731- فوائد من حديث لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
للسفاب من هذا الحديث وجوه تقديم محبة الرسول صلى الله عليه وسلم على محبة النفس أولا وثانيا هداء الرسول عليه الصلاة والسلام بالنفس والمال صح نعم يجب أن تقدم محبته على نفسك فإذا تفتيه
بنفسه وبمالك وفيها أيضا أنه يجب على الإنسان أن ينصر سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ويبذل له ويبذل لها نفسه وماله وكل طاقته لماذا؟
لأنها من كمال محبة الرسول عليه الصلاة والسلام أنت إذا أحببت شخصا أحببت أن ينجح في أمره قل لا ما أظن واحدا منكم يقول أنا أحب خلال وهو يحب أن يخشل هذا المحبوب قل لا أليس كذلك؟
فإذا كان هكذا فإن من أحب الرسول صلى الله عليه وسلم لا بد أن نحب سنتهم وشريعتهم ويدافع عنها كما يدافع عن شخص الرسول صلى الله عليه وسلم ولهذا قال بعضه للعلم في قوله تعالى إن شانئك هو
الأبتر أي مبغضك هو الأبتر قالوا وَكَذَلِكَ مَنْ أَبْغَضَ شَرِيْعَتَهُ فإنه أبتر فشانئه الرسول صلى الله عليه وسلم وشانئ شريعته لا شك أنه أبتر مقطوع لا خير فيه ولا بركة ومن فوائد
الحديث من فوائد الحديث جواز المحبة التي للشفقة والتي للتعظيم والإقرام من أين تؤخذ؟
من قوله أحب إليه من كده فأباح إثبات أصل المحبة لكن أوجب أن تكون محبة الرسول صلى الله عليه وسلم مقدمة على محبة هؤلاء وهذا أمر طبيعي ما حد ينكره خير ومن فوائد الحديث وجوه تقديم قول
الرسول صلى الله عليه وسلم على قول كل الناس لأنه من لازم كونه أحد أن يكون قوله مقدما على كل أحد حدت على نفسك نعم حدت على نفسك أنت مثل تقول شيئا وتهوى وتقول الله نفذ هذا الشيء افعل
هذا الشيء ثم يأتيك رجل ويقول لك هذا الذي قلت وألزمتنا به يخالف قول الرسول صلى الله عليه وسلم كده وكده ماذا الواجب عليك؟
إذا كان الرسول أحب إليك من نفسك فأنت تنتصر للرسول صلى الله عليه وسلم أكتر ثم تنتصر لنفسك وترد على نفسك بقول الرسول صلى الله عليه وسلم نعم ولهذا قال بعضهم تعصي الإلهة وأنت تزعم حبه
هذا لعمري في القياس بديع لو كان حبك صادقا هذا الشيء الأخير لو كان حبك صادقا لأطعته إِنَّ الْمُحِبَّ لِمَنْ يُحِبُّ مُطِيعُ لا بديع هذا اللي أحفره وعلى كل حال هو بديع يعني غريب كيف
حصل؟
لا البديع يعني معناه غريب الشيء اللي يستغرب يعني أنه مخالف للقياس طيب إذن يؤخذ من هذا الحديث وجوب تقديم قول الرسول صلى الله عليه وسلم على قول كل الناس حتى على قول أبي بكر وعمر
وعثمان وعلي طيب والأمة العربعة من باب أولى ومن بعدهم من باب أولى وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قد الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيارة من أمرهم