363 568 تفسير الآية 225 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقوله لا يؤاخذكم الله باللغو ما هو اللغو اللغو بالأصل باللغة الشيء الساقف والمرار به هنا ما لم يقصده الإنسان في قلبه هذا المرار باللغو في اليمين ما لم يقصده الإنسان في قلبه والدليل على ذلك قوله تعالى في سورة المائدة لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقتهم الأيمان فدل هذا على أن اللغو في اليمين هو الذي لم يقصد لم يقصد عقده هذا اللغو في اليمين مثاله قول الإنسان في عرض حديثه لا والله وبلا والله والله ما يشوف فلان والله ما يصبح فلان تبذل معي قال لا والله من أبرايح يا رجاله عليك كفره ليش لأنه ما قصد اليمين فإذا لم يقصد اليمين فلا كفارة عليه للآية الكريمة ولكن يؤاخذكم بما عقدتموا الأيمان ولقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الأساسي للقاعدة العظيمة في الإسلام إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل مريء ما نوع وإن كان أخونا جاءه النوم ما حلمت طيب وإذن هذا اللغوة في اليمين وقال بعض أهل العلم إن اللغوة في اليمين أن يحلف على الشيء يظنه كذلك ويتبين بخلافه ويتبين بخلافه أن يحلف على الشيء يظنه كذلك ويتبين بخلافه نعم وهذا ما ذكره فقهاء الأحناف رحمهم الله ولكن الصواب أنه لا يدفع في اليمين إلا أنه لا حكم له ما هو من أجل أنه من اللغو لكن من أجل أن الإنسان حلف على شيء يظنه كذلك وحلفه على ما قام في نفسه من الظن صدق لذلك حتى لو كان الأمر بخلافه ما للشيء ولا فرق بين أن يكون ذلك في المستقبل أو في الماضي في الماضي مثل أن يقول والله ما جاء فلان هذا ظنه ولكنه قد جاء في المستقبل مثل أن يقول والله لا يأتي فلان غدا فيجي أو يقول والله لا يأتي أنّا ثم لا يجي وأما إذا حلف على نفسه لقص إلزام نفسه مثل أن يقول والله لأفعلن غدا كذا ثم لا يفعل فهنا عليها الكفار إذا تمت الشوق إذن للعلماء في تفسير اللغو قولا أحدهما أن المراد به اليمين التي لم يقصد عقدها والثاني يا حسين صار أنك تحلف الثاني ما هو نعم أن يحلف على ما يغلب على ظنه أن يحلف على شيء يغلب على ظنه أنه كما حلف ثم يتبين بخلافه نعم قال ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم الحمد لله ما قال بما حل في قلوبكم أو بما كان ولكن قال بما كسبت وهذه قاعدة عامة مهما في الإيمان فقط كل ما كسبت القلوب فإننا مؤخلا به ومعلوم أن الكسب لا بد فيه من عمل فليس مجرد ما يقع في قلب يكون مؤخلا به حتى يكون هناك عمل وحركا لقلب وليس انتخفضي كفار ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم لما ذكر اللغو والمنعقد ذكر عز وجل ختم الآية في هذين بسمين الكلمين وهما يتوفيق العزيز العظيم أو الحكيم العزيز الحكيم صح إياك والتقليد أتوفيق والله غفور حليم لقوله لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانه ومن فائدها أن المدار أن المدار على ما في القلوب لقوله ولكن يؤاخذكم بما عقستم الأيمان بما كسبت قلوبه ومن فائدها أن الحلف على ما يغلب على الظن غير مؤاخذ به ولو تبين خلافه بناء على أحد تفسيري وهو صحيح لأن الله لا يؤاخذنا إلا بما كسبت قلوب وما كسبت قلوب فهو ما تعمدت فيه الإثم ومنها ومنها إثباتها علينا الإسمين الكريمين وما تضمنهم من وصف وهما الغفور الحليم ومنها أن للقلب كسبا وعملا لقوله تعالى بما كسبت قلوبكم والقلوب لها أعمال ولها أقوال فأقوال القلب تقراره واعترافه وأفعال القلب حركاته من المحبة والإرادة والخوف والخشية وما أشبهها لك