لقاء[660 من 701] ما حكم اختلاف العلماء والفتوى بالرخص؟!! الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذا السائل يقول لفظيلة الشيخ يردد بعض الناس بأن اختلاف الأئمة أو الفقهة في مسألة شرعية رحمة حل هذا صحيح؟ هذا ليس صحيح وهذا القول مبني على حديث لا صح عن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم وهو اختلاف أمة رحمة فهذا الحديث غير صحيح بل قد قال الله تعالى وَلَا يَزَلُوا مُقْتَلَفِينَ إِلَّا مَنْ رَحْمَ رَبُّكِ فأخبر الله تعالى أنه ما سازدهم خلفين إلا من رحم الله فإنهم لا خلفون نعم الخلاف إذا كانوا مبنيا على اجتهاد فإن الإنسان في سعره ومن رحمة الله أنه إذا حصل اختلافهم مبنيا على اجتهاد فإنه لا يضر صاحبه أن يخالف الحق عند الله بمعنى أن الإنسان إذا اجتهد في حكم مسألة وبدأ جهده للوصول إلى الحق ثم لم يوفق لإصابة الحق فإن الله لا يعاقبه على ذلك ولا يأثم وهذا من رحمة الله أن الله سبحانه وتعالى لا يؤاخذ من اجتهاد من هذه الأمة فأخطأ الحق نعم بارك الله فيكم فسالة من الأخ أحمد حمدي مصر والخلاصة صدر الخلاصة هنا ولا سبحنا نقول إن اختلاف الأمة الرحمة فالاتفاق هو الرحمة ولكن فهنا مسألة وهي أنه إذا حصل خلاف بين طلبة العلم فهل يجوز أن يجعل هذا الخلاف في الرأي والاجتهاد وسيلة لاختلاف القلوب وإلى كنافرها وتباغبها وإطلاق الألسنة بعضها في بعض فالجواب لا هذا لا يهم إطلاقا أن يجعل الخلاف في الرأي الذي يسوغ فيه الاجتهاد سببا لهذا بل إن الحقيقة أن الرجل إذا خالفت بمكتب الدليل عنده فإنه ليس مخالفا لك بالحقيقة لأن كل منكم يريد الوصول إلى الحق فهو في اعتقادك على حق لأنه يزمه أن يتبع ما دل الدليل عليه بمؤتبة اجتهاده إذن هو على حق فهو المخالف في الواقع ولهذا يقع خلاف بين الصحاب الله عنهم ولا يؤدي ذلك إلى اختلاف القلوب فالواجب على طلبة الإن إذا حصل بينهم خلاف فيما يسوغ فيه الاجتهاد والخلاف أن لا يكون هذا خلاف سببا لتباغضهم وتنافرهم وإطلاق أسناك بعضهم في بعض بل يسأل الإنسان للجميع التوفيق للصواب هذا هو الواجب لكن بالنسبة للآخرين الذين يريدون أن يأخذوا بكتاوى هؤلاء العلماء المختلفين ما لا يكون موقف السائل إذا سأل فلانا فقال هذا حلال وسأل فلانا وقال هذا حرام فمن يقدم نقول أولا إذا سأل الإنسان عالم من العلماء الذين يؤخذوا فتواهم للثقة بعلمهم وأمانتهم فإنه لا يستفق أحدا غيره لأنه إنما استفقى هذا العالم بناء على أن ما يقوله هو شرع الله فلا يذهب إلى علم آخر يسأله اللهم إلا إذا كان قد يستفقى هذا العالم استفقى ضرورة بحيث ليس عنده من يسأله أعلم وأوثق من هذا الرجل ثم هو ينتظر أن يصل إلى علم آخر أعلم منه حتى يسأله فهذا لا بعث أن يسأل علم آخر لأنه إنما استفقى العالم الأول ضرورة فهو بمنزلة أكل الميت للمطر إليها فإذا وجد المبتات أكلها أما إذا سأله على أنه هو العالم الذي يدله على الحق وعلى الشرع وليس استفقى ضرورة فإن العلم يقولون من استفقى عالما متزما بما يقول معتقلا أنه حق فإنه لا يحل له أن يسأل عالما آخر خلافا للمتلاعبين الآن الذين إذا سألوا عالما ولم يجبهم بما يهوون ذهبوا يسألون عالما آخر يتتبعون الرخص فإذا وجدوا من يوافق هواهم أخذوا بقوله فإن هذا لا يجوز ولكن إذا كان إنسانا يستي أحدا حتى الآن وأمامه علماء يعرف أنهم يختلفون فهل يسألوا الأول أو الثاني نقول يجب أن يسأل من يرى أنه أقرب للصوى لغزارة علمه وقوة دينه وأمانته والخلاصة أن اتفاق العلماء هو الخير والرحمة فإذا لم يحصل ذلك واختلقوا فإنه لا يجوز أن يكون هذا الاختلاف سببا للعلاو والضغض وإطلاق أسناد بعضهم في بعض هذا بالنسبة للعلمة بالنسبة للآخرين الذين يستفتون العلماء نقول إذا استفيت عالما ترى أن ما يكتبه هو حق يسأتي في نفسك ثلاثة عالم آخر وإن استفيت عالما استفتاء ضرورة بحيث لا يكون في مكان عندك من هو أعلم منه وفي مياتك أنك إذا وصلت إلى العالم الذي هو أعلم استفتيته فلا بأس أنت أخذ بطول الأول حتى تجد العالم الذي سرى أنه أعلم وأوثق وأما قبل السبتة إذا كان أمامك علماء متعددون فاستفت من ترى أنه أقرب للصواب تغذرت عنه وقوة دينه فإذا أخذك فخذ وإن تساوي عندك فأنت مخير بين هذا وهذا شكر الله لك