718- شرح قوله تعالى أفبهذا الحديث أنتم مدهنون وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وقوله أفى بهذا الحديث الاستفهام ذكرنا أنه شرحنا الآية إلا إلا بول الباب نقرناه ها ذكرنا أنها للإنكار والتوبيح وقول بهذا الحديث المشارع إليه القرآن أنتم مدهنون ما معنى المدهن؟
المدهن الخائف من غيره الذي يحابيه في قوله وفعله يعني أتدهنون بهذا الحديث وتخافون وتستخفون؟
لا لا ينبغي لكم هذا بل ينبغي لمن معه القرآن أن إيش؟
أن يصدع به وأن يبينه وأن يظهره وأن يجاهد به وجاهدهم به جهادا كبيرا لا يدهم به نعم أنتم مدهنون وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون تجعلون رزقكم ماذا قلنا في رزقكم؟
قلنا إنه على حذف مضاف عند أكثر المفسرين أي شكر رزقكم أي ما أعطاكم الله من أي شيء من المطر ومن إنزال القرآن لأن الآية في سيق إنزال القرآن يعني تجعلون شكر هذه النعمة العظيمة أن
تكذبوا بها فهو إن كان النبي عليه الصلاة والسلام ذكرها في المطر فإنها تشمل ذلك وغيره حتى الرزق الذي رزقنا الله عز وجل من هذا الوحي العظيم من الناس من جعل هذا الرزق وجعلهم تكذيبا
ومنهم من قال من قال إن الآية ليس فيها حذفا وإن المعنى تجعلون شكركم تكذيبا وقال إن الشكر رزق وهذا صحيح إن الشكر رزق؟
نعم أكبر الأرزق نعم ولهذا يقول الشاعر إذا كان شكري نعمة الله نعمة علي له في مثلها يجب الشكر فكيف بلوغ الشكر إلا بفضله وإن طالت الأيام واتصل العمر إذا أنعم الله عليك نعمة فهذه نعمة
إذا شكرتها فهي نعمة أخرى هذه النعمة الأخرى تحتاج إلى شكر شكر ثاني إذا شكرت ثانية فهو نعمة يحتاج إلى شكر ثالث وهكذا أبدا ولهذا يقول الله عز وجل إن تعدوا نعمة الله لا تشكره فالإنسان
لو كان ليلاً ونهاراً بقدر أنفاسه ولحظاته يشكر الله ما بلغ نعمة الله ولهذا ذكر الشارع هذا المعنى بقوله فكيف بلوغ الشكر إلا بفضله وإن طالت الأيام واتصل العمر ليس عندنا وعي أهل
الجاهلية نعم أعذب له أهل الجاهلية نعم الوعي يقول أهل الجاهلية يقول القصيدة مئة بيت فإذا صرفوا إلى الناس قد حفظوها أن الواحد المهم أن الوعي والحفظ هبة من الوعى عز وجل لكن أنا أتعجز
كيف نحفظنا يا نساء إلى هذا الحد بالنسبة للأزمية المتأخرة الإنسان مننا لو سألتوا عما فعله بالأمس كام يتفضل وذين أنفضل الحاصل أن الآية الكريمة وتجعلون رزقكم أن بعض أهل العلم يقول لا
تحتاجوا إلى تقديل إلى تقديل مرافق فلن معنى تجعلون رزقكم أي شكركم والرزق والشكر رزق وقول أنكم تكذبون هذه أنه وما تخذره في تأويل المصدر محول تجعلون الثاني أي تصيرون شكركم تكذيبا ولا
شك أن هذا من السفح أن يقابل الإنسان نعمة ربه بالتكذيب إن كانت وحيا كذب خبره ولم يمتثل الأمر ولم يجسم نهيه وإن كان عطاء رزقا تنمو به الأجسام نسبه إلى غير الله وقال هذا من النوع وقال
هذا من عملي كما قال قارون إنما أوتيته على علم عندي إن شاء الله وإنساء الله وإنساء الله وإنهي الكلام لهذه الآيات العظيمة وهي عظيمة جدا لمن تأملها وينبغي لنا دائما أن نتأمل القرآن
الكريم لأن فيه من المعاني العظيمة ما ينشرح به الصدر ويجلو الحمد وأن نحرص عليه غاية الحص لأنه كرم الله عز وجل أنا أعتقد ولله المثل الآله لو أن ملكة من الملوك أصدر مرسوما تجد حاشيته
والذين يحبونه ماذا يصنعون بهذه المرسوم يكررونه وينظرونه ويشرحونه نعم بل لو أنك درست كتاب طب كتاب طب تدرسا ودك تكون طبيع ودرس كتاب طب تعبر كلماته عبورا ولا تبحث عن معناها وتسأل
الأخير فكلام الله عز وجل أعظم أعظم من أن يعتنى به ويحرص عليه نعم