734- معنى قوله أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال أن يكون الله هذه الحصة الأولى وهي حبر متذم محدود التقديد الأولى أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهم الله ورسوله مراد بالرسول صلى الله عليه وسلم محمد وكذلك جميع الرسل يجب
علينا محبته أكثر من غيره وقوله أحب إليه أحب فيها إشكال اللغة وهي أنها مفرد مع أن الاسم يكون مثن أثنين فلماذا أفردت لو قلت زيد وعمر قائم ما صح بل لا بد أن تقول قائمة فهنا ليش أفردت
أخرى في العطب نعم على تقدير تقدير إيش من على تقدير من قال بن مالك وإن تعفل التفضيل الله يهيي لطلبك أن يحفرون ولا ينسوا يلا وإن لمنكور أو جرد هنزم تذكيرا وإن يوحدا نعم نعم هذا إذا
نوأت معنا من الذي يلي ما يليه طيب أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما من الدنيا كلها حتى من نفسه وحتى من ولديه ووالده وزوجه وجميع الناس وسبق لنا أن أسباب المحبة لله ورسوله أن
الإنسان يتأمل ما أنعم الله به عليه من النعم التي لا تحصى ومن دفع النقم وتأمل ما عليه النبي عليه الصلاة والسلام من الأخلاق والأعمال والعبادة لله عز وجل وما كابده من الصبر والمصابر
على أداء الله وما أجراه الله تعالى على يده من هداياته كل ذلك يجلب يجلب المحبة لله ورسوله وهنا ما يقال إن الحديث فيه إشكال من جهة الشرك لإن جاءت الواق ولم يقل ثم رسول وجاء الخبر
لهما جميعا أحب إليه مما سواهما نقول لأن محبة الله عز وجل المحبة الرسول صلى الله عليه وسلم من محبة الله ولهذا جعل أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله جعل ركنين من أركان
الإسلام ولا ركنا واحدا ركنا واحدا لأن الإخلاص لا يتم إلا بمتابعة التي جاءت عن طريق النبي صلى الله عليه وسلم