لقاء[697 من 701] تزوج أم أيتام ماحكم القسوة عليهم بقصد التربية والسكن في بيتهم والنفقة عليهم؟!!
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
توفي أخي وله ثلاثة من الأطفال وتزوجت من أمهم رأفة بهم وارزقت منهم بثلاثة أطفال أيضا وأسكن معهم في منزلهم أي منزل الأيتام وأنا ولي أمرهم وكافلهم الوحيد وأقوم بالسلام معاشهم وأضمه
إلى معاشي وأحاول أن أدخر جزءا منه ليكون المدخر بيني وبينهم بالتساوي مع العلم أن معاشهم يزيد عن معاشي بثمانمائة ريال يمني كما أنني حاد في طبعي وأقص عليهم في قصد التربية التي ترضي
الله عز وجل أسئلتي هي كما يلي ما حكم سكني معهم هل هو جائز أم لا وما حكم استلامي لمعاشهم وهل يحق لي أن أضمه لمعاشي لأدخر منه مالا نقتسمه بالتساوي ثالثا ما حكم قسوتي عليهم هل أنا على
صواب أم على خطأ نرجو الإفادة جزاكم الله خيرا أولا نشكرك على التزوج بزوجة أخيك بعد وفاته من أجل دعاية أبنائي لأن هذا بلا شك من صلة الرحم ومن الخير والمعروف وإذا قارنت هذا بما لو
تزوجت من زوج آخر لا عرقت الفرق العظيم لأنه ربما يغلق أبناء أخيك لو تزوجت بزوج آخر وتحصل مشاكل بينهم وبينما تنجبه المرأة من أولاد الزوج الجديد فإذا كان معك وتحت رآيتك وتربيتك كان
ذلك خيرا وأفضل بلا شك وعلى هذا أبشر بالخير والأجر من الله عز وجل وأما سؤالك عن السكن معهم فنقول إنه لا بأس أن تفكن معهم ولكن عليك من العجرة بالقسط فإذا كان ثلاثة وأنت وزوجتك
وأبنائك الثلاثة صار جميع ثمانية نعم فتخسم العجرة على ثمانية أسهم وتؤدي أنت من يقابل خمسة أسهم إضاف إلى دراهم هؤلاء الإسلام لأنه ليس لك أن تسكن بيتهم بدون أجراء وأما خلطك ما لهم مع
مالك فلا بأس به أيضا إذا كان في ذلك مصلحا بقوله تعالى وَلَا تَقْلَبُوا مَا لَلَكِيمُ إِلَّا بِالَّتِهِ أَحْسَنُ لكن عليك أن تجعل من النفق عليهم بقدر رؤوسهم فإذا أنفقت مثلا ثمانية
ريالا فعليك من الإنفاق منها خمسون وعليهم ثلاثون وهلوم مجراء وأما القصوة عليهم لتأديبهم فإن كانت القصوة في هذا التأديب أمرا لا بد منه فلا بأس به لأنها من مصلحة فيه وإن كان يمكن
ثلاثي هذه القصوة فلا يجوز لك أن تقصو عليهم لأن الرأسة باليتين والرحمة من أفضل الأعمال فإنه لا تدوز القصوة مع إمكان ثلاثيها حتى في تربية غير العيثان لأن التربية يراد بها الأسلاح
للانتقام والانتصال للنفس وعلى هذا فنوجه إلى جميع إخواننا الذين يتولون التربية سواء في من تحت عيديهم من الأهل والأولاد أو في من تحت عيائفهم من أبناء المسلمين كالمدرسين مثلا أن
يستعملوا في التربية الأسهل فالأسهل والأقرب إلى حصول المطلوب فالأقرب وأن يعلموا أن الله تعالى يعطي بالفصط ما لا يعطي على العنف وأن العنف قد يكون سببا للنفور وكراهة الحق الذي يدعو
إليه هذا المؤدد وكلما قول الرسق بالعنف فإن اتباع الرسق أولى إذا لم تفت به المصرحة