713- وصف الله القران بانه قرآن كريم #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال الله تعالى مبيناً عظمة هذا القسم وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ عَظِيبٌ قسم خبر إنه هذا القسم أكد الله عظمته بإِنَّ إِشْبَعْدِ وَلَّا قسم عظيم والتنويه بالمقسم به وتعظيمه تنويهم بالمقسم
عليه وتعظيمه طيب لو تعلمون هذا المؤكد ثالث بإِنَّ وَلَّا لكنه على غير الطريق المعبود المعلوم بالتأكيد لأن قولة لو تعلم فأنه يقول ينبغي أن تعلم ولا تجهل هذا الأمر وهو أمر أعظم من أن
يكون بسيطاً بل يحتاج إلى علم وانتباه ولهذا ما أحسن فولها هذه الجملة مؤتررة بين قوله لقسم وقوله عظيم يعني لو تعلم حق العلم لا عرفت عظمته فانتبه وعلم فيكون في هذا فوكيد تالث لهذا
القسم الله أفضل ما عظم القرآن شيء قسم من رب العالمين وتنويه بهذا القسم وعظمته نعم إنه لقرآن كريم فقدم لنا أنه مصر مثل الغفران والشكران لكنه بمعنى اسم المفعول أو بمعنى اسم الفاعل
قيل بمعنى اسم المفعول أي مفروء لأنه يقرأ وقيل إنه بمعنى اسم الفاعل أي قارئ أي جامع لأن القرآن بمعنى الجامع ومنه القرية سميت بذلك لأنها جامعة للناس الساكنين فيها فعليه يكون القرآن
جامعا لكل ما تتضمنه الكتب السابقة من المصالح والمنافع وأنزلنا إليك الكتابة الحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليك كل ما في الكتب السابقة من مصالح ومنافع للخلق في معاشهم
ومعادهم فإن هذا القرآن الكريم نعم جامع لها إذن قرآن شو يقول فيه مصدق بمعنى اسم الفاعل واسم المكتوب كريم الكريم يطلق على عدة معان فيطلق على كثير العطاء كثير العطاء يقال له كريم يقول
رجل كريم شو معنى كريم كثير العطاء يطلق على البهاء والكس الشيء البهي الحسن يقول الكريم إياك وكرائم أموال البهي منها والحسن هذا المعليان أحدهما كمال في الزات والثاني كمال في العطاء
متعدل للغير هذا المعنيان موجودان في القرآن القرآن بذاته لا أحسن منها وتمت كلمة ربك صدقا وعدل القرآن فيما يعطي أهله من الخيرات والبركات الدينية والدنيوية الجسمية والقلبية هذا أمر لا
ينكره إلا من مات قلبه واضح؟
إذن القرآن في ذاته على أكمل ما يقوم من الحسن والبهاء والكمال وكذلك بالنسبة لما يعطيه أهله من البركة والخير والنفر والمصالح قال الله للرسول عليه الصلاة والسلام فلا تطيع الكافرين
وجاهدهم به اتهادا كبيرا القرآن سلاح وأي سلاح لمن تمسك به لكن يحتاج إلى أن نتمسك به حقا في العقيدة والقول والعمل ما تكفي العقيدة لأن العقيدة هوية في طاقة العقيدة الصادقة لا بد أن
يصدقها العمل لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ألا وإن في الجسد مضغطا إذا صلح صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي الضل نعود إلى الآية الكريمة القرآن كريم كذا ليش؟
لكماله في ذاته ولكثرة خيراته وعطائه لمن تمسك به وصف الله القرآن بهذا بأنه قرآن الكريم وفي آية أخرى مزيد والمجد صفة العظمة والعزة والقوة فهو جامع بين الأمرين قوة وعظمة وكذلك خيرات
كثيرة وثواتر وإحسان لمن تمسك به