لقاء[548 من 701] ماحكم كتابة آيات وبعض آيات على مداخل البيوت والمكاتب والمحلات؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول نرى بعض من التجار وأصحاب الأعمال يستعملون أجزاء غير مكتنلة من الآيات ويضعونها على مداخل الأبواب مثل صاحب الطعام يكتب ولئن شكرتم لأزيدنكم صاحب الشراب وسقاهم ربهم شرابا طهورا
صاحب المكتبة وقل ربي زدني علما إلى آخر هذه الاستعمالات والتي تبدو أحيانا تجاوزت الحد الكثير نرجو بهذا التوجيه تعليق هذه الآيات ينقسم إلى قسمين طي فتارة يقصد بها الحرز والتحصن مثل
الذين يعلقون آية الكرسي أو المعوذات أو نحو ذلك وهذا لا شك أنه غير مشروع وأنه أمر لا ينبغي لأنه لم يرد عن السبب الصالح ولأنه يشغل ولأنه يوجب للإنسان أن يعتمد عليه ويدع قراءة هذه
الآيات التي يكون بها التحصن اعتماد على ما علق وثارة يقصد بها التنبيه كما ذكر سائل يكتب أمام الداخل على مكتبة وقال ربي زدني علما وما أشبه ذلك وهذا قد يقول قائل إنه غير مشروع لأنه لم
يرد عن السبب الصالح ولأنه قد ينتفع به وقد لا ينتفع وكثيراً ما يعلق آية من القرآن تنهى عن شيء ويكون الجالسون في هذا المكان يعملون نفس الشيء الذي ينهي عنه كما لو كثب في المجلس ولا
يغتب بعضهم بعضاً فإن الجالسين هل ينتفعون بما كثب قد ينتفعون وقد لا ينتفعون ربما يغتابون الناس وكلام الله عز وجل فوق رؤوسهم يقول الله فيه لا يغتب بعضكم بعضاً فلا ينتفعون بهذا
المكتوب وثارةً يعلق القرآن لكونه مكتوباً على وجه مطرز وكأنه نقوش ووشي حتى إن بعضهم يكتبوه على حيئة القفر قفر وعلى حيئة منارة وما أشبه ذلك فهذا أشبه ما يكون باللعب بكتاب الله عز وجل
والعلماء رحمهم الله اختلفوا هل يجوز أن يكتب القرآن بغير الرسم العثماني أي على حسب القواعد المعروفة أو لا يجوز على ثلاثة أقوال فمنهم من منعه مطلقاً ومنهم من إجازه مطلقة ومنهم من
صفاً وقال إذا كتبناه لمن يجيد قراءة القرآن بالرسم العثماني فلا بأس وإذا كتبناه بالرسم العثماني لشخص يخشى أن ينطق بالقرآن على حسب الحروف المكتوبة فإننا لا نكتوبه مثلاً حل الله
بالبيع وحرم الريباء مكتوبة بالواو فإذا كتبناها بالواو لشخص لا يعرف من نطق بالقرآن ربما يقول وحرم الريباء الصلاة كذلك مكتوبة بالواو ربما إذا كتبناها بالرسم العثماني بالواو لشخص لا
يحسن كلا ولفظاً ربما يقول الصلاة وهكذا المهم أن بعض العلماء فصل في هذا المقام وقال إن كتب لشخص لا يخشى منه تحريف القرآن تبعاً للحروف فإنه يجب أن يبقى على رسم العثماني وإن كتب لشخص
يخشى أن يحرف القرآن بناء على كتابة الحروف فإنه يكتب بالقاعدة المعروفة المعروفة بين الناس إذا كان العلماء يختلفوا في الخروج عن الرسم العثماني فكيف نجوز لشخص أن يكتب كلام الله عز وجل
على صفة قصور أو من أرات أو ما أشبه ذلك هذا لا شك في تحريمه والواجب على من عنده شيء مكتوب على هذا الوجه أن يتمسه وأن يحوله إلى كتابة على حسب الرسم العثماني هذا إذا قلنا بجواز تعليق
الآيات على الجدر القسم الرابع من يعلق آيات لا علاقة لها بالموضوع والسلامة من التعليق تعليق الآيات على الجدر أسلم وأبرأ للذمة وأحفظ للإنسان فهو في غنى عن تعليق الآيات على الجدر عما
تعليق بعض الحكم على الجدران فهذا لا بأس لي ولا حرج فيه طيب طيب