730- لماذا يجب أن نحب الرسول صلى الله عليه وسلم #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين قوله لا يؤمن هذا نفي نفي للإيمان ونفي الشيء تارة يراد به نفي
الكمال وتارة يراد به نفي الأصل نفي الأصل تارة يراد به نفي الكمال الكمال الواجب ونفي الكمال الزائر عن الواجب وتارة يراد به نفي الأصل فإذا قال ما هو الضابط لهذا الشيء ما هو الضابط
لكون هذا النفي أن النصوص والضواعد الشرعية تقتضي أن انتفاء هذا الشيء يراد به الانتفاء المطلق فهو للانتفاء المطلق وإذا كان لا يراد به ذلك فهو للانتفاء إيش؟
الانتفاء الكمال ولكن لا يكون النفي لانتفاء شيء مصحب لا يكون لانتفاء شيء مصحب أبدا فإذا قال لا صلاة بغير ضهور فالمعنى أنها لا تصح فيكون هذا نفيا للكمال الواجب يعني بمعنى أنه لا ينفى
الشيء إلا لانتفاء أمر واجب فيه لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبا إليه من ولده لأخره هذا الإيمان المنفي هنا هل هو أصله؟
أصل الإيمان أو كماله الواجب؟
كماله الواجب إلا إذا خل القلب من محبة الرسول صلى الله عليه وسلم إطلاقا فلا شك أن هذا نفي للإيمان المطلق مطلقا يعني لو لم يكن في قلب الإنسان محبة للرسول صلى الله عليه وسلم فإنه ليس
بمؤمن لكن الحديث هنا ليس نفي للمحبة معلق بإيش؟
بكمال المحبة أن نكون أحب إليه وقول لا يمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده بدأ بالولد لأن تعلق القلب به أشد ومحبة الإنسان لولده غالبا أشد من محبته لأبيه وقوله من ولده يشمل الذكر
والأنثى وقوله والده يعني أباه وجده وإن على وأمه وجدته وإن على وقوله والناس أجمعين يشمل إخوته وأعمامه وأبناء أخوته وأبناء أمامه وأصحابه وأصدقائه ونفسه أيضا ونفسه لماذا يشمل نفسه؟
لأنه من الناس لأنه هو من الناس إذا لا يتم الإيمان إلا بهذا أن يكون الرسول عليه الصلاة والسلام أحب إليه من كل شيء من المخلوقين مخلوقين نعم لماذا وكيف لماذا يحبه أكثر من هذا؟
لأنه رسول الله عز وجل وإذا كان الله أحب إليك من كل شيء فرسوله أحب إليك من كل مخلوق وثانياً يحب النبي عليه الصلاة والسلام لأمور كثيرة أولاً لما قام به من عبادة الله وتبليغ رسالته
فأنت تحبه لله لأنه ما أحد من البشر قام بمثل ما قام به النبي عليه الصلاة والسلام من تبليغ الرسالة والعبادة فتحبه علىها تحبه أيضاً بما جبله الله عليه من مكارم الأخلاق ومحاسن الأمال
قل لا لأننا نحب من التصب هذا لو كان غير الرسول صلى الله عليه وسلم تحبه أيضاً لما جلبه الله تعالى على يديه من هدايتك وتعليمك وإرشادك وتوجيهك لو لا الرسول صلى الله عليه وسلم من أين
نعلم هذا العلم قل لا لكن الله بعثه بالحق فبلغت رسالة وأدى الأمان تحبه أيضاً على صبره على الأدى في دين الله صبر وصابر وأوذي في الله عز وجل فصبر صبر أولي العزم من الرسل من الرسل عليه
الصلاة والسلام فتحب على كل هذه ارخصات وإلا فقد يصعب على الإنسان أن نحب من لا يراغ ولكن إذا تأمل الإنسان تدبر هذه الأمور للرسول صلى الله عليه وسلم أحبه بلا شك ولهذا جاء في الحديث
وإن كان لسه صحيح إلى ذاك أحب الله لما يغذوكم به من النعم فأنت تحب الله عز وجل لما يغذوك به من النعم ويدفع عنك من النقم كل نعمة وما بكم من نعمة فمن الله كل نعمة فيك فهي من الله عز
وجل فتحب هذا المنعم الذي أغذف عليك النعم وأسبق عليك ظاهرة وباطنة وذبع عنك النقم التي الأرخص فكذلك الرسول صلى الله عليه وسلم نحبه لهذه الأمور ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم من محبة
الله ولله نعم من محبة الله لأنها هي النوع الأول من القسم الثاني