736- معنى قوله وأن يكره أن يعود للكفر بعد إذ أنقده الله منه كما يكره أن يقذف في النار #كتاب_التوحيد

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثالث وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذه في النار هذه الجملة الثالثة بعد إذ أنقذه الله منه أن يعود في الكفر تدل على أن الصورة في رجل كان كافرا ثم أصل فهو يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذه في النار وإنما ذكر المسألة بهذه الصورة لأن الكافر يألف ما كان عليه أولا يألفه فربما يرجع إليه ثم يرجع إليه أما من لا يعرف الكفر فقد يكون في هذا المقام وقد يكون أنقص وقد يكون نعم يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقلف في النار لا شك أن كل واحد منه يكره أن يقلف في النار فإذا كره العودة في الكفر كما يكره إقاذه في النار فإنه حصل على ما يكون به سبب حلاوات الإيمان صلى الله عليه وسلم هل الحلاوات صلى الله عليه وسلم أرجم الحاصل بالنبي صلى الله عليه وسلم وأما لأجل الانتفاء والشرك في حقه بخلاف غيره وقال بعضهم إن هذا قاله النبي عليه الصلاة والسلام قبل أن ينهى عنه يكون هذا ناقل على الأصل لكن الأصلح الذي ليس فيه إشكال هو أنه قال إن مقام الخطبة ينبغي فيه البسط وصياق الإبارات الواضحة طيب قوله وأن يحب المرأة لا يحبه إلا لله وفي رواية لا يجد أحد حلاوة الإيمان حتى إلى آخره في رواية لا يجد أحد وإنما أتى المؤلف بهذا لأن انتفاء الوجدان وجدان الحلاوة بالنسبة للرواية الأولى عن طريق المفهوم تبالغ وهنا عن طريق المنطوق شفر الحديث الأول ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان هذا المنطوق مفهوم مفهوم من لا تكون فيه لا يجد حلاوة الإيمان فيكون دالا على انتفاء حلاوة الإيمان بفقد هذه الأشياء دالا عليها بالمفهوم أما لا يجد أحد حلاوة الإيمان فإنه يجل عن انتفاء حلاوة الإيمان لمن لمك في هذه الأحوال الثلاثة بالمنطوق ودلالة المنطوق أقوى من دلالة المفهوم فإذا قال قائل ما الفائدة من إتيان المؤلف بهذه الرواية قلنا الفائدة بذلك هو ما ذكرنا أن دلالتها على انتفاء وجود حلاوة الإيمان صريح بطريق المنطوق والأول بطريق المفهوم والدلالة المنطوق أقوى