لقاء[572 من 701] هل يجوز لبس اللثام لمن بصرها ضعيف؟!! الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا أفتكم في الله إليكم هذا السؤال وأنا في أمس الحاجة للإجابة عليه وهو أنني من الذين يوجد لديهم ضعف في البصر وأنا في حالة السفر ألبس اللتام وأنا من أسرة ضعيفة وزوجي موظف ومرتبه بسيط وأنا لا أقدر على إجراء عملية لوضع العدفات لأنني من أسرة ضعيفة كما قلت هل يجوز لي أن ألبس اللتام وجزاكم الله خيرا وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بدل من اللتام تلبس النقاب وهو الذي تصر به وجهها كله وتفتح لعينيها بقدر ما تبصر به فإن لباث النقاب كان معروفا في عهد النبي صلى الله عليه وعليه وسلم بدليل أن النبي صلى الله عليه وعليه وسلم نهى المرأة إذا أحرمت أن تنتقد وإذا نهاها عن النقاب حال إحرامها دل ذلك على أن من عالتهن لبسه ولكن يجب أن لا يتخذ هذا ذريعة إلى التوسع في لبس هذا النقاب حيث كانت بعض النساء الآن تلبس النقاب لأعلى وجه النقاب الشرعي الذي كان معروفا في عهد النبي صلى الله عليه وعليه وسلم إذ أن النقاب في عهد النبي صلى الله عليه وعليه وسلم إنما كان للحاجة ويتقدر بقدرها وكذلك الحاجة موجودة الآن ولا فيما لمرأة في هذه الساعدة لكن مع الأسف الشديد أن النساء إذا فتح لهم جبوا إذنه جعلناه ريعا أو جعلناه ريعا وهذا مشكل وما كان ذريعة إلى المحرم فإنه يمنع منه كما منع أمير ممين عمر وخطاب رضي الله عنه تدعى الرجل إلى زوجته إذا ضلقها ثلاثا مع أن الطلاق الثلاث كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعهد أبي بكر وسنكلم خلافة عمر طلاق الثلاث واحدة فلما رأى عمر أن الناس تتاياوا في هذا الأمر وهلكوا به مع تحريمه فرأى بتاقب فكره وحسن سياسته أن يمنع الناس من الرجوع إلى زوجاتهم مع أن الرجوع إلى زوجاتهم كان حلالا وذلك درءا للمسجدة وسدا للذريعة وكما منع رضي الله عنه من بيع أمهات الأولاد وهي السرية التي أتت من سيدها بولد فإن بيعهن كان معروفا في عهد النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم وأبي بكر ثم منع عنه عمر رضي الله عنه لأنه رأى أن الناس يرسكبون بذلك إثما حيث يدعوا سريته ويبتل ولد عنده ويفرق للمرأة وولدها فنهى عن ذلك مع أنه كان جائزا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعهد أبي بكر والمهم أن الشيء المباح قد يمنع منه إذا كان ذريعة إلى شيء محرم ولا سيما إذا كان ذريعة قريبة نعم بارك الله فيك