لقاء[661 من 701] ماحكم الإسراف في شراء الطيب ودهن العود؟!! الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ما حكم الذي يصرف كثيرا من الرأك به على ذهن العود أو البخور وغير ذلك من الروائح الطيبة وهل قول الرسول صلى الله عليه وسلم حب بلي من دنياكم ثلاث وذكر من ذلك الطيب هل هو ذهن العود في
زماننا هذا أرجو التوجيه معجورين الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد الخاتم النبينا وإمام المتقين وطائد المحجرين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإفسان إلى يوم الدين لا
شك أن الطيب والثمال الطيب خير وفضيلة أولا لأنه مما حبد إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم وثانيا لأنه مما يشرح النفس ويطيب القلب وثالثا أنه مما يجعل الإنسان بين الناس خفيفا
روح محبوبا إليهم ولذلك تجد الرجل الذي يكون له رائحة انكريهة يتمنى الإنسان أن لا يجل سماعه طرف تعليم فالطيب كله خير ولكن الإسراف في الإنفاق فيه داخل في قول الله تبارك وتعالى ولا
تسرفوا وربما يسرف بعض الناس في الأطياب ويقصر فيما هو واجب عليه لمن نفقته واجبة ما عليه فتجده يقصر في المطعم وفيئة المأكل والمشرب وفي الملبس على من تجب عليه نفقته فالطيف غالبا
أمواله في الطيب وهذا لا شك عنه خطأ والله عز وجل مدح الذين إذا أنفقوا لم يصرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك القوامة وأما ما أشر إليه السائل من قوله عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
حبب إلي من دنياكم ثلاث عن نساء والطيب والصلاة فهذا لا صحة لهم فإن الحديث الذي ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام حبب إلي من دنياكم من نساء والطيب وجعلت قرة عينه في الصلاة ولم يقل حبب
إلي ثلاث ولا يستقيموا التلام أن يقول القائل حبب إلي ثلاث من الدنيا عن نساء والطيب والصلاة لأن الصلاة تسمى من أعمال الدنيا بل من أعمال الآخرة بل لو أراد إنسان بصلاةه الدنيا فإن
صلاةه تكون مردودة عليه لأنه لم يخلص فيها لله فيجب أن يتنبه الأخو السائل لهذه المسألة وأن يتنبه لها أيضا من نستمعون إلى كلامنا هذا لأن الحديث ليس على هذا اللفظ الذي قاله السائل حبب
إلي من دنياكم ثلاث بل إن صوابه حب إلي من دنياكم النساء والطيب وجعلت قرة عينه في الصلاة وبهذا المناسبة أحذر إخوان المسلمين من نقل أحاديث الموضوعة المكتوبة على رسول الله صلى الله
عليه وعلى عليه وسلم أو الضعيفة إلا إذا أراد إنسان أن يذكرها للناس ليبين وضعها أو ضعفها فهذا حسن وجيد أما أن يذكرها على أن لها أصلا وأن الحق صحيحة فإن هذا لا يتوث وضثبت عن النبي صلى
الله عليه وعلى عليه وسلم أنه قال من كذب علي متعملا فليأتبوأ مقعده من النار وقال من حدث عني بحديث يرى أنه كذب أو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبي أي فله اسم الكاذب والعياذ بالله فلا يجوز
لأحد أن ينسب حديثا على رسول الله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم إلا إذا كان صحيحا أو كان حسنا مقبولا لأهل العلم أما الضعاف أو الموضوعات فلا يجوز لأحد نقلها ونحن نرى بين الثين والثين
نشرات تنشر فيها أحاديث موضوعة مكتوبة على رسول الله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم يعلم أهل العلم بالحديث أنها ليس لها أصل وأنها تلب ومع ذلك يتداولون الناس حتى أن بعضهم يقف عند
الإشارات المرور فإذا وقفت الصيارات بدأ يوسع عليهم هو يظن أنه يحسن صنعا وهو بالحقيقة يسيء صنعا إلى نفسه وإلى غيره فإنه يظن الناس لغيره جاء كما أننا نرى بين الحين والحين نشرات أخرى
تنسب إلى رسول عليه الصلاة والسلام بالمرأة الكاذبة فالحذر الحذر من هذه الأشياء التي تنسب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سواء كانت النسبة سيقرة أو نسبة منام والواجب على العام إذا
وقع في يده مثل هذا أن يعرضها على من عندهم من أهل العلم حتى يتبين الحق وأحثوا لإخواني طلبة العلم الذين يعلمون كذبا مثل هذه الأشياء إذا أعرض عليهم مثل ذلك أن يكتب أحدهم ما شاء الله
على هذه الورقة ثم يصودها وتوزأ حتى يرد الباطل بهذا الحق نعم