716- مناقشات في قوله تعالى فلا أقسم بمواقع النجوم #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

إنه لقسم اللوت عالمون عظيم إنه لقرآن كريم في كتاب مكمون لا يمسه إلا المطهرون أولا قوله تعالى فلا أقسم بلجمين فأكثر ومع شبه ذلك طيب يعني معناه لازم أجل مرتين مثل لدينا الكتاب هاشا خلاك ريال خمس تحل فيه بعد ستة شهر وخمس بعد ستة شهر طيب ما هي المناسبة بين المقسم به لأنه أقرب مذكور ولأنه قال المطهرون ولم يقل المطهرون ولأنه خبر وليس نهيا قال لا يمسه والأسو في الخبر أن يبقى على ما هو عليه والذين قالوا أنه أعدى المصاحب الذي بعيدين يقلون خبر بمعنى النهر وعلى خلاف ظاهر الله لهذا الصواب أنه مراد به الكتاب المقنون أما كون مسحف يمسه الطاهر أو ما يمسه فهذا شيء ينظر في أجلة أخرى طيب استنبط شيء الأسلام من هذه الآية لا يمسه المطهرون إلا المطهرون تنبط معنى لطيفا ما هو بيه إشارة إلى أنه يستفيد من القرآن من معنيه أن يكون ظاهر القلب من النعام وإن المعاصي تحفظ عن تلك المنظرات عن فهم القرآن صحيح؟ نعم صحيح وهو كذلك إن المعاصي كما قال الله عز وجل كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون منهم هم الذين إذا تثلى عليهم آياتنا قالوا أساطير أولين لأنهم والعياد بالله ما يصلون إلى معانيه وأصاره حتى يستنعوا بهم هيا أقول هذا سأولي وهو شيء لأنهم والعياد بالله ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون وذكرنا سابقا بعض هذه العلم قال ينبغي لمن السفتي أن يقدم بين يدي الفتوى الاستغفاء لمحو أثر الذنوب من قلبه حتى يتبين له الحق وأنه استنبطه من قوله إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكون الخائنين خصيما واستغفر الله إن الله كان رفور رحيم