لقاء[688 من 701] عنده كتب فقه لكنه لا يقرأ فيها فهل يأثم بعد قراءتها؟!! الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول عندي كتب فقه وتفسير كثيرة وبعضها أو أكثرها لم أقوم بقراءته فهل أنا آثم إذا لم أستفيد منها وماذا أعمل بها علما أن عندي العزم إن شاء الله إذا فررت سأقوم بالقراءة وأيضا أنا
أعيرها لغيري عند طلبي أحد من الناس لذلك هل صحيح أن زكاة الكتب الإعارة أقول في الجواب على هل أنه لا بأس أن يقتني الإنسان الكتب التي يرجو بها النفس حاضرا أو مستقبلا لأن الكتب إن أردت
أن تكون مالا فهي مال وإن أردت أن تكون علما وتفقيفا فهي علم وتفقيف وإن أردت أن تكون غنيمة لورطتك من بعدك لمن شاء الله تعالى هدايتهم إلى قراءتها فهي كذلك وهي أي الكتب من خير ما
يقتنيه الإنسان في حياته سواء كان ينتفع بها مبعشرة وفي وقت حاضر أو لا ينتفع بها مباشرة أو لا ينتفع بها لا في الاستقبل فليس عليه في ذلك حاج لا وكلما هذا الرجل يعير ما عنده ما يكتب
لمن طلب الإعارة لأن تفع بها هو خير له أي إن ذلك خير وإحسان إلى عباد الله وقد قال الله تعالى وأحسنوا إن الله يخدم نصنيه ويرجع أن يناله من الأجر بقدر ما ينتفع بها هذا المستعير من
العمل الصالح الذي يستنير بها فيه وأما قول السائل هل صحيح أن ذكاة الكتب عاريتها فنقول الكتب المقتنات للإنشفاء ليس بها ذكاة لا نقود ولا إعارة لأن كل شيء يقتنيه الإنسان لنفسه من غير
الذهج والشبه ليس بها ذكاة لقول النبي صلى الله عليه وسلم ليس عن المسلم في عبده ولا فرصه صدق ولكن لا شك أن إعارة الكتب من أفضل الإعارات لما فيها من النحن للمستعير وللمعيد عدم