لقاء[555 من 701] ماحكم قول الناس (أعزك الله وأكرمك الله) إذا ذكر الحمام ونحوه؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول المستمع إذا ذكر بعض الناس الحمام أو الحمار والكلب ونحو ذلك قال أعزكم الله أو أكرمكم الله فما حكم ذلك ذلك لا بأس به لأنه من العادات المألوفة التي تنم عن تعدب من المتكلم ولكن لو
تركها لكان أحسن فيما أرى ولذلك لأن السلف الصالح يذكرون مثل هذه الأشياء ولا يقولون المخاطب أعزك الله أو أكرمك الله ولكن الشيء الذي ينتقد أن بعض الناس لا تحدث عن المرأة قال أكرمك
الله وما أشبه ذلك فإن هذا ينهى عنه لأن المرأة من بني آدم والله عز وجل يقول وَلَقَدْ كَرَمْنَا بَنِي آدَمْ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَلَضَقْنَاهُمْ الْطَيْبَاتِ
وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيْدٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَصْبِيلًا فإذا كان بني آدم مكرمين عند الله عز وجل فكيف يقول المخاطب فكيف يقول المتكلم لمن خاطبه أكرمت الله إذا ذكر المرأة هذا شيء
ينكر ولا ينبغي المنسان أن يتفوه به بارك الله فيكم ما حكم قول فلان غفر الله له إن شاء الله لا بأس به ألم لا بأس به أي لا بأس أن يقول فلان غفر الله له إن شاء الله وذلك لأن هذه الجملة
تفيد الرجاء وليست خبرا إذ أن الخبر بهذه الصيغة لا يدوز لأنه خبر عن أمر غيبي لا يعلمه إلا الله فلا يجوز الإخبار بأن الله غفر لفلان أو رحمه فلانا أو ما أشبه ذلك لأن هذا لا يعلم إلا
بطريق الوحي ولا وحي بعد موفي رسول الله أسفر الله ولكن هذه الجملة تفيد بها الرجاء أي أرجو إن شاء الله أن يغفر الله لفلان هذا هو معناه عند كل من يستكلم بها