لقاء[520 من 701] ماحكم نقل قلب مسلم لكافر؟!! الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
يقول أكتبوا إلى فضلاتكم هذه الرسالة وأرجو أن تجيبوا عليها من جميع النواحي حيث طال الحديث بيني وبين أحد الأخوة من إحدى الدول العربية إلى أن وصلنا إلى صلاحية القلب حيث قال هذا الأخ
أنه ليس القلب هو الذي يصلح أو يصلح الجسد وجميع الجوارح بدليلي أنه لو أجريت عملية نزع قلب إنسان مؤمن واستبداله بقلب كافر لا يؤمن بالله لم يؤثر عليه هذا القلب الذي هو من الكافر وإنما
استمر على إيمانه بالله هل هذا صحيح حيث أورد علي شبهة كنت منها حائرا وهي أنه إذا كان هذا الحكم صحيح أو الكلام صحيح ما معنى قول الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث ألا وإن في الجسد
مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله وفقكم الله والسلام عليكم ورحمة الله الحمد لله رب العالمين ينبغي أن يعلم أن كلام النبي صلى الله عليه وسلم حق وأنه لا سرعا إلا
الحق فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن في الجسد مضغة إذا صلح صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ثم قال ألا وهي القلب صدر الجنلة المبينة مفسرة بهذه النرة بألا أدالها للتنبيه
والتأكيد والتأكيد إشارة إلى تأكد هذا الأمر وأن هذا القلب إذا صلح صلح الجسد كله ولكن القلب له مكان وله أعضاء خاصة فما جام في هذا الجسم الذي خلق فيه فإنه إذا صلح لا بد أن نصلحه وأما
إذا نقل إلى مكان آخر فإنه نقل عن مملكته فلا يلزم من صلاحه أن يصلح الجسد الآخر لأنه رسول عليه الصلاة والسلام إنما تحدث عن أمر كان هو المفهوم في ذلك الوقت هو أن القلب لا يتجاوز محله
وبدنه الذي تكون الأعضاء فيه بمنزلة جنود السلطان المطيعين له لا هذا وجه ووجه آخر أن يقال إن الرسول عليه الصلاة والسلام بيّن محل القلب وأن المراد بالقلب القلب المعنوي الذي هو العقل
الذي محله القلب وأن هذا العقل يكون في نفس الشخص الذي قدرت هدايته بنعنى إن القوة المعنوية العاقلة في هذا القلب المركب في هذا الجسم هي المدبرة لهذا الجسم وأنه إذا انتقل محلها تبقى هي
فتبقى الهداية في قلب المؤمن المهتدي وإن ذال قلبه هالى على فرض أن هذه المسألة قد تكون بمعنى أنه ينقل قلب مسلم ويركب له قلب كافر أو بالعكس فالجواب من أحد هذان وجهي مما أنه قال إن
المراد بالقلب هي هذه المرادة الجسمية ولكنها لها الإمرة على البدن الذي ركبت فيه وخلقت فيه الذي خلقها الله فيه إذا صلح صلح الجسد لا بخلاف ما إذا نقلت إلى مملكة أخرى فإنه لازم أن
تأتمر هذه المملكة الجديدة بأمرها لا أو يقال من المراد بالقلب القوة العقلية الشائعة في نفس البدن والتي محلها ومنباؤها من القلب لا أو القلب وأحد هذين وجهين يتبين به ما أراده النبي
صلى الله عليه وسلم لا ولا يلزم على أحد هذين وجهين أن نقول إنه إذا ركب قلب مؤمن في كافر أن يكون هذا الكافر مؤمنا وأنه إذا ركب قلب كافر في مؤمن أن يكون هذا المؤمن كافر نعم إيضا ألا
نقول أنه حتى الآن لم يوجد مسألة تعارض حديث رضا الله وسلم حيث أنه لم نعرف مؤمن ركب له قلب كافر فاستمر على إيمانه أو كافر ركب له قلب مؤمن فآمن احنا قلنا إذا وجد هذا احتطنا بهذا لكن
لو فردنا وجد ما ندري في الأجيال القادمة حتى ما يوجد ربما يوجد هذا في الأجيال القادمة لا فيكون الجواب بأحد الوجهين لا لكن لو قل حتى الآن لم يوجد ذلك نعم لكن لإحتياج الأمور لا
القادمة للأمور القادمة مع أنها ممكنة إذا صح الآن هم يركضون القلب لإنسان المريض ويستقيم ويبقى هذا فلا نعم من أن يكون هذا يكون بين مؤمن وكافر أو بالعكس نعم لكن على حسب الوارد الآن
للقلوب أن أصحابها لا يستمرون أكثر من خمسة أشهر أو سبعة أشهر في الكثير وهذا لا يقرر إيمانا أو كفر لا لا يمكن يقرر ولن يجاع على مسيح فلا يبقى بينه وبينها إلا براح نعم يمكن إنسان في
آخر لحظة إن الله عارفه فيؤمن لكن حتى الآن لم يحدث لمسلم أن أجريت له هذه العملية أو لكافر أخذ منه قلب لا تنقية نعم قلنا إن المسألة إذا ثبت قلنا في أثناء الجواب نعم نعم ولا معنى من
أن نحتاج نعم قد يأتي مثل وقت تبقى هذه المسألة مشكلة نعم لكن السائل الذي أفحمه كلام الخصم الذي من إحدى الدول العربية نعم وهو يثبت أنه نقل قلب كافر لمسلم هذا نقول حتى الآن لم يثبت ما
زعم هذا الشخص إن كان قد ثبت ما زعم نعم بارك الله فيك إن كان قد ثبت ما زعم فهذا الجواب نعم وإن لم يثبت وأن المثلة فرضية نعم فهذا الجواب أيضا نعم نعم حسن تمت