55 - 236 على من يجب الحج ثم فتاوى سؤال وجواب - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
أما من يجب عليه الحج وهذه المسألة الرابعة فالحج يجب على كل مسلم حر بالغ عاقل مستطيع خمس شروط أن يكون مسلما حرا بالغا عاقلا مستطيعا فأما المسلم فضده الكافر لا يجب عليه الحج وليس
معنى قول لا يجب الحج على الكافر أنه لا يعاقب على تركه وإنما معناه أن لا نأمره به لأننا نأمره أولا أن يسلم ثم بعد هذا نمره ببقية الشرائع السلام أما في الآخرة فإنه يعذب عليه ويعاقب
عليه ولهذا يتساءل أصحاب اليمين عن المجهنين ما سلككم في سقر قالوا لم نكن من المصدين ولم نكن نطعم المسكين وكنا نقوم مع الفائضين وكنا نكذب في يوم الدين فذكروا الصلاة مع أن الصلاة لا
تنظمهم إلا أن أسلموا الحر ضده الرقيق المنلوك المنلوك فلا يجب عليه الحج أولا أنه ليس عنده مال لذ أن ما بيده من المال لمالكه وثانيا أنه مرهوم لسيد في الواقع لا يملك نفسه فلا يستطيع
أن يحج لأنه مرهوم عند السيد والبالغ لده الصغير فلا يجب عليه الحج كما أنه لا يجب عليه سائر العبادات لأنه مرفوع عنه قلم لكن لو حج الصبي فإنه يجزئه ومعنى يجزئه عن يصحه منه فإذا بلغ
أدى فريضة الإسلام وهنا ربما نسأل هل الأفضل في أوقاتنا هذه أن يحجج أولادنا الصغار أو لا نقول الأفضل أن لا نحججهم في هذه الأوقات في أيام المواسم مواسم العمرة أو مواسم الحج لأنه يحصل
بذالثة مشقة عظيمة على الطفل وإشغال أبيه عن إتمام مناسكه والمشقة مدفوعة ومرفوعة لأنه لسهل واجبا حتى نقول نتحمل ونصدر وإشغال الأب ينافي كمال حجه والأب جاء ليحج حجا كاملا ويعتمر عمرة
كاملة وإذا كان مشغولا بهؤلاء الأطفال ألهاه ذلك عن كمال حجه وعمرته أما في أيام الساعة فإن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم سألتهم رأى إن رفعت إليه صبيا وقالت عليها للحج قال نعم
ولك أجب لكن في أيامنا هذه في هذه الزحمات الشديدة التي يكارل الرجل القوي أن يتعب بل ربما يهرب بعض الناس فإننا لا نرى أنه ينبغي للسان أن يحجج أبثاره بل يريفهم ويستريفهم من عنائهم
وتعابهم العاقل ضده المجنون فالمجنون لا يجب عليه الحج ولا أفهم الحج لأنهم فاقل العقل ولا نية له وأما المستطيع فالاستطاعة نوعا استطاعة بالبدل واستطاعة بالماء فمن لن يكون مستطيعا
بماله فإنه لا يذنه الحج كالفقين والمدين وما أشبههما ولهذا نطمئ المدينين بأنهم لا حج عليه ولم يفرض الله عليهم وهم حتى الآن لم يكونوا أهلا لفريضة الحج عليه ونقول لا تقلقوا أيسا الرجل
الفقير لا تزمه الزكاة الجواب بلى لا تزمه الزكاة ومع ذلك لا يقلق لا يقول ليس نغير حتى ودي الزكاة كذلك أيضا الإنسان الذي لا يستطيع الحج لوجوب دينا عليه نقول لا تقلق يا أخي حتى الآن
لم تكن أهلا للفريضة ولو مرت للاقيت الله عز وجل غير آثم لأنها لم تجب عليه ولكن مع الأسف أن بعض الناس اليوم يرتكبون خطأا تجده مغرقا بالدين وربما يكون دينه حالا فيذهب ويحج مع أن الحج
في هذه الحال غير واجب عليه فيأتي شيئا غير واجب ويداع شيئا واجبا والريال أو الدرهم الذي تنفقه في الحج أن تقه في قراء الدين فهو خير لك والدين ليس بالأمر الهيئ حتى يتهاون به الزكسان
إذا مات الإنسان فإنه قد روي عن النبي عليه الصلاة والسلام أن نفسه معلق بدينه حتى يقرع عنه وكان النبي عليه الصلاة والسلام إذا قدم عليه ميت وعليه دين ولم يخلف قضاءا انتنعا من الصلاة
عليه ولم يصلى عليه وسئل عن الشهادة يعني عن الرجل يقتله الجهاد شهيدا هل يكفر عنه بالشهادة فقال نعم ثم قال للسائل إن جفريل أتاني آنفا وقال إلا الدين فالشهادة وهي الشهادة لا تكثر
الدين لهذا يجب على الإنسان أن لا يتهاون به وإذا كان النبي عليه الصلاة والسلام لم يرشد عن فقير الذي قال ليس عندي مهر لم يقل استثلث للمهر قال له إلتمس ولو خاتم من الحديث قال لا أجد
قال مع تشو من القرآن قال نعم قال زوجتكها إما معك مع القرآن ولم يأذله بل ولم يرشده إلى أن يتدين من أجل أن يتزوج مع أن الزواج واجب على الإنسان إذا كان شهوة ويقاف على نفسه فالذي أرجوه
من الإخوان الحاضرين الآن والذين يسمعون إلى كلام أن يحرصوا غاية الحرص على إبراء ذيمنهم وعدم إشقالها بالدين فإن ذلك من السفه في التصرف ومن الخطأ من النحل الدينية ولا ينبغي الإنسان أن
يتدين سلفا أو غسله إلا إذا كان هناك ضرورة أو شيء لا بد منه أو إنسان يعرف أنه سيوفي عن قرد كرجل يحتاج في أثناء الشهر شيئا ويعرف أنه في آخر الشهر سيقصب على الزاكب مثلا ويوفي ويوفي
فهذا أمر سهل أما إنسى طعب البدم في الحج فأن يكون الإنسان قادرا على أداء الحج بلا مشقة شديدة فإن كان عاجدا نظرنا إن كان عاجزه يرجى زواله كإنسان جاء وقت الحج وهو مريض مررا عاديا
فلينتظر حتى يبرع ويحج وإن كان عاجزا لا يرجى زواله كمرض السرطان مثلا مثلا وإياكم السلامة وكالكبر فهنا نقول له استند من يحج عنك ما دام عندك الماء فيوقف شخصا يحج عنه وتبرأ لمته بذلك
إذا حج عنه هذا ما أردنا أن نتكلم عليه حول هذا الموضوع وأنسى الله تعالى أن يجعلنا وإياكم من دعات الحق وأنصار الحق وأن ينصر إخواننا في كل مكان الذين يجاهلون في سبيل الله ونسأل الله
تعالى في هذا المقام أن ندمّى الصربة وأهوانه وأن يحمل إخواننا المصرين الصبر والاحتساب وأن يؤيدهم بروح منه إنه على كل شيء قدير والحمد لله رب العليم وصل الله وصلنا على مدينه محمد وعلى
آب وصحبه أجمعين أما الآن فإلى الأقلة ونبدأ باليمين ونكذل ويأخذ من سؤاله ونحن لا تعليق على الجائع لأن الوقت بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعم ونقول النساء
بالسلام أولا هل هو مشهور أن يسلم للسلام وهو حاضر هل كان الصحابة إذا أراد أحد منه من يسأل الرسول عليه الصلاة والسلام عن شيء قال السلام عليكم رسول الله ثم سأل هل هو حاجة للسلام ولهذا
لا حاجة للسلام لأنه لأن المسلم لا يسأل فلا حاجة إلى أن يستفع سؤاله بالسلام نعم فضولة الشيخ أن يده الله قد انتشرت بين المسلمين في هذه الأزمنة بعض العادات المستحكمة منها أن أحدنا
عندما يلقى أحدا من إخوانه بعد طول غياب وقد يكون حديث عهد به تسلم عليه باستقبله وجه والذي اعتاد عليه كثير من الإخوة الآن السلام بالمعانقة بدل المصافح وقد يكون منهم أمرض وسيما لا
تؤمن منه فتنة وربما يكون هذا أعني السلام بالتقبيل أو المعانقة مع امرأة من بوات المحارم فهل مثل هذه العادات لها أصل بالشر وهل تقبيل يد العالم والمصبح لها أصل أيضا أفتونا نفع الله
بعلمكم وأعلامكم لا أفضل المعانقة أو التقبيل عند الملاقات إلا إذا كان لها سبب كقدوم من سفر ونحن وكلنا يعلم أن أشدتنا محبة لبشر الصحابة رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم وأن أحق
الناس بالإكرام رسول الله صلى الله عليه وعلاه وسلم وكان إذا لقوه لا يقبل لا يقبل رأسه ولا يديه ولا شيئا من جسده كالأكتاك محبة إنما يصافحه قد إن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن يصدر
يلقى أخاه أينحني له قال لا قالوا أن يعانقه ويلتزنه قال لا قالوا أن يصافحه قال نعم هذا هو المصروف وما ذكره السائل من أنه من أنه في عصن هذا صار ناس يتخذون التقبيل بدلا على المصافحة
فهو حق وما أكثر الذين يقابلوننا فيأخذون في رؤوسنا لتقبيلها ثم قد يصافحون وقد لا يصافحون والسنة أن تصافح وأما تقبيل الرأس فإن كان لسبب كما عشرنا آنفا فهذا من ما جاء في السنة كقدوم
الغائف وإن كان لغير سبب فإنه من الأمور المباحة إذا كان الذي تقبل رأسه أهلا لذلك لكونه مصلحا ناكعا للمسلمين بماله أو بعلمه نعم حضرة الشيخ السؤال بعض الناس يكتبون آيات من القرآن
ويمسحونها بالماء ويشربونها وإذا اعترض عليهم قالوا إنه كلام الله نعنو نستشفي بها هل يجوز هذا العمل أفيدونا أهلابكم الله هذا العمل جاء أن يجوز للنسان أن يكتب القرآن بمداد يجوز السره
ثم يوضع هذا المخطوق في ماء ويرج ثم يشرب وقد كان بعض الثلاث يفعلون هذا لكنهم يفعلونهم في الأواني كالصفون والغرشة وما أشبه فإذا فعل الإنسان ذلك فله سلف فيه وقد يستدل لهذا بعموم قول
الله سبارك وتعالى ومنزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين فإذا استشفي بالقرآن على هذا الوجه وجرب وصار نافعاً فإنه يدفل في عموم هذه الآية الكريمة من ذلك صبيرك السيح هل الطلاق جاعز
مطلقاً بدون أسباب تذكر إلا فقط مجرد التغيير حتى وإن ترتب على هذا مفهده عظيمة بالنسبة من مرأة الأصل في الطلاق أنه مخروف ولو خيل الأصل أنه محرم لم يظهر ويجن لهذا قول الله سبارك
وتعالى كل الذين يكدون من نسائهم قال إن عزموا الطلاق قال فإن فاءوا فإن الله غفور رحيم وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم وختم الآية بهذه الآثمين سميع عليم يشعر بأن الله جل وعلا لا
يرى هذا أو لا يحب هذا لأن الفيئة وهي الرطوع للمرأة بعد الحالف أن لا يجمعها قال فيها إن الله غفور رحيم وهذا واضح بأن الله تعالى يحب أن يرجع هذا الذي فاء هذا الذي آلى يحب أن يرجع هذا
الذي آلى وأما أن يعجم الطلاق فإنه يشعر بأن الله تعالى يكره جالك لقوله فإن الله حمير العليم ومن رعا من يبي عليه الصلاة والسلام أنه قال أبغض الحلال إلى الله الطلاق وهذا الحديث ليس
هذا صحيح لكن معناه صحيح أن الله تعالى يكره الطلاق ولكنه لم يحرمه على إباده للتوسعات له فإذا كان هناك سبب شرعي أو عادي للطلاق صار ذلك جائز وعلى حسب ما يؤدي إليه إبقاء المرأة إن أبغى
إن كان إبقاء المرأة يؤدي إلى محسور شرعي لا يتمكن رفعه فإنه يطلقه كما لو كانت المرأة ناقصة الدين أو ناقصة العفة وعجز عن إسلاحها فهما نقول طلق الأفضل أن تطلع أما تكون سبب شرعي أو سبب
عادي فإن الأفضل أن لا يطلع بل إن الطلاق مخروف نعم أخوة الشيخ ثابت من الله هل تصف الصلاة خلف رجل يقول أن القرآن مخلوق وأن صاحب الكبير مخلط في النار إذا كان أمام في المسل يقول إنش
يقول أن القرآن مخلوق نعم أن صاحب الكبير مخلط في النار هل من هذا للأباظين نعم التواب على هذا أن نقول كلما كانت الصلاة خلف إمامي الأقل لله فهي أفضل فإن كانت خلفه ممتجع نظري إن كانت
بدعاته مكثرة فإن الصلاة خلفه لا تصف لأنه كافر والكافر لا خاتله ولا إمامة له وإن كانت بدعاته مكثرة فإن الأولى أن لا يصلي خلفه لما في ذلك من قروره بنفسه إذا رأى الناس يصدون خلفه
واقترار الآخرين بصلاة هذا الرجل خلفه لكن لا فيما إن كان هذا الرجل ممن يشاره إليه فإنه لا يصلي خلفه الممتجع ولو كانت بدعاتهم مفسقة لأن لا يغرى الناس بصلاة خلفه نعم أزيلة الشيخ هل
التورق في الرباعية فقط صلاة الرباعية فقط التورق يكون في التشهد الثاني من كل صلاة فيها تشهدات كالمغرب والظهر والعصر والإشاء وأما الصلاة التي فيها تشهده واحد فإنه لا تورق فيها ثم
التورق يكون في التشهد الأخير الذي يعتبره السلاة فلو فرضنا أن الإنسان دخل مع الإمام في الرقعة الثانية وجلت مع التشهد الأول والتشهد الأخير فإنه لا يتورق في التشهد في تشهد الإمام
الأخير لأنه ليس الأخير له بل يتورق في الأخير الذي يعقوبه السلاة حديث الشيخ هل ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا لدل على التشفاء على العصر؟
في حديث في فضل العصراء ولكنه حديث ضعيف والصواب أن حمل العصراء ليس بسنة لكن إذا كان في مكان يحتاج إلى حمله فهو سنة لدرء الخضر كما لو كان في أرض كثيرة الكلاب العادية رجتاد عن الإنسان
أو خاف على نفسه من الإنسان الآخر فالحمل العصراء هنا نقول إنه مستحب للدفاع عن نفسه أما بدون سبب فليس بمستحب نعم أحسن الله عامل بالنسبة للدعاء فيما يعلم أن الله سبحانه وتعالى فاعله
ما يفتقر إلى ربطه بأن الله يعجله كمن يدعو بالنصرة للإسلام والعزة لأهليه والله سبحانه وتعالى كما نصى جافي أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم أن الله هو المستقبل لهذا الإسلام فالإنسان
يدعوه ويقول عاجلاً غير عاجل اللهم أرنا ذلك الدعاء بما نعلم أن الله سيفأله لا بأس به ولهذا نحن نقول اللهم صل على محمد فندعو له بالصلاة عليه مع أن الله أقرنا أنه نصل عليه فهو أمر
معلوم إن الله وملائكة يصلون على النبي ونقول اللهم ربنا بإدعوه تأمه والصلاة القائمة آت محمد من الوسيلة والفضيلة وبعثه ما قاموا محمودة والوسيلة درجة من الجنة لا ينالها إلا عبد من
عباد الله صالح قال النبي عليه الصلاة والسلام وأرجو أن أكون أنا هو ورجعه هذا إن شاء الله سيتحقق والدعاء بنص الإسلام والمسلمين ليس معناه أن الإسلام لا يؤمن بأن الله ينصر الإسلام إن
الله سينصر الإسلام لكن دعوته هذه تتضمن أن يتحقق المسلمون بالإسلام الذي يستحق النص عليه من تمثك به لأن المسلمين مع الأسفل الشديد ليس على الطريق الذي ينبغي أن يكونوا عليه بل ولا على
الطريق التي يجب أن يكونوا عليه كثير من المسلمين اليوم عندهم صدود عن سبيل الله وصد عن سبيل الله أي أنهم صادقون بأنفسهم وصادقون بغيرهم ما أكثر المتهولين بالصدار ما أكثر البافلين
بالزتاه ما أكثر الشاكين في أمر الإيمان بالله وما أكثر الذين يغتابون عباد الله ما أكثر الذين يأكلون للحومة الذين يأمرون بقصة من الناس فالمهم أن المسلمين اليوم مع الأسفل الشديد على
حال مثالها ولكنهم نصروا الله ونصر ذي لنصرهم الله كما نصر سلفهم الصالح كلنا يعلم أن العرب أمة ضعيفة مهينة زليلة فقيرة قبل الرسالة وبعد الرسالة وخين تمسكوا الإسلام صاروا أمة عزيبة
غالبة حتى النتاجة كثرة ملك أعظم دولة في ذلك الوقت جاء به من المدائل إلى المدينة حتى وضع بين يجر الخريبة الراشد عمر بن خطاب بالله وهل توقع هذا العزل من العزل؟
لكن العرشة أنهم سيمن كما ترون اليوم متخابلون ليس عندهم من الضوء والعزيمة ما يدافعون عن أنفسهم ولا أدل على ذلك مما نحن فيه اليوم في جراج الإسلام اليوم من تنتهك أعراضهم وتهدم مساجدهم
وتعلم أموالهم وتسبى ذريتهم من النصار ونحن أمة ساكتة لا نتكلم ولا إعلاميا بما يجب علينا أن نتكلم به وما يفعل المسؤولين اليوم في البصنة أمر يفطر الأثبات في الواقع لو أن الإنسان مننا
تسور لا قدر الله علينا إلى الخير أن عدوه على أشراف المدينة أو دخل المدينة وأن صديانا وفتيات الاستغار ينورون به يا باب يا باب جاءنا الثلب جاءنا الثلب ويبكون وهو التقطع كبده دما هل
نحن نشغل هذه الشغور؟
الآن أبدا كل واحد منه على فراش مع أهله ولا فأنا شيء يجب على الأخوانه ثم كما قال بعضهم بعض الأخوان البصنيين قالوا لو أن هذا ترى علينا من حيئة الأمم المتحدة مثلا لكان أهوى علينا أن
يجري علينا هذا من نصارى أعدالا والنصارى ليس أعجاء للبصنة فقط وليس نصارى البصنة أعداء فقط أعداء فقط النصارى أعجاء لكل مسلم في كل بلاد الله سواء كانوا من صرب البصنة أو من غيره لكن مع
الأسفل والله إن الإنسان أحيانا لا ينام سريعا كما ينام في العادة لذا تذكر هؤلاء الأخوان المحصولين على يدها هؤلاء الصرب المعتدين الظالمين ثم الأمم المتحدة ما رسمها صارت أدل لا شيء في
هذه الحال الصرب يرسلون على الدبابات والأسلحة التي في حيادة الأمم المتحدة يدخلون عليها وفيها الفراس ثم يأخذونها لقاتلين بين المسلمين ولا سمعنا أحدا قفع صوته مدويا من رؤساء المسلمين
انتم هذا الكلم فعين أين التناصر بين المسلمين وكيف يمكن أن ننصر ونحن نتخاذها بالتخاذ فأنت إذا دعوك الله لنصر المسلمين بأوضى نصر الإسلام والمسلمين تدعو الله سبحانه وتعالى أن يهيئ
المسلمين إلى حال يقومون بها أهلا للنصرة فأنسى الله تعالى من عزنا ومجدنا وأن يصلح أولاك أمورنا حتى يقوموا فيما أجب الله عليهم المسلمون اليوم ألف مليون أو أكثر ومع ذلك كما ترون أم
ضعيفة مهينة تتكلم الوسائل الإعلام بأشياء همشية يتكلمون بها من عشرات السنين ولم تجد شيئا لكن مثل هذا المثال التبار ثم من يأمن أنهم يدعي إذا سألوا على هذه البلدة التي الآن يحاصرونها
أن يجبوا أيضا إلى نفس ريز ثم إلى ألبانيا ثم إلى كل المسلمين مثل ذلقان من يأمن هذا؟
فإن الله وإن الله الرجول ولا أساء الله ما فعله ولا فإن الله يفعل ما يدعي نعم نعم نعم نعم الشيخ طيب الآن الإسرار القراءة إسماء الله عز وجل يتذكع منفصلا والنفي يكون مجملا هل ينحن أن
يأتي الإثبات مجملا وأن نفي مفصلا وإذا أمكن هذا هل يعد هذا خروجا عن القائد السادقة أولا بارك الله فيه أسماء الله وخفاك الأكثر فيها إذا جاءت في الإثبات فالأكثر فيها بتطفيل وشاهد ذلك
واضح في القرآن والصنة تجد مثلا قول الله تعالى هو الله الذي لا إله الله وعالم ريب والشهادة هو الرحمن الرحيم فيها حوالي 15 أسمة إلى آخر سورة فيها حوالي 15 أسمة من أسماء الله كل من
يترمى صفة أو صفتين وذلك لأن صفات الإثبات كلها صفات كمال فكلما تعددت وكثر الإثبار عنها ظهر من كمال الموصوف ما لن يكون معلوم من قبل عن نصفات النفل فإنها صفات نقص نفاها الله تعالى عن
نفسه وإذا وقعت على سبيل الإجمال كانت أعظم في التعظيم ولو جاءت على سبيل التفصيل لكان فيها شيء من السهزة والسخرية وأضيب لكم مثلا بما يكون في بني آل لو أن رجلا قال لملك من الملوك أنت
رجل للسلطان القائم أنت رجل حازم أنت رجل قوي أنت رجل تأمر بالمعروف تنهى عن منكر أنت رجل شديد مع السفار رحيم بالمؤمنين أنت رجل دو سلطة قوية أنت رجل يخاف في الأعداء لكن هذه السفات
كلها مدحن لكانت هذه السفات كلها مدحن يفخر بها الملوك لكن لو قال له أنت ملوك لست بذبات ولا كناس ولا منقف حشوش ولا حلاق ولا حجاء وجعل رجل النقص ينفيها عن الملوك لكان هذا مدحن أو قدحن
نعم لكان قدحن يعني كيف يقول له لست حجاما ولا خياطا ولا كساحا ولا كناسا يذعب الملوك يغضب فلهاب جاءت السفات المنفية عن الله جل وعلا جاءت مجملة مثل قوله تعالى ليس كمثل شيء هل تعلم له
صميا ليس له شريف في ملك لم يكن له ولي من الذل وما أشبه هذا إلا أنها ترك أحيانا السفات تفصيلا وهي منفية إما لدفع ثوهن يقع من بني آل وإما لرد فرية قالها المفترون فمثلا قال الله تعالى
ما اتخذ الله من ولد وما كان معهم إله هذه شفة نفس عامه لخاصة خاص ما اتخذ الله من ولد لكن قالها عز وجل ونفاه عن نفسه رد لقول مفترين الذين قالوا إن الله تعالى اتخذ ولدا فالنصارى قالوا
المسيح بن الله واليهود قالوا عزيزون بالله والمسيحون قالوا الملائكة بناك الله أو لجهر توفهم وبيان كما مثل وما خلق السماوات ولقد خلقوا السماوات والأرض وما بينهما في سئة أيام وما
مستنا من لغوب اللغوب الإعياء والتعب وهو صفة خاصة لكن نفاه الله عن نفسه لألا يتوهى مواهم بأن بأن الله تعب لما خلق هذه المخلوقات العظيمة في هذه الندة الجيف فنفاه عن نفسه فصار الغالب
في سفاة الإجمال التفصيل وفي سفاة النفي الإجمال وقد يأتي التفصيل في باب النفي كما يأتي الإجمال في باب الإجمال فقوله تعالى للذين لا يؤمن بالآخر في مثل السوء ولله المثل الأعلى وهو
العزيز الحسين المثل الأعلى الوصف الأكمل وهذه عامة السبع تفصيل بسم الله الرحمن الرحيم كان لديه سؤال ولكن كلامك حفظك الله عن البوصنة هرسك جعل سؤالا آخر وهو الإنسان مثلا في هذه البلاد
لم يفتح باب الجهاد من أجل دعم الأخوان في البوصنة هرسك وإذا الإنسان مثلا جمع أموالا في عمله كان شفاة في عمله والإنسان دائما يتخذ منكم حفظكم الله قده ويشهد الله على ما حبتكم في ذلك
فإذا كان الإنسان في هذه الحالة يسمع كلاما مثل هذا الكلام ولكن ليس هناك دليلا يدله على الطريق الصحيح فما هو العمل حفظكم الله العمل برق الله فيه أن الإنسان يكون مستعدا وينوي نية
جازمة أنه لو حفظ دعوة للجهاد بالمال أو بالنفس فإنه مستعد ويكون بهذا قد حدث نفسه بالغزو حتى لا يموت على شعبة من النفاق لأن من مات ولم يغضو ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من
النفاق وأيضا أنا أرصيكم أن تكتروا من الدعاء من الدعاء أن الله سبحانه وتعالى يسلط على هؤلاء الصرف المعتدين وأن ينزل بهم بأسه الذي لا يرد عن القوم المسلمين وأن يشتت شملهم ويفرط جمعهم
ويهدم جندهم وأن يجعل بأسهم بينهم إذا غير ذلك أدبع وتستعيدون الله واللهم أن نستعيدك على هؤلاء وتدعون الله تعالى أن يثبت أخوانا يتنفسنا على مقابلة هؤلاء الأعجاب ولولا أن الله سبحانه
وتبتهم لكانوا راحوا بالأمر لأن استلاح أعدائهم وشراستهم أكثر بكثير مما عندهم إخوانهم في الرسل مجردون من استلاح كما هو معلوم وهؤلاء عندهم الأسلحة ما يعده الثالث والرابع في الدنيا
كلها ولكن الله قد ثبتهم ولا شك أن هذا إن شاء الله تعالى من كرامة الله لهم وأن الله تعالى سيأخذ بعديهم لأن الله قال لرسوله فاصلت إن العاقبة كان المتقين ولكن أوصيكم بالدعاء في كل
المناسبة في السجود بين الأداوة والإيطامة في آخر الذين في كل وقت واجعلوا قلوبكم معهم أشعروا بشعورهم أو أكثر هم إخوانكم هم من المتقينة عليهم أيضا كفر مثلثون مشرقون نعم القنوط راجع
لولاة الأمر ما هو لنا لكن نحن نقل فيما بيننا وبين نفسنا من يمنعنا من الدعاء هما إعلانه القنوط فلا نرى إلا إذا أمرنا في ذلك ولات القنوط شديدة الشيخ حفظك الله نريد رضاح حبيث ابن عباس
رضي الله عنهما في قول النبي صلى الله عليه وسلم أن السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب لا يسترقون الحديث فهل عموم العلاج يدخل في الحديث وإذا كان لا يدخل فما الفرق بينه وبين
الرقية لأن كل منهما سبب وكيف نفهم أمر النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة وغيرها أن يسترقوا من العين وإذا علمنا رجلنا صابته عين فهل نأمره بالرقية أن نرفضه إلى الصبر والاحتساب أرد لفادة
وجزاكم الله خيرا قوله في حديث السبينة الفا ولا يسترقون أي لا يطلقون الرقية من غيره لكنه عليه الصلاة والسلام أمر بالتداول وأرشد إليه وقال إن الله لم ينزيدا عن الله وأنزل له دواعن
علنه من علمه وجهه لهم من جهره والفرق بينهما من وجهه الوجه الأول أن نتعلق الإنسان بالرقية أكثر من تعلقه بالمداول لأن الرقية إذا قدر الله تعالى أن ينتجع المريض برقيته صارت العلاقة
بينه وبين هذا المريض علاقة روحية لأنه ليس ذلك عن طريق حسي وإذا كانت علاقة روحية فربما يستثن به ويقول هذا من أولياء الله وما أشبه ذلك مما قد يحصل فيه منافاة للشرف ولهذا جاء بعدها
وعلى ربهم يتوكنون ثانيا أن في طلب الرقية من الشخص قد يطلب من شخص ليس أهل لذلك لأنه ليس يداوي بشيء حسي يعرف فيرقى هذا الذي لس أهلا للرقية ثم يحقو الشفاء لا بالرقية ولكن عند الرقية
فيتكن الناس أيضا بهذا الرجل ويظنونه ممن تجاب دعوته وممن يتبرق بقراءته ولست ذلك فلهذا قال عليه الصلاة والسلام ورأى السرخون ولم يقل ولا يتجاوهم وعلى هذا فالتواه مطلوب وأما للسرقاء
فإن الأرض لا ترقى لكن لو أن أحدا من الناس هو الذي تقدم وقرأ عليه ولم تمنعه فإن هذا لا يمنع من تطلب الإنسان في هذا الحديث لأنك لم تطلب الرقية وكذلك لو أنك أنت رقيت على أخيك فإنك
مرسن إليه ولا تخرج بهذه الرقية من صفات هؤلاء السبين ألفا ولهذا نقول إن ما ورده فصحيح مسلم في قوله زيادة زيادة في قوله ولا أركون زيادة الشائدة نسر بصحيح والصواب ولا يفتقون فقط أما
الرقية من العين فلأن العائن معروف فتطلب منه الرقية لأنه إذا رقى على الإنسان فإنه ينتفع بدارك بإذن الله عز وجل تبقى بالذي يتاول نعم نعم هل نأمر الذي أصيب بالعين في الرقية أو نأمره
بالصبر نقول إن الرسول عليه الصلاة والسلام أرشد إلى أن يحاول رفع العين حيث أمر الذي عانى أحد الصحابة أن يعتصل ويتوضى ويؤخل مائه فيصب على المصاب حتى يشكل الشيخ عسون بايك ما هو ضابط
لمن يحج عنه خاصة أننا نجد كثيرا أن المحسنين يخص جزءا من مالهم لبعض الناس لكي يحجي وبعضهم يصادف أن عليه دين يعني هذا المحسن يعطي بعض الناس من عليه دين لكي يحج فهل له أن يصدد هذا
الدين أن يحج وهل للمحسنين أن ينفقوا على طلبة الدين لأنما في ذلك مصلحة أما أما الثان الذي يحج عنه فإن السنة إنما جاءت في حج الفريرة في من لا يستطيع أن يحج بنفسه ولم تأتي في حج
النافلة أبدا غير ما هناك ما جاءت الحديث عبد الله من عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم سمع رجلا يقول لبيك عن شبرمة فقال من شبرمة؟
قال أقول لي أو خليب لي قال حجت عن نفسك؟
قال لا قال حج عن نفسك ثم حج عن شبرمة في هذا الحديث فيقول إن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يسأله هل حجه عن شبرمة عن فريضة أو عن نافلة فإن قال الحجه محتمل لكن قوله حج عن نفسك ثم عن
شبرمة يدل على أن هذا الحج فريضة فالاستنابة في فريضة عند الأجل جاءت فيها السنة الاستنابة في النافلة لم ترد فيها السنة فلاقا لكن بعض العلماء قاسها على الفريضة ثم إن بعض العلماء توسع
في هذا وقال يجوز للقادر أن يوكر من يحج عنه نفلا مع أنه فرض لا يجوز فلا أحب أن يتوسع الناس في هذا ونقول لمن عنده فرض مال يريد أن يعطيه من يحج عنه نقول أعطي لمن يحج فريضة وتكون أنت
قد سعدت شخصا بأداء فريضة فيكسب لك مثل أجله لأن نبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم قال من جهز غازيا فقد غزر وكذلك من جهز حاجا فإنه يرجع أن يكون كالذي جهز غازيا أن يكتب له أجل حج هذا
أفضل أن تقول خذ هذه الغرائم كج عنه وأنت قابع على أن تحج بنفسك أرأيت لو قوت الإنسان أنا اليوم متعب أدئت الفريضة في الظهر لكن خذ هذه الغرائم صلي عني الراكبة أيضي لا نسي فلذلك ينبغي
أن لا نتوسع في هذه المسألة وأن نقول لمن كان عنده فرض مال الأفضل أن تعين من يحج أو يعتمر نعم ثم يكون لك الأجل شاء الله فعلا وأما من أخذها من أخذ الحج وعليه دين وقضى به شيئا من دين
فلا بعد لا أدى الحج على الوجه الذي ينبغي عندك هنا هنا هنا صديرك الشريخ لا أسمع لدعو الناس بعد أداء اللقامة بعد إيش بعد إيقاءة الصلاة أداء اللقامة قولهم قامها الله وأدام نعم ثم
الحثم هناك هذا ورقة في الحديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام أنه إذا قال قد قام الصلاة قال أقامها الله وأدام لكن الحديث ضايف لا تقل من الحج بارك رفيك هل صحيح أن المقام المحمود الذي
وعده الله عز وجل الرسول صلى الله عليه وسلم هو مكان على العرش كما ورد ببعض الأسلام صحيح أن المقام المحمود عام كل مقام اللي أحمده الناس فيه ومن ذلك الشفاعة العظم حين يتدافع الأنبياء
عليه الصلاة والسلام الشفاعة حتى تصل عليه فيشفع فين يشبعه الله عز وجل هذا هو الصحيح أنه عام فوقيك الشيخ هذا يوم السيخ من شوال يوم عرفه يكون لها حكم صيام الفرض ويشترط تبيت النية من
الليل أم يكون لها حكم صيام النفل فيجوز للإنسان أن ينوي صيامها ولوسط النهار وهل يكون أجر من نوع صيام وسط النهار كأجر من تسحر صام أول النهار نعم صيام لها حكم صيام النهار صيام النهار
يجوز بنية من أثناء النهار بشرط أن لا يكون فعل مفطرا قبل ذلك يعني مثل لو أن الإنسان أفضر بعد طلول الفجر وفي أثناء اليوم نوى الصوم هنا لا يمكن أن يصح صومه لأنه أفهل لكن لو كان لم
يأكل منذ طلع الفجر ثم نوى في أثناء النهار الصوم وهو نافلة نقول هذا جائب لأنه ورد في السنة عن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم وذلك حين دخل على أهله فطلب منهم طعاما فقال لسه عندنا
شيء قال إني إذا صائب ولكن الأجر لا يكون إلا بالنيا لقول النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم إنما الأعمال في النية فما قبل النية لا يكتب له أجر وما بعدها يكتب له أجر وإذا كان الأجر
مركبا على صوم اليوم فإن هذا لن يصوم اليوم ثانيا بل صام بعض اليوم بالنيا وبناء على ذلك لو أن أحدا قام من بعد طلع الفجر ولم يأكل شيئا وفي أثناء النهار نوى الصوم على أنه من أيام السبب
ثم صام بعد هذا اليوم خمسة أيام فكم يقول صام خمسة أيام ونصف إذا كان نوى من نصف النهار خمسة أيام ونصف إن كان نوى من بعد مضي ربع النهار خمسة أيام وثابة أربعة لأن العمال في النية
والحديث الوارد من صام رمضان ثم أتبعه ستة أيام من شوى وحين عدنا نقول لهذا الأخ لم تحصل على ثوابع أجل سيام الأيام ستة لأنك لم تصل ستة أيام وهكذا يقال في يوم عرق أما لو كان صوم نفلا
مطلقة فإنه يصح ويثاب من نيته فقط نعم أي عندك خليه أنا وليهم دخلهم الشهر من التقاعد نحو 3500 ريال واجتمع لدي خلال هذه السنوات مبالغ كبيرة منها حوالي 150 ألف زكوات فهل أمتنع عن أخذ
الزكاة لهم وماذا أفعل بما معي من الزكاة وإذا كان لهم منزل متصدع من الصندوق العقاري عليه 240 ألف فهل أدفع تبديئة لجمة الميث من هذا المبلغ وإذا كان لهم أراضي من البلدية فهل نصورها من
هذه المبالغ أم لا أولا لا يحب لك أن ترصد الزكاة لهم وهم عندهم ما يغنيهم لأن الزكاة للفقراء والمساكين وليست للعتام وما أخذته مع وجود غناهم يجب عليك أن ترده إلى أصحابه إن كنت تعرفهم
وإن كنت لا تعرفهم فتصدق به عنهم بنية الزكاة عنه لأنك أخذته بنية الزكاة منهم وأما ما جمعتنا الأموال من التقاعد فاتع ما ترى أنه أصلح لقول النبي صلى الله عليه وسلم إلا قوله تباره
وتعالى ولا تباره ما الاتيم إلا باللتيه أحد وأما دين الأصنوق التنمية العقارية فأنت تعرف أنه مؤجل مقصط فتدفع على حسب الأقصاص والميت فريء منه إلا ما كان من الأقصاص لم يصددها الميت وهي
حالة في حياته فهذا لا بد نفاعي وأما الأقصاص التي لم تحل إلا بعد الوفاة الميت فالميت منها بريء لأنها متعلقة من بنفس العقار والعقار يتقل النبو إلى ملك الورد فهم المطالبون في ذلك ما
تصدد السندوق لأن عندهم ما يمكن تصدد منه ما تصدد من يتقل من يتقل من الزكاة في المعامر يخصون أنه لا يتقل يخصون هذا من الزكاة نعم نحن نقول لا هنا كل إنسان يدفع الزكاة لمن لا يستحق
فإنها لا تبرر بها دي المثل لأن الله تعالى أمر في يفاء الزكاة في الأصناف معين وقال فريضة من الله والله عليم الحكيم فلسنا أحكم من الله ولا أعلم من الله وقد فرض علينا أن يؤديها إلى
هذه الأصناف الثمانية فإذا صرفناها إلى غير الأصناف الثمانية ولم تترى بها دمنا ومن أداها لغير مستحقتها فهو كمن صل الصلاة قبل وقته لا تترى بها ويحاسب عليه يوم القيامة حسابا من لم يزد
نعم قبل الشيخ سمع لي شخص طبعا من زوجة أخيه وهل يكون هذا الأخ الأكبر محرم من زوجة شخص الرابعة من زوجة أخيه هل يكون هذا الشخص أصغر محرم من زوجات أخيه من أخيه وهل يكون هذا الأخ الأكبر
محرم بالزوجة شخص رابعة من زوجة أخيه وهذا الشخص الرابعة من زوجة أخيه فأرى ولتا لأخيه ولتا الزوجات أخيه هل يكون محرم من زوجة أخيه هذا يأتي خلاف من العلمين يعني زوجة الأبي من الرضاء
التي لم تر أكتب هل تكون محرما للراضع أو لا هذه فيها خلاف بين العلماء يقول بعض العلماء وهم الجمهور إنه يكون محرما لزوجات أبيه من الرضاء ويقول شخص الرابعة من زوجة أخيه من الرضاء إنه
لا يكون محرما لزوجات أبيه من الرضاء لأن الله تعالى قال أمهاتكم التي أرضعنكم وقال وحلائل أبنائكم الذين من أصبابكم وقال النبي صلى الله عليه وسلم يحرم من الرضاء ما يحرم من النسل ولو
سألنا السائل لماذا تحرم زوجات الآباء يقولنا أنها تحرم بالصفر لا بالنسل والحديث إنما جاء يحرم من الرضاء ما يحرم من النسل فالذي نرى أن ما قاله الشيخ السلام رحمه الله أقرب إلى الصواب
وأن زوجات الآباء من الرضاء لسنا محارما لأبنائهم من الرضاء أو أنا لا أصح وأن الأبناء من الرضاء ليسوا محارما لزوجات أبائهم من الرضاء وكالث العام ابنك من الرضاء لا تكون أنت محرم من
زوجتك لأن الله قال حلائل أبنائكم الذين من أصلابكم حالما نرى في المسألة وقد علمت رأي الظهور أن الرضاء يؤثر المصاهرة كما يؤثر النسل