لقاء[502 من 701] ما علاج النسيان للعلم وطريقة تثبيته؟!! الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تقول أريد أن أكون طالبة علم ولكن سمعت أن آفة العلم النسيان فمن قائل هذه العبارة وما هي الطريقة التي أتقي بها هذه الآفة الشقة الثاني من الذي يعين على تقوية الحفظ وتثبيت العلم في
القلب لا أدري من طابع هذه المسلمة آفة العلم النسيان ولكن الواقع يشهد بذلك والنسان ظهور القلب عما كان معلوما وهو وارد على كل أحد كل ينسى حتى النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما أنا
بشر مثلكم أنسى كما تنسوا فإذا نفيتوا فذكروني ولكن النساء اختلفون وسبب وأصباب تلك الحفظ قد تكون غريبة لطبيعة الإنسان وقد تكون مكتسبة لعمل الإنسان فأما الغريبة فلا حلة لإنسان فيه
بالحفظ وبقاء في قلوبهم وبقوى ألمهم عليه لم ينفوا إلا قليلا حتى إن بعضهم يقول ما حدثت بحديث فنسيته نعم ومن الناس من يكونوا كريعا نسية نحدثوا بالحديثة في الصباح وإنسانه في النساء ومن
الناس من هو غير ذلك وهذا الأمر الطبيعي ليس الإنسان فيه فيه اللهم إلا بسؤال الله عز وجل واللجوء إليه فإن الله سبحانه وتعالى يده ملكوت السماوات والأرض وهو عز وجل قادر على أن يغير
الطبيعة إلى ما هو أحسن والثاني المكتسب وهو الذي يحصل بشير العدل وذلك بتعاهد ما حفظه وتذكره دائما وأن لا يشعلان سخوش بفضول الكلام وفضول التبكير ولهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم
بتعاهد القرآن فقال صلى الله عليه وسلم تعاهد القرآن فهو الذي نفسه بيده له أشد تفلك من الإبل في عقولها أو قال تفصيل من الإبل في عقولها فهذا الدواء وهو التعاهد وأن يكون إنسان دائما
يفكر بما يحفظ ومن دواء الإسان أيضا وهو مهم جدا التقوى والعمل الصالح فإن الله تعالى يقول ويزيد الله الذي نهتد هدى وإذا كان الله تعالى يزيده هدى فإن حص الهدى بمعه من داب أولى فكل ما
اهتد الإنسان وعمل صالحا أبقى الله معلوماته في قلبه وزاده من فضله فإذا أردت أن تبقى محفظاتك فعليك لتقوى الله والعمل الصالح كما تفيدوه هذه العاية الكريمة ويزيد الله الذين اهتدوا هدى
والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقوى ويشهدوا لهذا قوله تعالى فبما نقه من نفاقهم لعناهم واجعلنا قلوبهم قاسية يحركون الكلمة عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به فإن هذا النسيان يشمل نسيان
الذهول ونسيان الترك فهذه من أسباب تقائم ما حظره الإنسان ومن الأسباب أيضا أن نكثر المذاكرة بينه وبين قرانائه وزملائه فيما حظت فالأول عن المذاكرة مع الزمل والقراناء يكون في كل وقت
وكل مناسبة والمذاكرة كما تبقى المحفوظ فهي أيضا تشهد الذهن وتقويه وتنهيه كما هو معلوم للتجارب وأما الثاني وهو تطبيق المعلومات عمليا لأن هذا أيضا مما يثبت المعلومات ويبقيها ولهذا قيل
العلم يهتف بالعمل فإن أجاب وإلا ارتحل فقيل قيد العلم بالعمل فإن يسا مثلا إذا علم ما يشعره الوضوء وعمل به صار هذا العمل كالمذاكرة وصار هذا العمل تعاهدا منه لهذه المعلومات تعاهدا منه
للمعلومات تابتة في ذهنه وكذلك ما يكون في الصلاة والزكاة والصيام والحج وغير ذلك من الأعمال التي علمها فإنه إذا طبق ذلك عمليا صار في هذا ترسيق لمعلوماته