362 568 الفوائد المستخرجة من الآية 224 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سبحانه عليه مش أنت حيدر ما يغتراض على تراض عن الله ما هو تحديد أن يتراض على الله عز وجل لا لا يغتراض
على الله عز وجل لكنه خلاف الأولى والصحابة كانوا يعزلون والقرآن ينزل والعزل معناه يمنع الحم لا ما أمرهم الرسول لا لا بل كان حديث جابر كنا نعزل وقرن ينزل لكنهم سألوا الرسول عن العزل
فقال ذلك الوأد الخفي فهذه الدل على أن الأولى تركه وأنه لا ينبغي إلا لحاجة مع أن أهل الأنم يقول يحرم على الرجل أن يعزل عن الحرة إلا بإذنها لأن النسل من حقها ولا تجعل الله عرضة
لأيمانكم أن تبروا وتتقوا وتسرح بيناتهم الله سمين عليه يستفار من آيات الكريمة النهي عن كثرة الأيمان في قوله ولا تجعل الله عرضة لأيمانكم لأن العائف فيها معنايا كما سبق لكن على رأيي
على قول من يقول لا تجعل الله عرضة لأيمانكم لا تكثر الأيمان به لأجل أن تكونوا من أهل الذرك واتقوا والإصلاح فعلى هذا الرأي يكون في الآية دليل على أنه لا ينبغي الإنسان أن يكثر الأيمان
بالله ويدل لذلك قوله تعالى واحفظوا أيمانكم وعلى الرأي الثاني يستفار منها أنه لا ينبغي للإنسان أو ينهى الإنسان عن جعل اليمين حاجزا يمنعه عن البر والتقوى والإصلاح فالمعنى يختلف إلا
لا يختلف لأن المعنى على الرجل الثاني أن الإنسان إذا حلف على شيء وهو عمل بر لا يقول الله ما أفعله لأني حلفت على تركه إذا حلف على فعل شيء وحرام ما يفعله ويقول لأني حلفت ولهذا قال أن
تبروا على فعل الخير وتتقوا في فعل المحرم أو في ترك المحرم وتصلح بين الناس واضح طيب ويستفاد من الآلة الكريمة وجوب احترام الله عز وجل على الوجه الأول لقوله ولا تدعو الله عرضة لأيماني
ويستفاد منها أن الإنسان إذا حلف على يمين ورأى غيرها خيرا منها فإنه يفعل الخير ويكفل عن اليمين لقولها أن تبروا وتتقوا وتصلح بين الناس ويستفاد منها الحث على البر ووجهه أنه إذا كان
الله نهانا أن نجعل اليمين مانعا أن البر فما بالك إذا لم يكن هناك يمين وكذلك الحث على التقوى وعلى الأصلاح ويستفاد منها نعم يستفاد من هذه الكريمة فضيلة الإصلاح بين الناس لقوله وتصلح
بين الناس فنص عليه مع أنه من البر والتنصيص على الشيء بعد التميم وشدل عليه على الاتمام به والعناية به ولا ريب أن الإصلاح بين الناس من الأمور الهامة لما فيه من ضعب الصدع ولم الشعث
وجمع الشمل وهذا خلاف من والعياذ بالله من يفعلون ما يوجب القطيعة بين الناس مثل النميمة النميمة توجب القطيعة بين الناس ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لا يدفل الجنة نماء وعلى هذا
فيستفاد نعم ذكرنا أن يستفاد ثلاثة الإصلاح من الله ويستفاد منها ثبات اسمين من أسماء الله وهما السميع والعليم وما تضمنه من صفة وما تضمنه من حكم وأثر ويستفاد منها تحذير الإنسان من
المخالقة وجهه أنه إذا كان الله سميعا عليما فإياك أن تخالف ما أمرك به فإنك إن خالفته بما يسمع سمعا وبما يعلم علي مك فأحذر الله عز وجل أنت؟
نعم بالنسبة لضائل أول في الحل هو نفسه الله نعم يؤاخذ يحتمل معنيه أحدهما المؤاخذة بمعنى العقوبة والثاني المؤاخذة بمعنى الإلزام بالكفار وكل المعنى ييني صحيح فاللغو اليمين لا يؤاخذ
الله به لا إثما ولا حفار