثاني بما فيه حياة الأبدان وهو إسرافيل والثالث
لما فيه حياة النبات وهو ميكائيل وأفضلهم جبريل ولهذا امتدعه الله عز وجل بقوله إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين وبقوله فأرسلنا إليها روحنا روحنا فتمثل لها بشرا سويا فجبريل
أفضل الملائكة على الإطلاق قال والملائكة والناس أجمعين أي عليهم لعنة الناس أجمعين يلعنهم الناس وليار بالله ويمقتونهم ولا سيما في يوم القيامة فإن هؤلاء يكونون مبغضين عند جميع الخلق
وهم أداء الله سبحانه وتعالى مصرافين مكاين يعني التفصيل فيه مكاين مصرافين مكاين يعني كيف هذا موكل بحياة الأبدان وهذا أحيات الأبدان أصرافين موكل بحياة الأبدان لأنه موكل بالنفذ الصور
ينفذ في الصور يمطياما فتتطاير الأرواح منه إلى أسادها وميكاين موكل بالقطر والنبات قطر المطر والنبات نبات الأرض وهذا حياة هذا حياة الإنسان أليس حياة الإنسان الحيواني لماذا دخص النوبي
بالنبات الماء أليس حياة أليس حياة الإنسان الحيوان أيضا لماذا دخص النوبي لماذا مخصص في الحياة هكذا جعبين عليه وأنه موكل بالقطر والنبات هينها الشيخ الأرواح داخل الصور ها أرواح ضمن
الصور ما تخبر الله أعلم هل هي ضمن الصور من الآن أو أنها تخلو فيما بعد كما يدل على ذلك حديث أنها أرواح المؤمنين الجنة وأنها أرواح شهدها معلقة في قناديل تحت العرش فهذا يجل على أنها
تستمعوا فيه عند النفخ هنا شخص اللعنة في اللعنة كيف يعني دعون عليهم باللعنة أو أنهم يشهد الأمر الأمرين الدعى عليهم باللعنة وكونهم أيضا يقضونهم وينكرونهم لأن هذا من اللعنة وكذلك
الناس قال خالدين فيها أي في هذه اللعنة والعياذ بالله والمراد فيما يترتب عليه فإنهم خالدون في النار التي تكون من ثمرات اللعنة ونتائجها وقال لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون قال لا
يخفف والعذاب تثقيلا وتخفيفا من أين من الله عز وجل لكنه جل وعلا لم يضفه إلى نفسه لأن الشر ليس إليه ولهذا قالت الجن وعنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا لما جاء
الخير قال أضاف الإرادة إلى الله ولما كان ذلك الشر قال أريد بمن في الأرض وهذا من باب تعظيم الله عز وجل أن لا ينسب الشر إليه وإن كان بتقديره لكن لا ينسب إليه فهنا وإن كان العقاب
لهؤلاء بتقديره لكنه لا ينسب إليه ولهذا قال لا يخفف ولم يقل لا نخفف وقوله ولا هم ينظرون مش ما ننظرون أي يمهلون يعني ما يمهلون بل يأخذون بالعقاب ويحتمن أن المراض لا ينظرون أي بالعين
فلا ينظرون نظر رحمة نظر رحمة وعناية بهك وهذا قد يؤيد بقوله تعالى قال اخسأوا فيها ولا تكلمون فإن هذا من اعتقارهم وازدرائهم أنهم يوبخون بهذا القول اخسأوا فيها ولا تكلمون وهم أيضا لا
ينظرون فلا يمهلون يأخذون بالعذاب والعاذ بالله ومن حينما يموتون وهم في العذاب ثم قال نعم كيف ربما أنه يدخل فيها الناس عموما فإنهم يمطيامة يلعنوا بعضهم بعضا ويكفروا ببعضهم لبعض نعم
نحن ننسى بذلك تخفيف العذاب غير مسألة العذاب العذاب على سبيل الأطلاق عدل وكذلك عدم التخفيف عدل لكنه ما نسبل الله وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم إلهكم الخطاب لمن لجميع
الناس طابد لجميع الناس وهو مبتدى وإله خبره وواحد صفة لإله يعني أن إله الخلق إله واحد والمراد بالإله المعبود لكن هنا المراد به المعبود بحق وإلا فالعاصل أن الإله يطلق على كل ما عبد
بحق أو ببعض لكن هنا المراد به إلهكم الحق إله واحد أما معبوداتكم فإنها وإن سميتموها آلهة فإنها لا تستحق أن تكون آلهة نعم كما هم علوم لأنها لا تملك لهم نفعا ولا ضرا ولا موتا ولا حياة
ولا نشورا ولا تسمى ولا تبصر ولا تنفى ولا تدفى وقوله إله واحد وحدانيته بالألوهية تستلزم وحدانيته بالربوبية فهو إله واحد ورب واحد سبحانه وتعالى هو المدبل للكون كله المالك له للكون
كله وقوله لا إله إلاه هذه جنة تأكيد للتقبلها هذه جنة تأكيد فإنه لما أثبت أنه إله واحد نفى أن يكون معه إله وهي في المعنى توكيد لما قبلها وقوله لا إله إلا هو لا نافية للجنس وإله
اسمها أين خبرها؟
محلو والتقدير حق لا إله حق إلا هو وعلى هذا فتكون إلا أداة السفنة وهو الخبر إلا خبر لا كل بدل من خبر لا الجواب هي بدل من خبر لا ويدل لذلك قوله لا إله إلا الله فرفعها لتكون بدلا من
خبر لا النافية للجنس وزعم بعض المعربين إلى أن الله هي خبر لا وهذا مبني على قول من لا يشترط أن يكون معمولها نكرتين والمشهور عند النحوين أنه يشترط للنافية الجنس أن يكون معمولها
نكرتين قال ابن مالك في هذا خبر إلا جعل النكر خبر إلا أين أنتم؟
أين غيبنا فينا؟
لا فينا كرة يشمل الأنزل والخبر وعلى رأي هؤلاء يشكل المعنى إذا قلنا إن هو خبر لا لا إله إلا هو يقتر أن لا يكون هناك آلهة لكن هذا يجيب عن أو يمكن أن يجيب عنه بأن المراد في الإله هنا
ها؟
هذا إله الحق وهذا حق لا إله إلا الله فالحصر باعتبار إله الحق حقيقه لا إضافي حقيق الحصر باعتبار إله الحق حقيقي لا إضافي وباعتباره مطلق إلى إضافي لأن الإله الذي نفي لا بد أن يكون
مقيدا بالحق طيب وقوله الرحمن الرحيم الرحمن خبر خبر متدعا محذوف ولا خبر إلهكم خبر صلبان إما أنه خبر إلهكم خبر آخر وإما أن يكون خبر متدعا محذوف والتقديد هو الرحمن الرحيم وهذان
الاسمان مشتقان من الرحمة لكنهما يختلفان فإن الرحمن باعتبار الوصف والرحيم باعتبار الفعل هذا أحسن ما يقيل الرحمن صفة لله تعالى أو اسم لله باعتبار وصفه ولهذا كان مراد به الرحمة العامة
الواسعة وجاءت الرحمن على وزن فعلان وكلمة فعلان تدل على الامتلاء والسعة أما الرحيم فهي باعتبار الفعل الذي هو إيصال الرحمة إلى المرحيم فباجتماع الاسمين الكريمين تبين لنا أن رحمة الله
تعالى رحمة واسعة عظيمة وأنها واصلة إلى من شاء من خلقه وهذا للإسمان هل هم اسم واحد أو اثنان اثنان وإن كانوا مشتقين من وصف واحد وبهذا عرفنا أن الغفار اسم والغفور اسم ما نقول أنه هم
اسم واحد اختلاف الصيغة على اختلاف المعنى ولهذا أجمع المسلمون أو العلماء على أن الرحمن الرحيم اسمين اشتركوا في القناة من فوائد هذه الآية مشروعية الطواف بين الصفة والمرحة ويأخذ ذلك
من قوله من شعائر الله ومن فوائدها دفع ما توحمه بعض الصحابة من الإثم في الطواف بهما لقوله لا جناح عليه أن يطوف بهما ومن فوائد الآية أن الطواف بهما من طاعة الله لقوله ومن تطوع خيرا
فإن الله شاكلنا أليم ومن فوائدها أن الطاعة خير لقوله ومن تطوع خيرا ولا ريب أن طاعة الله خيرا للإنسان في مآله وحاله ومن فوائد الآية إثبات اسم الشاكر لله بقوله فإن الله شاكر ومن
فوائدها أيضا إثبات العليم باسم لله شاكر علي ومن فوائدها إثبات صفة الشكر والعلم لله من أين توخذ؟
من شاكر وعلي لأنهم اسماني دال لاني على الصفة وقد مر علينا أن كل اسم من اسمان الله فعلا يدل على الصفة وعلى الحكم إن كان متعديا كل اسم هو يدل على الصفة ويدل أيضا على الحكم إن كان
متعديا وهذا مفهوم لأخوان الجدد أو لا؟
مفهوم لكم وأنتم طيب شاكر عليم عليم وش دل عليه على العلم هذا الصفة ويدل على الحكم لأنه ليش؟
يعلم يعلم كل شيء هذا الحكم غفور اسم يدل على الصفة وهي المغفرة يدل على الحكم وهو أنه يغفر أنه يغفر ولهذا استدل العلماء بقوله تعالى إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن
الله غفور رحيم استدلوا بهذا من الاسمين على أن من تاب قبل القدرة عليه سقط عن العقوبة يعني القال فإن الله غفور رحيم ومكتط ذلك أنه يغفر ويره طيب إذن يستفاد إثبات الاسمين الكريمين شاكر
وعلي وإثبات ما دل عليه من الصفتين وهو الشكر والعلم وقد سبق أن معنى شكر الله للنسان أنه يثيبه أكثر مما عمل الحسن بعش أمثالها لا سبعمائة ضعف في الأعراف كثيرة تقدم لنا قبل قليل أن
الطواف بالصفة والمرأة من الشعائط المشروعة لكن هل هو ركن أو واجب أو سنة اختلف في ذلك أحل العلم على أقوان ثلاثة فقال بعضهم إنه ركن من أركان الحج لا يتم الحج إلا به وقال بعضهم إنه
واجب من واجبات الحج يجبر بدم ويصح الحج بدونه وقال آخرون إنه سنة وليس بواجب والقول بأنه سنة ضعيف جدا لأن قوله من شعائر الله يدل على أنه أمر مهم لأن الشعيرة ليس في ذلك هي السنة فقط
الشعيرة هي طاعة عظيمة لها شأن كبير في الدين بقي القول بقيت السحة مترددة بين الركنية والوجوب والأظهر أنه ركن الأظهر أنه ركن لأن النبي عليه الصلاة والسلام قال إن الله كتب عليكم
السعية فاسعوا وسعى هو عليه الصلاة والسلام وأقسمت عائشة قالت والله ما أتم الله حج إمرئ ولا عمرته حتى يطوف بهما يعني بالسفا والمروحة فالأقرب أنه ركن وليس بواجب وإن كان الموفق رحمه
الله هو من مشائح المذهب الكبار في مذهب الأمام أحمد اختار عنه واجب يجبر بدم أنه واجب يجبر بدم ثم قال تعالى إن الذين يبتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في
الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنه يستفار من هذه الآية أن كتم العلم من كبائر الثنوب من أين يأخذ؟
من ترتيب اللعنة على فاعله والذي يرتب عليه اللعنة لا شكنه من كبائر الثنوب ومن فوائدها أن ما أنزله الله من الوحي فهو بيّن لا غمض فيه وهدى لا ضلال فيه بيّن ليس فيه غمو وهدى ليس فيه
ضلال من أين يأخذ؟
من قوله من البينات والهدع ويستفار من فوائد الآية الرد على أهل التحريف الذين يسمون عنفسهم بأهل التأويل لأن لازم طريقهم أن لا يكون القرآن بيانا للناس كيف ذلك؟
لأن الله تعالى أكبت لنفسه في القرآن صفات ذاتية وفعلية فإذا صرفت عن ظاهرها صار القرآن بيانا أو صار القرآن غير بيان يكون الله تعالى ذكر شيئا لا يريده وهذا تعمية على الخلق تعمية لا
بيان فالسفاج من هذه الآية الرد على من؟
على أهل التأويل والحقيقة أنهم كما قال الشيخ الإسلام أهل التحريف لا أهل التأويل لأن التأويل منه حق ومنه باطل لكن طريقهم باطل ما في حق إذا قلوا باطل الله حق فيها فلهذا كان الشيخ رسال
محمد رضي سميه التحريف نعم ومن فوائد الآية بيانوا فضل الله عز وجل على عباده بما أنزله من البينات والهجاء لأن الناس محتاجون إلى هذا ولولا بيانوا الله تعالى وهدايته ما عرف الناس كيف
يتوطعون ولا كيف يصلون ولا كيف يضرون ولا كيف يحدون ولكن من فضل الله أن الله تعالى بيّن ذلك ومن فوائد الآية إثبات علو الله من أين توخذك؟
من قول ما أنزلنا ما أنزلنا والنزل إنما يكون من أعلى وعلو الله عز وجل في ذاته ثابت بالكتاب والسنة والإجماع والعقل والفطرة وقد مر علينا كثيرا بيان ببوطه بهذه الطرق ومن فوائد الآية
قبح هذا الكتمان الذي سلكه هؤلاء لأنه كتمان بعد بيان ليس لهم حجة يقول والله حنما تكلمنا لأن الأمر مشتبه عليه الإنسان الذي لا يتكلم بالعلم لاشتباه الأمر عليه قد يعدر لكن الذي لا
يتكلم مع أن الله بيّنه للناس يكون هذا أعظم قبحا وليال بالله ففيه بيان قبح ما سلكه هؤلاء من كتمان ما أزل الله تعالى من البينات والأهداء من بعد ما بيّنه للناس ومن فوائد الآية الكريمة
أن الكتب السماوية كلها بيان كلها بيان للناس لأن قوله في الكتاب المراد به الجنس للعهد فالله تعالى بيّن الحق في كل كتاب أنزله ما ترك الحق غامضا بل بيّنه لأجل أن تقوم الحج على الخلق
لأنه لو كان الأمر غامضا لكان للناس حج في أن يقول ما تبيّننا الأمر ومن فوائد الآية الكريمة أن هؤلاء الكاتمين ملعنون ملعنون لعنهم الله ويلعنهم اللاعنون لقوله أولئك يلعنهم الله ومن
فوائد الآية إثّات الأفعال الأختيارية لله عز وجل وش الأفعال الأختيارية كل فعل يتعلق بمشيئته فهو من الأفعال الأختيارية أختيارية مثل النزول النزول للإستماع الدنيا المجيء للفصل بين
عباد الإستواء على العرش الضحك نعم الكلام التعجب وما إذا ذلك كل فعل يتعلق بمشيئة الله عز وجل فإنه من الأفعال الأختيارية اللعن منها اللعن منها ويدلك على أنه منها أن له سببا وما كان
له سبب فإنه يوجد بالسبب ويعدم بعدمه إذن فهو أي اللعن من الأفعال الأختيارية ومن فوائد الآية جواز الدعاء على كاتم العلم باللعنة جواز الدعاء باللعنة على كاتم العلم منين ناخده من قوله
يلعنهم اللاعنون لأن من معنى يلعنهم اللاعنون الدعاء عليهم باللعنة يقول اللهم لعنهم نعم طيب وهل يلعن الشخص المعين أو على سبيل التعميم لأن الصحيح أن لعن المعين لا يجوز ولو كان من
المستحقين للعنة لأنه لا يدرى ماذا يموت عليه قد يهديه الله كما قال الله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليه حتى من بعض الناس يصل عنده غيرة وحمق على
بعض الملحدين المتمردين الطغاة المعتدين فتجده يلعنه يلعنه نقول هذا لا يجوز لأن لعن المعين الحي محرم نهى الله عنه نبيه وقال ليس لك من الأمر الشعيون أو يتوب عليهم وعما لعنه بعد موته
فهل يجوز أو لا يجوز ليش ما تقولهم إذا كان مات على عب مات على الكفر الكفر يجوز لعنه يجوز لعنه ما نستطيع ربما يغفر الله لا لا إذا مات على الكفر ما هو بحل المغفر نعم قد نقول بأنه لا
يجوز لقول النبي عليه الصلاة والسلام لا تسبوا الأموات لأنهم أفضوا إلى ما قدموا وهذا عام ثم إنه قد يثير ضغاء وأحقاء من أقاربه وأصحابه وأصطاعه يكون في ذلك مفسده ثم إننا نقول قال النبي
عليه الصلاة والسلام من كان يؤمن بالله والأملاحة فلقوا الخيرا أولي أصدقاء وأي خير في كونك ثلاغا واحد كافب ما أفضل نعم لا شك يجب أن ينفر من طريقته وأن يقدح في طريقته وأن يذم تذم
طريقته هذا لا بد منه أما هو شخصيا فإنه لا يظهر لنا جواز لعنه وإن كان المعروف عند أهل العلم جمهورهم أنه يجوز لعنه إذا مات على الكبر هذا لا يلبع ما تكيز هكذا من الذين كفروا وماتوا هم
كفار أولئك عليهم نعات الله الله لعنهم نعم تخبر إن الله لعنهم إذا في الدعاء عليه غير الإخبار أدام إن الله لعنهم ما يجوز المائل عنه نحن نقول لشها الفائدة لا تسبوا الأموات فإنهم أفضوا
إلى ما قدمت لا هذا العام هذا العام طيب نشف قبيل تعالى ويلعنهم العام كيف نوفق ما حقوا النبي عليه الصلاة والسلام إن اللعانين لا يكونوا مشفعات إيه إن مباح هناك إيه اللعانيين كثير
اللعن كثير اللعن اللي دائما في أسمنا سهم هذا الشيء يقول أما من اللعن من يستحقوا اللعنة فهذا ما يعد لعان هم قاتل الله سمرة لا هذا مهما بالظاهر قاتل منه بالمعنى لعن الصحيح من قاتل
بمعنى أهلك وليس من معنى لعن نعم نعم نعم نعم نعم لعنك الله قال رسول الله وتقول الله إلى الهواء من سبه سبه من شكل لا السبه الصحيح سبه شكل ما سبه من ثوقت لكن اللعن ما أدعى عن صحتي
لهواء قال لعنك الله لا أدعى عن صحتي أقول ينظر في ثبوتيا فإذا ثبتت فهذا فعل صحابي قد يختول أصيب نعم أعلم الله رحب عليك أعلم الله أعلم الله أعلم الله سبيل صح أعلم الله ولا يعتبره حجة
وطيب ومن فوائده من فوائد الله الكريمة عظم كتم العلم حيث كان من الكبائر وعلم أن كتم العلم يكون عند دعاء الحاجة إلى بيانه إما بلسان الحال أو بلسان المقال أما بلسان المقال فأن يأتي
أحد إليك يسألك وهذا لابد أن تخبره فإن من سئل عن علم فكتمه أجي ما يمر ضيامه برجام من نار فهذا لابد أن تخبره أو بلسان الحال مثل أن ترى قوما يعملون عملا مخالفا للشر هؤلاء محتاجون إلى
بيان العلم فيجب عليك أن تبينه يجب عليك أن تبينه فصار كتم العلم متى يتحقق إذا دعت الحاجة إلى بيانه إما بلسان المقال أو بلسان الحال إلا أن أهل العلم يقولون إذا علم المسؤول أن السائل
يريد العنق والمشقة ويطلب الرخص ولا يريد الحق فإنه مخير بين أن يجيب وأن يمنع لأن الله قال للرسول عليه الصلاة والسلام فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنه لأنهم لا يريدون الحق هؤلاء
اليهود يتقول للرسول صلى الله عليه وسلم ما يريدون الحق قالوا فإذا علم أو ظهر من قرائل الأحوال أن هذا السائل لا يريد الحق إنما يريد العنق والمشقة المسؤول وإظهار عجز أمام الناس وما
أشبه ذلك أو يريد تتبع الرخص ما سألك لأجل يأخذ قولك ويعمل به على أنه شريعة الله لكن يشوف الشيء اللي عندك ثم يروح للثاني يشوف اللي عنده وللثالث يشوف اللي عنده ولا منه أفتي بما يوافق
الهواء قال هذا هو القول الصواب ثم أخذ به وهذا يوجد كثيرا كثيرا ما يشوف بعض الناس يسألك وإذا عجبت قال نسأل نفلان وقال كذا وكذا مش معنى هذا معنى هذا إنه يدور شيء أهواء يوافق هواء
فإذا علمت بالقرائم أو بالبينات الظاهرة أن هذا الرجل لا يريد الحق فلك أن تمنع ولك أن تجيب لأننا نعلم من هذا ما قصد طلب العلم قصد شيء آخر دفع الفتوى دفع الفتوى اختلف فيها أهل العلم
هل يجوز أو لا يجوز والصحيح أنه لا يجوز صحيح أنه لا يجوز إلا عند الاشتباه فيجب وأما إذا كان أمر واضحا فلا يجوز لهذه الآية لهذه الآية ولأن الإنسان قد يدفعها أولا ما يبغي أن يدفع أهل
شخص معين اللهم إلا أن يكون مبرزا بالعلم وظاهرا هذا لا بأس مثل ما قال أبو موسى واكي بن مسعود فسيوافقني على ذلك وإلا فالأولى أن يقول إسأل أهل العلم وكان الإمام أحمد رحمه الله السامنو
هذه الطريقة طريقة إذا جاء أحد وسأله وليس عنده في المسألة العلم قال إسأل غير أو إسأل أهل العلم أو ما أشفه ذلك لأنك إذا أحلتهم على شخص فقد يخطئ هذا الشخص قد يخطئ فأنت تحولهم على عامة
الناس على عامة العلماء وأنا أقول إنه ما يجوز دفع الفتوى لأنه يضيع الناس الحقيقة لا سيما إذا كان الإنسان يرى إنه إذا دفعها استفتياء ناس جهال يضلون الناس فإنه هنا تتعين عليه الفتوى
وتعين عليه ويسعين الله عز وجل ويسعين الله الصواب والتوفيق طيب إذا جاني إنسان ولا خبر لعالم أطلع أنه ما يخطئ لبعلم وفي علماء باقين وما يخطون في مباهب أو يعني يخطون بل وكل في رحلة
يعني أنه صار عندك أرجح أرجح من غير وأقل بالصواب يألموا عنده علم فيه ما يخطئ الضاهر أنه لا بأسر إذا علمت أن لغيرهم ما يخطون بالصواب مثلا عندما يخطون بما هبه دك نعم لأن بعض الناس
يخطي بما يصبح السائل اللي وقف السائل يخطيه مدام فيه قول لبعض الأمر نعم يقول مدام فيه قول وهذا عرفق الحالب أن يخطيه به خلنا نمشي حالب مشكلة نعم فيه رد على الجبرية منين حيث الله لعلم
لأنهم يكتمون لما يكتمون لما يكتمون حيث أراد الكتمان إليهم وهو فعل نعم فيها رد على الجبرية حيث أراد الله الكتمان إليهم وهو فعل نعم لقوله يكتمون والكاتم مريد للكتم أو لا نعم ثم قال
تعالى إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَقُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَابُ الرَّحْمَةِ في هذه الآية أو من فوائد هذه الآية التخصيص بالمخصص المتصل
التخصيص يكون بمخصص المتصل وبمخصص المنفصل الآية هنا مخصص المتصل إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ من إبادة عامة كل من كتب ثم قال إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا خصصا وهذا طريق من طرق التخصيص
المتصل إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا ومن فوائد الآية الكريمة تَابُوا