لقاء[535 من 701] ما حكم من عجز عن سداد الديون لفقره؟!! الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول المسلمة تدينت مبلغا من المال من بعض الأشخاص وقد انفقت ذلك المبلغ ولا أملك المبلغ حتى أرده لهؤلاء الأشخاص لأنني رجل فقير وإني في حيرة من أمري لخوفي أن يدركني الموت قبل أن أتمكن
من سداد الدين فما الحكم في ذلك إذا لم يسامحوني هؤلاء الأشخاص ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال من أخذ عموال الناس يريد عداءها أدى الله عنه ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه
الله فإذا كان هذا الفقير الذي استدان من الناس بنيته أنه سيوفي فإن الله تعالى يوفي عنه إما أن يسر للك له في الدنيا قبل أن يموت وإما أن يسر الله له من يوفي عنه وإما أن يوفي الله عنه
يوم القيامة ولكن أنا أحب أن أقدم نصيحة لبعض الناس الذين يتهاونون بالدين ويستجلون لأشياء ليس لهم بها حاجة صغلا أن يكون لهم بضرورة فيضطلون على كواهدهم من الديون من أجل أمور كمالية لا
يحتاجون إليها ولكن من أجل المباحات وهذا خطأ منهم وتقصير فإذا كان الإنسان ليس عنده شيء فليقتصر على ما أعطاه الله فقط ولا يستدن من أجل الأمور ليس له بها ضرورة فإن الدين شأنه عظيم فقد
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أن نتهي المؤمن معلقة بدين حتى يقضع عنه وأتبت عنه أنه إذا قد من تليه جنازة عليها دين ولم يترك الميت وفاءا في هذا الدين أنه لا يصلي عليه كما في حديث
أبي قتابه رضي الله عنه أن رجلا من الأنصار توفي وعليه ديناران ثم جعوا به إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه فخطى خطوات ثم قال هل عليه من الدين قالوا نعم يا رسول الله ديناران
فتأخر وقال صلوا على صاحبكم فقال أبو قتاب رضي الله عنه إي ناران علي يا رسول الله قال عليه الصلاة والسلام حق الغريم وبلع منه ميت قال نعم فتقدم وصل ثم لما فتح الله عليه الفتوح صار
عليه الصلاة والسلام يقول أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم وصار يقضي الدين عن الأموات ويصلي عليه وإذا كان هذا شأن الدين فلا ينبغل العاقل الفضل عن المؤمن أن يتهاون به شكرا