726- شرح قوله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله قوله من الناس هذه التبعيد وهي خبر مقدم ومن يتخذ مبتدى مؤخر أندادا جمع ند في أي شيء فسر هذه الندية في قوله يحبونهم كحب الله كحب الله في كيفيته وفي نوعيته حب الله في الكيفية وفي النوعية إذن شديد عباده ولا لا حب عباده ولا إيش حب عباده لأن مقترب تسبيه المطابقة لأن السبه موافق لسبيهه والكاف في قولك حب الله لإيش للتسبيه فهم يحبون هذه الأنداد كحب الله نوعا وكيفية نوعا أي محبة عباده وكيفية أي في قوته وشدته نعم حتى إن بعضهم والعياذ بالله يغار لمحبوبه من هذه الأنداد أشد مما يغار على الله عز وجل وحتى إنه يعظم هذا المحبوب من الأنداد أكثر من تعظيم الله لو قيل له احلف بالله لحلف وهو كاذب ولم يبال ولو قيل احلف بالند وهو كاذب ما يمكن يحدث ما يمكن أن يحدث فهذا لا شك أنه شرك شرك أكبر مخرج على الله وقول كحب الله الصحيح في هذه الآية أنها على ظاهره وأنها مضافة إلى مفعولها أي يحبونهم كحبهم لله كحبهم لله وإن كان بعض الناس بعض المفسرين يقول كحب الله أي كحب الله الصادر من المؤمنين أي كحب المؤمنين لله يعني يحبون هذه الأنداد مثل ما يحب المؤمنون الله عز وجل ولكن هذا القول وإن كان اللفظ يحتمله وتقدم تكلمنا عليه التفسير لكن السياق يأباه غاية الإباع لأنه لو كان المعنى يحبون هذه الأنداد كما يحب المؤمنون الله لكان مناقضا لقوله فيما بعد والذين آمنوا أشد حبا لله وعلى هذا فيكون الصواب أن تبقى الآية على ظاهرها وهذا لم نرجحه في التفسير لكن تبيلنا بعد التأمل أنه هو القول الراجع إن لم يكن المتعين على أن المعنى يحبون هذه الأنداد كمحبة الله حبونهم كمحبة الله فيجعلونهم شركاء لله في المحبة لكن الذين آمنوا أشد حبا لله من أين؟ من هؤلاء لا من هؤلاء لله وما يكن يحبونهم كحب الله إننا أن لا تثبت أن هؤلاء المشركين يحبون الله لكنهم يتخذون أن داد يحبونهم كحب الله فقال وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُوا حُبا لله من هؤلاء من هؤلاء لله لماذا كانت محبة أمين الله أشد من حب هؤلاء الله لأنها محبة خالصة ليس فيها شيء والمحبة المشروف فيها لا شك أنها تضعف لكن محبة خالصة نعم أقوى أقوى طيب يبقى أن نقول والذين آمنوا أشد حبا لله من هؤلاء لله يبقى أنه قد ينقضح في ذهن الإنسان أن المؤمنين يحبون الأصناع يحبون الأصناع ولكن الجواب على ذلك صلوا لاتهتين أخوان تحية المسجد لا ألقب لها ليسا أين والذين آمنوا أشد حب الله قد ينقضح في ذهن الإنسان أن المؤمنين يحبون هذه الأندات والجواب أنه لا لا صح هذا لأننا إذا علمنا أن اللغة العربية يجري فيها التفضيل بين شيئين وأحدهما خال منه تماما كل ما هذا التفضيل من هذا النوع قال الله تعالى أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن ما قيل مع أن أهل النار ما في خير مستقرهم ما في خير ولا حسن والجواب بالله وكذلك الله خير أما يشركون هذه الموازنة ما ليس في الطرف الآخر منها شيء ولكنها من باب مقابلة الخصن بما يعتقد والحاصل أن هذا المعنى الذي ذكرناه هو الأرجح وذهب بعض المفسرين إلى المعنى الأول تحبونهم كحب الله أي كمحبة المؤمنين لله والذين آمنوا أشد حبا لله تعالى من هؤلاء لأصنامهم ويقولون إنهم كانوا أشد لأن محبتهم محبة مبنية على العلم موافقة للفطرة ومحبة مشتكية لأصنامهم مبنية على الوهم ومخالفة للفطرة