733- معنى حديث ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ولهما عنهم عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان ثلاث من كن فيه وجد بهن أول إعراب ثلاث خبر ممتدأ خبر ممتدأ ولا ممتدأ هذه الثلاثة ما ذكر رسول حديقه هذه ممتدأ ممتدأ ما وصلنا إلى الخبر ممتدأ لكن كيف يجوز الابتداء بالنكرة ما هو بن مالك الغول ولا يجوز الابتداء بالنكرة ما لم تفد وهذا مفيدة لا شك فعند زيد النمر ثم هي موصوفة بقوله من كن فيه وجد بهن حلاوة والإيمان على ظن بعضكم ما وليست موصوفة في الحقيقة لأن الجملة الشرطية الجملة الشرطية الجملة الشرطية خبر ممتدأ طيب من كن فيه من هذه الشرطية وكنا كنا فعل ماضي من المجهول ها مورا إذا قلت شد شد وش هذا فعل ماضي المجهول رد فذلك كنا فعل ماضي مجهول المجهول هذه أصلا كان أصلا كان أولى طيب وفي ذلك أصلا كان صارت فعل ماضي ناسح والنون اسمها وفيه خبرها وقوله وجد بهن هذا وجد فعل ماضي مبينة فتح محل جزم جواب الشرط والجملة من فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر المبتدأ ثلاث من كن فيه أي من وجدن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان وجد بهن الباء هنا للسببية أي بسببهن وقوله حلاوة مفرور وجد وجد بهن حلاوة الإيمان حلاوة الإيمان وهنا كلمة حلاوة هل هي أمر معنوي أو أمر حسي طيب نشوف هذه الحلاوة هي ما يحسه الإنسان بنفسه من الراحة والطمأنينة والانشراح من هنا حلاوة سكر ها قل لي لا فالحلاوة إذن مدركة بالنفس لا باللعاب والفم نعم فالمعنى إذن وجد بهن الحلاوة القلبية الحلاوة القلبية وهي ما يجده من الطمأنينة والراحة والانشراح الخصة الأولى نعم لا هي هي حسية حسية لكنها ما هي الحسية التي تلاق بالفم تلاق بالفم ما هي هذه لكن حسية يجدها الإنسان نحس بها في قلبه وليس المعنى أيضا أن حلاوة الإيمان هي علم أنها العلم حتى نقول أن المراد إنها معنوية بل هي أمر حسي أن يترك الإنسان بدوقه دوقه الباطني ولا الظاهري ها دوقه الباطني