51 - 236 كلمة بعد انتهاء شهر رمضان ثم فتاوى سؤال وجواب - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومن تبعهم بإحسان إلهي المثلي أما بعد فهذا هو اللقاء الأول من شهر شوال عام 14 و 400 ألف وبه نتجه لقاءاتنا من بعد شهر الصيام المبارك وهذا هو الشريط الحادي و 50 من أشرفة هذا اللقاء
نسأل الله تعالى أن يكتبها لنا ولا يكتبها علينا بعد هذا الشهر المبارك نذكر أنفسنا وإياكم لأنه إذا انتهى شهر الصيام فلا يعني هذا أنه انتهى الصيام وإذا انتهى شهر القيام فلا يعني هذا
أنه انتهى القيام وإذا انتهى شهر الصدقة فلا يعني هذا أن الصدقة امتهت لأن الأعمال لا تنتهي بانتهاء مواسمها وإنما تنتهي الأعمال بانتهاء الأجر لقول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين
آمنوا حق تقاتل ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون فأمرنا بالبقاء على الإسلام إلى الموت وقال الله تبارك وتعالى وعبد ربك حتى يأتيك اليقين وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا مات
الإنسان انقطع عمله وقال الحسن البصري رحمه الله إن الله لم يجعل لعبده المؤمن أو لعمل عبده المؤمن أمدا دون الموت ثم تلا قوله تعالى وعبد ربك حتى يأتيك اليقين فالصيام لا ذال مشروعا
الحمد لله فيشرح الإنسان أن يصوم ثلاثة أيام من كل شهر من أوله أو وسطه أو آخره لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سيام ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر كله وقالت عائشة رضي الله
عنها كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نصوم ثلاثة أيام من كل شهر لا يبالي أصامها من أول الشهر أم من وسطه أم من آخره ولكن الأفضل أن تكون هذه الأيام الثلاثة أيام الفيض وهي
الثالثة عشر والرابعة عشر والخامسة عشر من كل شهر هناك أيضا صوم أسبوع يتكرر بتكرر الأسابيع وهو صوم يوم الثاني والخميس فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يصومهما ويقول هما
يومان تعرض فيهما الأعمال على الله فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم هناك صوم حول على مدار السنة صوم يوم عرفة قال النبي عليه الصلاة والسلام فيه إنه يحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله
والسنة التي بعدها وصوم يوم عاشورة قال النبي صلى الله عليه وسلم احتسب على الله يكفر السنة التي قبله فالصيام والحمد لله لم يزل مشروعا وهذه الأيام التي صام يكمل بها الخلل حاصل بصوم
رمضان بل يكمل بها الخلل الحاصل في صوم رمضان لأن صوم رمضان لا بد أن يكون فيه خلل إما كلمات محرمة يقولها الصائم وإما فعل محرم يفعله الصائم وإما إخلاله واجب يخل به الصائم فيحتاج إلى
ترقيع لأن هذه خروق الصيام يحتاج إلى ترقيع فبماذا ترقع؟
ترقع بالنوافل ولهذا جاء الحديث أن النوافل تكمل بها الفرائض يوم القيامة ويرقع بها خلل فرد القيام لا يزال محرم في كل ليلة كان النبي عليه الصلاة والسلام يقوم حتى تتورم قدماه وصح عنه
صلى الله عليه وعلى آه وسلم أنه قال ينزل ربنا إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأغفر له من يستغفرني فأغفر له حتى يطلع الفجر وذالث كل
ليلة إذن فالقيام مشروع في كل ليل والصلاة أيضا مشروعة في كل وقت ما عدا أوقات النهل فإنه لا وصل فيها إلا الفرائض أو النوافل التي لها سبب أكثر من الصراح ليلا ونهارا ولهذا قضى رجل
للنبي صلى الله عليه وسلم حاجة فقال له الرسول عليه الصلاة والسلام اسأل يعني ما لا تريد أن كافئك به قال أسألك مرافقتك في الجنة انظر للهمة العالية ما سأل شيء من الذنية سأل أن يكون
رفيق النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في الجنة فقال أو غير ذلك قال هو ذاك يا رسول الله قال فأعمني على نفسك بكثرة السجود قال العلماء بكثرة السجود يعني بكثرة الصلاة لأن الصلاة يطلق
عليها اسم السجود حيث إنه ركن فيها كما يقال أعتق رقبة أي عبدا كاملا لكن لما كانت رقبة لا يمكن وجود الحياة إلا بها أطلق عليها أطلقت على جميع العبد الصدقة لم تنتهي برمضان كل وقت يشرع
فيه الصدقة كما قال النبي عليه الصلاة والسلام الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطلق الماء النار أينا لم نفتر كل بني آدم خطأ وما أكثر أخطاءا وما أكثر إصلافنا على أنفسنا والصدقة تطفئ الخطيئة
كما يطلق الماء النار والصدقة صدقة وإن كانت شقة تمرة نصف تمرة قال النبي عليه الصلاة والسلام اتقوا النار ولو بشقة تمرة فإن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا وإذا تصدق الإنسان من طيب
فإن الله تعالى يأخذ صدقته بيمينه ولو كانت تمرة فيربيها كما يربيت الإنسان فلوه حتى تكون مثل جبل العظيم فتصدق ثم أعلم أن الصدقة ليست هي التي يتصدق بها الإنسان على شخص أجنبي ليس من
أهل بيتك الصدقة على أهل بيتك أفضل من الصدقة على الأجانب والإنفاق على أهل بيت صدقة بل إن الدينار التي توفقه في نفقة نفسك هو صدقة أيضا صدقة على نفسك والصدقة على القريب أفضل من صدقة
على البعيد كما قال النبالي صدقة مرسام صدقة على القريب صدقة وصلة المهم أن تنفق النفقة تبتغي بها وجه الله زار النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سعد بن أبي وقاص فقال له واعلم أنك لن
تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها حتى ما تجعله في فم امرأة نفقة أي نفقة فهي نكره في سياق النفق تشمل كل نفقة قليلة أو صغيرة قليلة أو كثيرة فإنك تؤجر عليها بشرط أن نكون ذلك
لله تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها حتى ما تجعله في سم امرأة مع أن انفقة على امرأة فرد واجع لو لم تنفق لقال تما أن تنفق وإما أن تطلق فأنت تنفق عليها تأليفا لها وقيام بواجبها
وخوفا من أن تطالب بالطلاق ومع ذلك تؤجر عليها على النفقة عليها فالأبواب لله حمد كثيرة واسعة وإذا كان صوم رمضان إيمانا واحتسابا سبب لمقفرة الذنوب وكذلك قيامه فإن هناك أسباب أخرى
لكفرة الذنوب إذا قال الإنسان سبحان الله وبحمده مئة مرة غفرت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر الله أعطي نعمة ظينة سبحان الله بحمده إذا قلتها مئة مرة غفر الله لك خطاياك وإن كانت مثل زبد
البحر ومعلوم أنه لا يمكن أن يحصي أحد زبد البحر وقولك سبحان الله وبحمده لا يستقرق من وقت كثيرا أعتقد أن الإنسان إذا قاله بتوسط في عشر دقائق يكمله أو أقل وتكمله أيضا وأنت تمشي في
السوق وأنت جالس في بيتك وأنت جالس تنتظر الصلاة سبحان الله وبحمده مئة مرة تغفر لك بها خطاياك وإن كانت مثل زبد البحر ولهذا قال العلم ينبغي أن يقول هذا في آخر النهار ليكفع ما عمله في
نهاري والخير الكثير وللحمده نحتاج إلى احتفال عندما يتوضع النسان في بيته ويصدع النسان في بيته أعتقد أن يتوضع النسان في بيته سبحان الله ويصدع النسان في بيته لا يخطو خطوة واحدة إلا
رفع الله له بها درجة وحط عنه بها خطيئة اللهم لك الحمد الخطوة الواحدة لك فيها فائدتان الأولى أن الله سبحانه وتعالى يرفع لك بها درجة والثانية أن يحط عنك بها خطيئة وهذه نعمة كبرى لكن
أين المحتسبون أين الذين يقدرون هذا أين الذين يشعرون حين يخلجون من بيوته من المساجد بهذه الشعوب أكثر الناس إما جاهل بهذا ما يبني وإما عالم لكنه غافل لا يحتسب ولهذا ينبغي لك أن تحتسب
ما تعمله من خير تحتسبه على الله بمعنى أن ترجو بذلك ثواب الله فنسأل الله تعالى من عيننا وإياكم على ذكره وشكره وحصن عبادته وأن يجعل بقاءنا في هذه الدنيا رفعة في درجاتنا وقرب وزلفة
لديه إنه على كل شيء قدير والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين والآن إلى الأسرة ولكل واحد من سؤال واحد فقط نعم السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته السلام ورحمة الله وبركاته هذه رأيك الشيخ تقول في اليوم السادس يعني توقف عنها دم الحيث بعد المغرب حتى الساعة الثانية عشر ليلا واقتصرت هذا اليوم وصامت اليوم
اللي بعد ثم جاها كدرة ظنية وتقول وصمت هذا اليوم فليعتبر هذا من الحيث ما العلم أن عادك تجلس سبعة أيام دون هذه الكدرة ليست من الحيث الكدرة التي تصيب المرأة من بعد طهرتها ليست بشيء
قالت المعضية رلي الله عنها كنا لا نعج الصفة والكدرة بعد الظهر شيئا وفي رواة أخرى كنا لا نعجها شيئا ولم تذكر بعد الظهر والحيث دم وليست بالكدرة ولا صفرة وعلى هذا فيكون صيام هذه
المرأة صحيحا لا في اليوم الذي لم ترى فيه الكدرة ولا في اليوم الذي رأى فيه الكدرة لأن هذه الكدرة لست بالحيث الذي يظهر أن أهل العراق في حاجة شديدة اليوم إلا من أعرف بالغنى كنت تعرف
منه قبل غني فالإنسان قد يتوقف وأما إذا كنت لا تعرف عنه شيئا فأظن أن شعب العراق اليوم من أفضل الشعوب حسن ما سمعنا من شدة المؤونة الدجاجة الواحدة يقول لبعض الناس أنها بخمسين ريال
والخبزة بذيليل وهذا لا شك أنه من شدة مؤونة وعلى هذا فلا بعثا أن ترسل له من الزكاة إذا كنت لا تعرف أنه كان غنيا بالأول وإذا كنت تعرف أنه كان غنيا بالأول فربما يكون افتقر من شدة
المؤونة أيضا يعني طرع عليه الفقر لكن مثل هذا لا ترسله من الزكاة أرسل له من باب الصلة وتعرف أن صلة الرحم فيها خير كثير وأجر كثير تكفل الله سبحانه وتعالى للرحم أن يصل من وصلها وأن
يقطع من قطعها إذا كنت تعرف أنه بالأول غني إنه غني أقول إذا كنت تعرف أنه من قبل شيئا فأرسل له من الزكاة ولا تبالي وإذا كنت تعرف أنه غني فهذا ما حصله من قبل الحرب غني يعني غني يعني
غني أن تبين أجل إذن أرسل له من باب الصلة بسم الله الرحمن الرحيم صديقة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ورد الحقيق مسلم أن النبي عليه الصلاة والسلام جمع أنه بن عباس أن النبي
عليه الصلاة والسلام جمع بين صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء من غير سفر ولا مطر قالوا ساله بن عباس في الحديث لمفعل ذالث قال لكي لا شدد الأمته أو ما في معنى الحديث في دونه فقط من
الله هذا الحديث كما ذكرت جاء في سهل المسلم وسئل ابن عباس صلى الله عنه ما أراد إلى ذلك قال أراد أن لا يحرج أمته يعني أن لا ينحقها في حرج ومشقة ولهذا يجوز الإنسان متى لحقه حرج ومشقة
في تفريق الصلوات أن يجمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء سواء في سفر أو في حضر ولهذا نجمع في أيام الأمطار ونجمع في أيام الرياح الباردة ونجمع في المرض فباب الجمع أوسع من باب
القصر القصر ليس له إلا سبب واحد فقط وهو السفر إذا المسافر ما يجمع ما يقصر حتى المريض مرضا شديدا لا يمكن أن يقصر إلا إذا كان في غير بلدي فإنسان ذهب للمعالجة فهذا يقصر وإن بقي في
المعالجة سنين لكن الجمع أوسع الجمع سببه الحاجة والقصر سببه السفر ولهذا جازل المستحاضة التي يأتيها الدم باستمرار جاز لها أن تجمع لأنه يشق عليها مع خروج الدم أن تتوضى لكل صلاة وجاز
أيضا حتى للمرضى قال العلماء حتى المرضى التي يشق عليها أن تطهر فيها لكل صلاة يجوز لها أن تجمع لكن هذا الذي قاله العلم في وقت يكون الناس في ضيق وليس عند المرأة إلا ثوب واحد يشق عليها
أن تغسله كل ما بال عليه الصبي ثم الآن والحمد لله فممكن أن يكون المرأة ثوب خاص بالصلاة وولي أولادها ثوب خاص بلاد الإسلام التي يظهر فيها التوحيد وليس فيها شيء من شعائر الكفر وهو عائش
بينهم لا يعبر فيها يعني ليس هناك سبب يؤدي إلى شرص لكن في بلاد الإسلام التي يكون فيها شعائر الشرص فقالب البلاد الإسلامية في الوقت الحاضر حيث فيها القبور تعبد من دون الله ويستغاف بها
وما أشبه ذلك قد يؤذر بالجهر لأنه قد يكون عاميا لا يذي عن شيء أفضل عاش في هذه القرية وهم يذهبون إلى السيد فلان والولي فلان يستغف نبيه فكان لا يعبر ولم ينبهه أحد على ذلك فهذا يعذر
بجهد ويحكم له بظاهر حاله ثم إن كان هناك شيء خفي عنه فأمره إلى الله ومكياته أما في الدنيا فيحكم له بظاهر حاله وهو الإسلام لأنه لو اعتقد أن هذا الشرق ما فعلا هو يجوم بالإسلام ويشهد
على الله ويقيم الصلاة ويقيم الزكار ويحج البيت ويصون لكنه في قوم نشأوا على هذا وشابوا عليه ولا أعرف أن هذا الشرق فهذا لا شك أنه يعذر لأن الله سبحانه وتعالى قال ما كان الله يضل قوم
بعد إذنهم حتى يبين لهم ما يتقون وقال ومن يشاقط الرسول من بعد ما تبين له الهجى ويكتب غير سبيل المؤمنين والعيات في هذا معنى كثيرا وقال تعالى وَمَا أَصْنَنَا مِنْ رَسُولِهِ إِلَّا
بِيْسَانَ قَوْمِهِ ويبين لهم ويظل الله من يشاء ويهدي من يشاء لابد من بيانة لابد من معرفة والله عز وجل أكرم من أن يعاقب من لا يعلم أن هذا دم نعم الله الرحمن الرحيم ظنة الشيخ ما حكم
ما يأخذه صاحب المؤسسة من مكاتب الاستخدام في الخارج أو الداخل على العمال الذين يستخدمهم ومن صور ذلك سأداب بعض الأفراد أن يأتي بالعمال من الخارج لصاحب المؤسسة ويعطيه مقابل كل فرد ألف
ريال فقط ما عليه إلا أخاجه في ذلك صاحب العمل ما عليه إلا أخاجه في ذلك لحكم على المسلم ثم أنا أكره أكره استخدام العمال على الوجه الذي عليه الناس له لأن استخدام العمال أصبح تجارة
يتجروا بها الناس تدد للإنسان يأخذ في ذن وهو لا يحتاجها لكن يأخذها فيبيعها فيبيعها على فلان وفلان أو يأخذها ويستغل العمال لأن يأخذ لهم سواء في المكاتب هنا أو في المكاتب الخارجية
فأنا أكره هذا إطلاق وأقول إن الإنسان لا يستقدم إلا من يحتاج إليه فعلا وحين عدن لا يمكن أن يأخذ من العامل ثم كيف نقول إنه يأخذ من العامل ومن الشروط اللي المعروفة بينهم أن العامل
يأخذ من مدة ثلاثة شهور التجربة ثم إذا انتهت الشهور ولم يجز للمستقدم رده إلى أهل سيكون أخذ منهم آلا ضعيد الحظ أما نعم لو أخذ منهم آلا ويقول إذا لم يقبله رد عليه ما أخذه فهذه أهل
فالآن أماما نقطتها النقطة الأولى أننا لا نرى جواز استقدام العمات إلا لمن احتاج إليهم حقيقة كصاحب مؤسسة أو مزرعها أو ما أشغلها أما من استقدمهم ليتجرى بهم فهذا الآجل ثانيا إذا احتاج
إليهم ثم أعطوهم مالا ليقدمهم على غيرهم فإنه إذا قدر أنه لم يوفق في هذا العامل فلن رجع إليه ما أخذه لأن لا يكون أخذه بغير الحظ نعم فقال عنف طالق إن أدت لهذا دخان تركه وقة ثم عاد
إليه ثم تعمل رفع فلا يكون طلاق واستمر على ثوتي نعم الأخرى نعم استمر هذا ليس عليه إلا أن يكفر كفارة لهم في وطعم عشر مساكية وللك لأن قوله من نصفاً في طالق إنما قالها فراراً من فراق
زوجتين لأن لا تفارق وليس قصره فراق الزوجة فعلى هذا نقول ما دمت أرد تأكيد المنع الامتلاع منه ثم عدت إليه فليس عليك إلا كفر كمين بسم الله الرحمن الرحيم حظك الله يا شب ما هو ضابط رفع
لجن في الدعاء متى يكون عندنا نعم رفع لجن في الدعاء على ثلاثة أشياء التشم الأول ما وردت به السنة فهذا راح أنه سن فيه الرحيم مثل دعاء للسسطة إذا استسقى الإنسان في صلاة الجمعة في خطة
الجمعة أو في خطة للسسطة فإنه يرفع يدين وكرفع لدين على الصفاء وعلى المروة وكرفع لدين في عرفة في الدعاء وكرفع لدين عند الجمعة الأولى في أيام التشريق والجمعة في الوسطى ولهذا فيه في
الحج ستة وقفات ست وقفات الوقت الأولى على الصفاء والثاني على المروة والثالثة في عرفة والرابعة في مزدلفة بعد صالح التجر والخامسة بعد الجمعة الأولى في أيام التشريق والثالثة بعد الجمعة
الوسطى في أيام التشريق هذا القسم لا شك في أن الإنسان يرفع يدين فيه والقسم الثاني ما لم يرد ما ورد فيه عدم الرأي مثل الدعاء في الصلاة فإن النبي عليه الصلاة والسلام كان يستفتق في
الصلاة ويقول اللهم باعد بيني وبين الخطايائي فما باعدت بين المشرك والمغرب ويدعو بين السجدين يقول رب اغفر لي ويدعو في التشاهد الأخير ولا يرفع يدين وكذلك في خطلة الجمعة يدعو ولا يرفع
يدين إلا في الاستسطاء أو الاستسحاء هذا أيضا لا يرفع لا ترضع لي بي ومن رفع يديه في هذه الأحوال وأشفاهها قلنا إنه بدعة ونهيناه عن ذلك القسم الثالث ما لم يرد به الرف ولا عدم الرأي
فهذا الأصل أن من آداب الدعاء أن يرفع يدين لقول النبي عليه الصلاة والسلام إن الله حي وكريم يستحي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما صفرا وذكر النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يطير
السفر أشعة أغبر يمد يديه إلى السماء يا ربي يا رب ومطعمه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنا يستجاب لذلك فجعل النبي عليه الصلاة والسلام رفع يدين إلى الله من أسباب إجابة الدعاء فهذه
أقتام رفع يدين ولكن في القسم الذي ترفع فيه إلى أيدي هل إذا فرغ من الدعاء يمسح وجهه بيديه الصحيح أنه لا يمسح وجهه بيديه لأن الحديث الوالد في ذلك ضعيف لا تقوم به خجه فإذا رأينا شخصا
يمسح وجهه بيديه بأنتهن الدعاء قينا له أن السنة ألا ترفع يديك ألا تمسح وجهة بيديك لأن الوالد في ذلك فضعي نعم من أحد خيام شهر مثلا بين ثلاثة أيام في شهر ثلاثة أيام معرفة هل تأخذ
الأدرين تداخل العبادات يعني نأخذ بالعام تداخل العبادات قسمه قسم لا أصف وهو فيما إذا كانت العبادة مقصودة بنفسها أو تابعة للغاية فهذا لا يمكن أن تداخل العبادات فيه مثال ذلك فاتت سنة
الفجر حتى طلعت الشمس وجاء وقت صراف الظحاء فهنا لا تدعو سنة الفجر عن الظحاء ولا الظحاء عن سنة الفجر ولا الجمع بينهما أيها لأن سنة الفجر مستقلة وسنة الظحاء مستقلة فلا تدعو إحداهم عن
الأخرى وكذلك إذا كانت الأخرى كابعة لما قبلها فإنها لا تتتاخل فلو قال إنسان أنا أريد أن أنوى بصلاة الفجر صلاة الفريضة والراتبة قلنا لا صحة لأن الراتبة التابعة للصلاة ثلاثة اجنعان
والقسم التالي أن يكون المقصود بالعبادة مجرد الفعل والعبادة نفسها لست مقصودة فهذا يمكن أن تتداخل العبادات فيه مثاله رجل دخل المسجد والناس يصلون في صلاة الفجر فإن من المعلوم أن
الإنسان إذا دخل المسجد لا يجلس حتى إيش يصلي رفعتين فإذا دخل مع الإمام في صلاة الفريضة أجزأت عن رفعتين لماذا؟
لأن المقصود أن تصلي رفعتين عند جهول المسجد وكذلك لو دخل الإنسان إلى المسجد واختب الضحاء وصلّى رفعتين ينوي بهما صلاة الضحاء أجزأت عن تحية المسجد وإن نواهما جميعا فهو أكمل فهذا هو
الضابق في تداخل العبادات ومنه الصوم فصوم يوم عرفة مثلا المقصود أن يأتي عليك هذا اليوم أنت صائد سواء كان نويته من الأيام الثلاثة التي تصام كل شهر أو نويته ليوم عرفة لكن إذا نويته
ليوم عرفة لم يزء عن صيام الأيام الثلاثة وإن نويته يوم من الأيام الثلاثة أجزأ عن يوم عرفة وإن نويته جميعا كان أفضل حفظك الله يا شيخ هل يقصر الحاج من أهل مكة في المشائف المشهور عند
أصحاب الأيام الثلاثة أنه لا يقصر الشافي ومالك ولمهم حمد أن المكة لا يقصر ولا يجمل لأنه غير مساكن إذ أن السفر ما بلغ ثلاثة وثمانين كيلو أو أكثر ومعلوم أن عرفة وهي أبعد من أشاعر
المكة لا تبلغ هذا المبلغ فعلى هذا لا يجمعه مكة ولا يقصرون بل يتمون ويصلون كل صارف في وقتها سواء كانوا في عرفة أو في مزدلفة أو في موح وذهب أبو حنيف رحمه الله إلى أنهم يجمعون ويقصرون
وقال إن هذا الجمع والقصر سببه النسوك وليس سببه السفر فيقصرون ويجمعون ولو كانوا في مكة ولو كانوا في ميناء وهي أقرب المشاعر إلى مكة ولكن الصحيح أن الجمع والقصر في ميناء وفي عرفة وهم
مزدلفة وميناء ليس فيها جمع لكن فيها قصر الصحيح أن سببه السفر وليس سببه النسوك وأن السفر لا يتقيد المسافة بل يتقيد بحال وهو أن الإنسان إذا كان إلى خرج أهد واستعد لهذا خروج وحمل معه
الزاد والشراب فهو مساعد وإذا كان خروجا يسيرا يخرج في أول نهار وأرجع في آخره فهذا نسل المساعد وبناء على ذلك نقول إن الناس في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام كانوا يتزودون للحج أهل
مكة وإن أهل مكة ولهذا كان أهل مكة مع الرسول عليه الصلاة والسلام في حجة الوجاء يجمعون ويقصرون تبعا للرسول ولم يقل يا أهل مكة أتنب وهذا القول هو القول الراجل وهو اختيار الشيخ السلام
من ثمي رحمه الله ولكن ابقى علينا في وقتنا الحاضر إذا نظرنا إلى ميناء وجدنا أنها أصبحت حيا من أحياء مكة والذي يخرج إلى ميناء مثل الذي يخرج إلى العزيزية فربما يكون بعض أقراف العزيزية
الشرقي فوق ميناء لذلك أرى أن من الأحوط لأهل مكة أن لا يقصروا في ميناء وأما الجمع فلا جمع لأهل مكة ولا لغير ميناء أن لا يقصر وأن يتموا فإذا صلوا مع إنسان يقصر فإنهم إذا سلم يقومون
ويعتون لبقية الصلاة أما فيما الزلفة وعرفة فإنه لا حاجة عليهم أن يقصروا ويجمع كسائر الفجار عرفت العنة الشيخ أفر الله عنكم المسافر إذا حان وقت الظهر وهو على ظهر الزهر وليس عنده ماء
فإذا تأخر أخر الصلاة إلى العصر وجد الماء فهل له أن يصلي في وقت الظهر بالقيم ما؟
الأفضل لمن يرجو في ذا الماء أن يؤخر الصلاة إلى آخر وقتها إن كانت لا تجمع لما بعدها كالفجر والعشاء والعفر وإذا كانت تجمع لما بعدها يؤخرها أيها هذا هو الأفضل وإن تيمم وصلنا فلا بعد
بعموم قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا ويقمتم إلى الصلاة فأصلوا وجوهكم إلى أن قال ولم تجدوا ماء فتيمموا صعيد طيب مؤسسة تجارية يقصد هالناس بقصد تداين منها لشراء بعض السلع مؤسسة تجارية
يقصد هالناس بقصد تداين لشراء بعض السلع فيقصد هالمشتري فيخبرهم مثلا بأنه يريد أن يشتري سيارة فيدفعون له ثمن السيارة ويقصدون عليه الباقي يعني بالزيادة المعروفة فيقوم هذا المشتري
الأول ببيعها لمشتري آخر ويلجأ نفس السلع إلى نفس المؤسسة ليتدين منهم بقصد تجديد سمن هذه السيارة فيزيدون عليه أيضا الأقصاد فيظموا المشتريان لسلعة الواحدة وتجري هذه العملية على ثلاثة
أو أربعة أشخاص بينما يعني متدين من واحد وهي المؤسسة فما حكم ذلك هذه الصيغة من العقد أو هذه الطريقة من العقد ظلمات بعضها فوقباء وحيلة على محارم الله فإن من المعلوم أن لو أعطيتك
أربعين ألفاً على أن تكون خمسين ألفاً إلى سنة من المعلوم أن هذا دبع لا أشكال فيه فإذا جئت لي وأنت تريد الدراهم لكن ما تريد أن تقول أعطني أربعين ألفاً وأعطيت خمسين ألفاً إلى سنة فقلت
أنا أشتريك السيارة ثم أبيع عليك لتمن زائد على الشراء من أجل التقصير ثم أنت تذهب وتبيع على نفس الأول أو على غيره لا شك أن هذا حيلة واضحة جداً على الربا فبدل من أن أعطيت أربعين
بخمسين إلى سنة اشتريت هذا الشراء الصوري الذي يعلم الله ويعلم المستدين وتعلم أنت أيها الدائم ويعلم الخلق كلهم أنه ليس المقصود بهذا الشراء الشراء الحقيق ولذلك لو لا طالب المستدين هذا
ماذا تتشريه فهذه حيلة واضحة ومن فعل هذا ففيه شبه من اليهود نسأل الله العافية لأن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم قال لا ترتكبوا ما ارتكبت اليهود فتستحلوا من حارم الله بأدل الحية
وإذا كان اليهود دعا عليهم الرسول عليه الصلاة والسلام وقال قاتل الله اليهود إنه لما حرمت عليهم الشحوم جملوها أولاً يعني أدابوها ثم باعوها وأكلوا ثمنها قالوا اليهود لما حرم الله
عليهم الشحوم قالوا إذا ما نأكل الشحوم لكن ذوقه ونبيعه ونأكله هذه الحيلة التي صنعها اليهود ودع النبي عليه الصلاة والسلام عليه أن يقاتلهم الله لأنهم حربوا على الله إذا فعلوا هذا
الفعل أيها أبعد أو الخيلة التي أشرت إليها ما صنعه اليهود أبعد لأن اليهود ما أكل الشحوم ولا باعوا الشحوم أيضاً ذوبوه ثم باعوه وأكل الثمن أما هذا بذل من أن نلقيك أربعين ألفاً وتكون
عليك بخمسين ألفاً إلى سنة قال نشتري هذه السيارة بدون غرض له فيها إطلاقاً ما غرضه إلا الربع فهذه الحيلة أو هذه المعاملة حرام على الدائن وعلى المسجد وعلى من فعلها أن يتوب إلى الله
قبل أن يعتيه الموت وهو متلبس بهذه الحيلة والعياذ بالله ومن تاب تأبى الله عليه لأن الله قال وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تولمونا ولا تضرمونا صمير الشيخ السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته ما حكم تنظيم البرامج الزعوية في مراكب الصيفية والمكاتب الصيفية تنظيمها لا بعث بهذا لا بعث أن تنظم الجماعات في الدعوة إلى الله عز وجل في أي وقت وفي أي حين وقد كان النبي عليه
الصلاة ينظم أصحابه في الحرب يصفهم ويرتبهم ويقول أنت لك الراية وهذا له العلم وهذا في المجنبة اليمنى وهذا في مجنبة اليسرى وهذا في القلب يعني في وسط الجيش هكذا فعل الرسول عليه الصلاة
والسلام فذلك العلماء قالوا ينبغي في الجهال قالوا ينبغي أن يرتب الجيش وينزل كل إنسان منزلته ويجعل على كل طائفة عرفة يبلغون القائد العام حاجات الناس وما يقصر عليهم فالتنظيم أمر جاء
به الشر ولكنه مطلق ومعنى مطلق أنه يخصى لما تقتضيه المصلحة في كل زمان ومكانه قد يكون تنظيمنا هنا في البلد مناسب وصالح لكنه في بلد آخر ما يناسب ولا يكون صالحا ولهم أنظمة خاصة فكل
نظام تحصل له المصلحة وليس شيئا محرما في الشر فإنه من الأمور التي جاءت سنة بمثل بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله بركاته هذا الشيخ قضية الآن تطرح في كثير من الرسائل تحت
عنوان أهل السنة والجماعة وهي حقيقة تنهو منح الخوارج فإحببنا أن يتثبت منك في هذه المسألة القضية هي حول ما يناطم التشريع العام في ما يحكم به الحكام ويستدل لذلك بفتواكم حسباكم الله
المجموع الثمين بأن هذا كفر وأنه لا يحتاج يعني أن هذا الكفر ظاهر لأنه تبديل كذلك ينسب هذا وقوم إلى الشيخ رحمه الله محمد بن براهيم فالسؤال هنا حتى يكون صريح واضح هل ترد موانع التكفير
أو ما اشترطه أهل السنة والجماعة من إقامة الحجة على من حكم بغير ما أنزل الله تشريعا عاما لكم الله صحيح فولابد بارك الله فيك من كل إنسان فاعل مكفرا أن لا يوجد فيه مانع التكفير ولهذا
كان في حديث صحيح لما سألوها المنابض الحكام قال لا إلا أن تروا كفرا فواحا عندك فيه من الله فرهان فلابد من أن يكون الكفر صريحا معروفا لا يحتمل التأويل فإن كان يحتمل التأويل فإنه لا
يكفر صاحبه وإن قلنا إنه كفر فيفرق بين القول والقائد وبين الفعل والفاعل قد تكون الفعلة فسقا ولا يفسق الفاعل لوجود مانع يمنع من تفسيره وقد تكون كفرا ولا يكفر الفاعل لوجود مانع يمنع
من تكفيره وما ضرّى الأمة الإسلامية في خروج الخوارج إلا هذا التأويل الفاسد تتأول الخوارج مثلا إن هذا كفر فتخرج كما قالوا لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه كانوا معه الخوارج كانوا معه من
أبي طالب على جيش أهل الشام فلما وقعت المصالح بين علي بن أبي طالب وآهل الشام خرجت الخوارج الذين كانوا معه عليهم حتى قاتلهم وقتلهم والحمد لله لكن الشياء لأنهم خرجوا قالوا أنت الآن
حكمت بغير ما عنزل الله لأنك حكمت البشر فخرجوا عليه فالتأويل الفاسد هذا هو البنى فلأوا لأمة من التأويل الفاسد فقد يكون الشيء غير كفر فيعتقد هذا الإنسان أنه كفر فيخط يرى أنه كفر بواح
فيخط وقد يكون الشيء كفرا لكن الفاعل ليس بكافر لوجود ما يمنعه من تكفيره فيعتقد هذا القارج أنه لا أعذر له فيخرج ولهذا يجب على الإنسان التحرر من التسرع في تكفير الناس أو تفزيق الناس
ربما يفعل الإنسان فعلا فسقا لا إشكال فيه لكنه لا يجب فإذا قلت يا أخي هذا حرام قال جزاك الله خيرا وانتهى عنه ألسى هذا موجودا مجيب بلى ما في الشر إذن كيف أحكم على الإنسان لأنه فاسق
دون أن تقوم عليه الحجة فهؤلاء الذين تشيروا إليهم مما يجري في الساحة بين حكام العرب والمسلمين قد يكونون ماذورين فيه لم تبيل لهم الحجة أو بينت لهم وجاءهم من يلبس عليهم ويشبه عليهم
مثلا فلا بد من التأني في الأمر ثم على فرض أنه تم جواز الخروج يعني رائعنا كفرا بواحا عندنا في إذن الله برهان وكلمة رائعنا في رائع شر وكفرا شر وبواحا شر وعندنا في إذن الله برهان شر
أربعة شرور فقول أن تروا احترازا من الإشاعات التي لا حقيقة له وما لا تروا يعني تعلم علما يقيني كفرا احترازا من الفسق يعني لو كان الحاكم سكارا فاسقا فاجغا لكن لم يصل إلى حد الكفر لا
يجد الخروج عليه الثالث بواحا أي صريح ما يحتمل التأويل والرابع عندنا فيه من الله برهان يعني ليس صريحا في أنفسنا فقط بل نحن مسندون على جليل واضح قاق هذه الشروط الأرض الشرط لجواز
الخروج لكن يبقى عندنا شرط الخامس لوجوب الخروج هل يجب علينا إذا جاز لنا أن نخرج على الحاكم هل يجب علينا أن نخرج ينظر ينظر مصلحة هل نحن قادرون على إزالتهم حين إذا نخرج إذا كنا غير
قادرين ما نخرج لأن جميع الواجبات الشرائية مشروطة بمعدة بالقدر والاستطاع ثم إذا خرجنا ربما يترتب على خروجنا مفسدة أكبر وأعظم مما لو بقي هذا الرجل على ما هو عليه لأننا إذا خرجنا ثم
ظهرت العزة لهم صرنا أذلة أكثر وتمادى في طغيانه وكفره أكثر فهذه المساء التفاجئ لتعقل وأن يقتلنا الشرع بالعقل وأن تبعد العاطفة في هذه الأمور فنحن محتاجون للعاطفة لأجل الحمس ومحتاجون
للعقل والشرع لأجل يربطه فلابد من فرامل كما يقولون السيارة بدون فرامل وش تعمل حوادف في القبرة والسيارة أيضا بدون شحنة كهربائية تسيرها ما تسيرها نعم يقام في منطقة الجنوب عند الباب في
حفلات العرس والأعياد ما يسمى بالعربة وهي لعبة جماعية للرجال ينشدون فيها بعض القصائد الحماسية بدون قبل ولا زار فما حكم الشرع في نظركم يا غوالي بالشيخ والله أنا أتوقف في تحليم هذا
الشيخ لأن العربة في المناسبات جاءت الشريعة بمثلها في لعب الحابشة بدون ما نحنهم في مسجد الرسول عليه الصلاة والسلام وأراد أظنه عمر أن يحسبهم فقال له الرسول عليه الصلاة والسلام دعهم
حتى يعلموا أن في دين نفسها فأنا أتوقف في التحليم هذا إذا لم تشتمل على شيء محرم في حضور النساء واختلاطهم بالرجال واختلاطهم بالرجال فهنا تكون محرمة من أجل حضور النساء والاختلاط