لقاء[611 من 701] هل صحيح أن الأرض لها حركتين وأين مكان الجنة والنار؟!! الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هل صحيح أن للأرض حركتين أم لا وهل في ذلك آيات تدل على ذلك أم العكس ثم أفيدوني أين توجد الجنة والنار وهل هناك آيات دالة على ذلك وفقكم الله لكل خير ونفع بإلمكم جميع المسلمين وأخيرا
فضيلة الشيخ أخبرك بأنني أحبك في الله كثيرا وأنا من الذين يستمعون لكلامك سواء في الأشرطة أو في برنامج نور على الدرب ومن الذين يقعون ما تكتب في الكتب فلكم مني جزيل الشكر بعد شكر الله
عز وجل والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته عين فضاء وصالح الرسالة كاملية الحمد لله رب العالمين أصلي وأصلم على نبينا محمد خاتم النبيين وإمام المتقين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسانه
إلى يوم الدين ثم إني أشكر الأخ السائل على محبته لي في الله وأرضي الله سبحانه وتعالى أن يكون ذلك حقيقة وأنني ممن يحب ويحب في الله عز وجل وأصد الله تعالى أن يحبه كما أحبني فيه وأقول
له ولمن يستمع إلى كلاني إن من أوثق عرى الإمام الحبة الله والبغضة الله فعلي الإنسان أن تكون محبته متابعة لمحبة الله ورسوله أي بأن يحب ما يحبه الله ورسوله من الأقوال والآمال والأحوال
والأزمان والأمثنة والأشخاص حتى يكون من أولياء الله عز وجل الذين يحبهم ويحبونه أما ما يتعلق بسؤاله فإنه سأل عن عدة أشياء سأل هل للأرض أحركتان أم لا وهل فيه آيات تدل على ذلك أم
الأكثر فأقول إن البحث في هذا من فضول العلم وليس من الأمور العقبية التي يجب على الإنسان أن يحققها ويعمل بما تقتره العدلة ولهذا لم يبين هذا الأمر في القرآن الكريم على وجه خريح لا
يحكمل جدل فمن الناس يقول إن للأرض حركة حركة تحتلف بها الفصول وحركة أخرى يختلف بها الليل والنهار ويقول إن قول الله تعالى وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم يدل على ذلك ووجه الدلالة
عنده أن نسي الميجان تليل على أصل الحركة إذ لو لم يكن أصل الحركة موجودا لكان نسي الميجان لغوة من القول لا فائدة منه ويقول إن هذا دال على كمال قضة الله أن تكون هذه الأرض وهي هذا
الجرم الكبير تتحرك بدون أن تميد بالناس مع أن الله عز وجل إلى شاء ومن الولان من يقول لأ فالأرض لا تتحرك بل هي ثابتة لقول الله سبارك وتعالى أأمنتم منذ السماعي أن يخصت بكم الأرض فإذا
يتموت أي تضطرب ولقوله تعالى الذي جعلكم أرض تراشا والصماع بناء ولأن الله تعالى جعل الأرض قرارا يقرر الناس عليه وهذا ينافي أن يكون لها حركة وأيا كان هذا أو هذا فإن إشغال النفس بمثل
ذلك ليس ذا كبير فائدة في وقال إن كانت تتحرك وهي في هذا القرار التام فهذا يتعينه على تمال قدرة الله عز وجل وإن كانت تتتحرك فالله تعالى هو الذي خلقها واجعلها فاتنة لا تتتحرك لكن
الشيء الذي أرى أنه لا بد منه هو أن أعتقد بأن الشمس هي التي تستور على الأرض وهي التي يكون بها اختلاف الليل والنهار لأن الله تعالى قضاف الطلوب والغروب إلى الشمس فقال عز وجل وفر الشمس
إذا طلعت تزاور عن كفهم ذات اليمين وإذا غربت تطرغهم ذات الشمس فهذه أربعة أفعال أضيفت كلها إلى الشمس إذا طلعت وإذا غربت تزاور تقضر كلها أفعال أضيفت إلى الشمس والأصل أن الفعل لا يضاف
إلا إلى أفائله أو من قام به ومن قام به أي من قام بهذا الشمس فلا يقالوا مات زيد فإراد مات عمر ولا يقال قام زيد فإراد قام عمر فإذا طلعت فإذا طلعت ليس المعنى أن الأرض دارت حتى طلعت
حتى طلعت حتى ضعين الشمس لأنه لو كانت الأرض هي التي تدور وطلوع الشمس اختلف الدوران ما قيل أن الشمس طلعت بل يقول نحن طلعنا على الشمس أو الأرض طلعت على الشمس وكذلث قال الله تبارك
وتعالى في قصة سليمان إني أحدثت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارث أي الشمس بالحجاب ولم يقل حتى توارث عنها بالحجاب وقال النبي عليه الصلاة والسلام لأبي ذر عند غروب الشمس أتدري أين تذهب؟
قال الله ورسوله أعلم قالك إنا تذهب ستسجد تحت العرش فأظافت ذهاب إلى الشمس فظاهر القرآن والسمة أن احتلاف الليل والنهار يكون بدواران الشمس على الأرض وهذا هو الذي يجب أن نعتقده ما لم
يوجد تليل حصي قاطئ يسوّغ لنا النصوص عن ضوائرها إلى ما يوافق هذا النص القارئ وذلك لأن الأفضل في أخبار الله ورسوله أن تكون على ظاهرها حتى يقوم دليل قاطئ على فرقها عن ظاهرها لأننا يوم
القرآن سنسأل عما سأطغيه هذه النصوص بحسب الظاهر فيواجب علينا أن نعتقد ظاهرها إلا إذا وجدت بلين مقاطئ يسوّغ لنا أن نصفتها عن هذا الظاهر هذا هو جواب عن السؤال الأول أما قيلها في دنيا
عندما توجد الجنة والنار فالجواب علينا أن نقول الجنة في أعلى الليين والنار في سجين وسجين في الأرض السفلة كما جاء في حديث الميت إذا احتغب فقوله تعالى اكتبوا كساب عبدي في سجين في
الأرض السفلة فأما الجنة فإنها طوع في أعلى الليين وقد تبك عن النبي عليه الصلاة والسلام أن عرش الرب جل وعلا هو صقف جنة الزدوس تعالى الله تعالى من أهلها