لقاء[657 من 701] ماحكم الأيام الست التي خلق بها لسماوات والأرض؟!! الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال الله تعالى في كتابه العزيز هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يقول هل هذه الأيام من أيام الدنيا أو من أيام الآخرة أرجو بذلك إفادة يقول الله تعالى إن
ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش وأطلق الله تعالى هذه الأيام وقد قال الله تعالى في القرآن الكريم إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون أي صيرناه بلغة
العرب لتعقلوه وتفهموا معناه وقال تعالى نزل به روح الأمين على قلبي فلتكون من المنذرين بلسان عربي مبين وقال عز وجل وما أصلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم فإذا أطلق الله تعالى
شيئا في كتابه ولم يكن له معنا شرعي يرجع إليه فإنه يجب أن يحمل على ما تقتضيه اللغة العربية والأيام هنا مطلقة قال في ستة أيام ستحمل هذه الأيام على الأيام المعهودة المعروفة لنا وهي
هذه الأيام التي نعودها الأحد والاثنين والثلاثة والأربعة والخميس والجمعة فهذه ستة أيام خلق الله تعالى فيها السماوات والأرض قال الله تعالى مفصلا ذلك في سورة فصلة قل أينكم تكفرون
بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين وجعل فيها رواس من كوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين ثم السواء إلى السماء وهي دخام فقال لها
وللأرض ائتياطا أو كرهن قالتها أتين طائرين فقراهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء نمرها ففصل الله تعالى هذه الأيام في هذه السورة تفصيلا ضي واضحا فتحمل هذه الأيام على الأيام
المعهودة التي يعرفها الناس في هذه الدنيا أما أيام الآخرة فإن الله تعالى قال عن يوم القيامة إن مقداره خمسون ألف سنة