لقاء[684 من 701] كيف كان حمل مريم بعيسى؟!! الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يسأل يطبيلة الشيخ عن مريم العدراء هل عندما حملت كان حملها كالحمل العادي تسعة أشهر أم ماذا قبل الإجابة على هذا السؤال أود أن أقول إن مثل هذه الأسئلة التي قد تكون جواب عليها عجيمة فائدة لا ينبغي الإنسان أن يشغل نفسه بها الإنسان لديه مسؤوليات لله عز وجل ولعباد الله لديه مسؤوليات لله تعالى عقيدة وقولا وعملا فعليه أن يهتم بذلك دون مثل هذه الأمور التي من فضول العلم فلا ينبغي الإنسان أن يتشاغل بما ليس له فيه فائدة ويدع ما له فيه فائدة لا ينبغي أن يسأل عن لون كلب أصحاب الكهف ولا ينبغي أن يسأل عن اسم الذي أماته الله من أكعام ثم بعثه ولا ينبغي أن يسأل عن قومية الذين خرضوا من ديارهم هم ألوف ولا ينبغي أن يسأل عن البعض الذي أمر الله سبحانه وتعالى أن يضرب به القتيل من بني إسرائيل وما أشبه ذلك من الأمور التي الجهل بها لا يضر ولو كان العلم بها نافعا لبينه الله عز وجل لعباده ومن ظن ذلك هذا السؤال الذي أرده السائد هل كان حمل مريم رضي الله عنها كالحمل المعتاد عند النساء أم كان له صفة أخرى نقول من المعلوم أن الذي يهمنا من ذلك أن حملها رضي الله عنها لن يكون دوافقة الزجل كغيرها من النساء وإنما بيّن الله تعالى ذلك مفصلا في سورة مريم فقال واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا اتخذت من دونهم سجابا فأرسلنا إليها روحنا فتم ذل لها بشرا سويا قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا قال إنما أنا رسول ربك لأهبلك غلاما ذكيا قالت أنا يكون لغلام ولن ننسسني بشر ولم أكو بغية قال كلالك قال ربك هو علي هين ولنجعله آية للناس ورحلة من النا وكان أمرا مقرية فحملت وقد بيّن الله عز وجل في آية أخرى أن ذلك ببعاصطة نفخه مفوحها مفوح فقال عز وجل ومريم بن تعمران لا في أحسن سرجها فنفخنا فيها مفوحنا وحملت الولد وذكر الله تعالى آخر القصة الذي يهمنا كيف نشأها بالحمل أما كم بقي في بطنها هل كانت مدة كثيرة أو قليلة فإن هذا لا يعنينا ولذلك لم يبيه الله تعالى لنا في كتابه أسدقكم الله