لقاء[588 من 701] هل يجب على الأباء أن يعوّدوا ابنائهم على الصيام؟!! الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تقول في سؤالها الثاني والأخير في رسالتها عندما كنت في الرابعة عشر من عمري وكنت قد بلغت سن التكليف بالحيض لم أتمكن من صيام شهر رمضان وذلك للحاح والدي علي بعدم الصيام ظنا منهم بأنني صغيرة ولا أحتمل الجوع أو العطش وقد مر على هذه الحادثة حتى الآن أكثر من عشر شنوات ولم أصم ذلك الشهر فإذا كنت لا أستطيع أن أصم نظرا لحالة صحية وأنا مرضى فماذا يجب علي علما بأن السبب تأخيري لقضاء الصوم كان لعدم معرفتي بأنه لا بد من قضاء ذلك وهذا القطى يقع فيه غالب الناس وهو الذي جعل والدي يمنعني من الصوم لأنه لم يعلم أنني أقضي فما هو توجيهكم أولا أوجه نصيحة إلى الآباء والأمهات بالنسبة لأولادهم الذين لم يبلغوا التكليف ويريدون أن يصوموا وده نصيحة لهؤلاء الآباء والأمهات أن يتقوا الله عز وجل وأن لا يمنع أولادهم من الصيام لقال العلماء يجب على ولي الصبي أن يأمره بالصوم إذا أطابه وكان الصحابة ربي الله عنهم يسومون أولادهم الصغار حتى إن الصبي لا يبكي فيعطونه اللعبة من الإذن يتلهابها إلى الغروب هذا يحب السلاة والرحمة الحقيقية في الأولاد أن تحملهم على طاعة الله هذا الرحمة الحقيقية ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام أبناءكم بالصلاة والسابع واضربوهم عليه العشر والضرب مؤلم لكنه رحمة لهم وبهم فهؤلاء الآباء والأمهات الذين بلغوا من الجهر إلى هذا الحد يجب عليهم أن يتعلموا ويستقوا الله وأن يأمروا أطفالهم الصغار الذين لم يبلغوا أن يكلفوا بالصوم إذا أطاقوا ولا يحل لهم أن يمنعوا الصداء من بنينا أو بنات من الصوم إذا اشتهى الصبي عن نصود وكونه لا يتحمل الجوع والعطش هذا صحيح صحيح أنهم أقل تحملا للجوع والعطش من أكبار لكن كونهم يهون ذلك يخفف عنهم كثيرا ألم الجوع والعطش هذا ما أقوله في مقدمة الجواطن على سؤال هذه المرأة أما بالنسبة لقضائها الصوم فإذا كانت في المدن والقرى التي يخفر فيها العلماء فإن عليها أن تقوي الصوف الذي تركته ولو كان ذلك بأمر أبيها وأمها وأما إذا كانت ليست فيها في مدن وقرى وهي في البادية وبعيدة من معرفة حدود ما أنزل الله على رسوله فليس عليها قضاء فلن تنظر لنفسها الآن هل هي من هؤلاء أو هؤلاء وتعمل بما تقتضيها نعم شكرا