لقاء[500 من 701] ما علاج الوساوس التي تشكك الإنسان في عقيدته؟!! الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول في هذا السؤال أنا شاب أبلغ من العمر حوالي الثامنة عشرة يقول أحب الله وأحب الرسول صلى الله عليه وسلم وأبذل دهدي للابتعاد عن المعاصي قدر المستطاع وأحافظ على الفرائض التي فرضها الله تبارك وتعالى ولكن ينتابني وسواس يشككني وأنا متيقن من يشككني في عقيدتي هذا الوسواس سبب لي القلق الشديد فأرجو التعليق على ذلك وكيف السبيل للخلاص من هذه الوساويس الوساويس التي تعتى للشيطان تعتى للإنسان من الشيطان تدين على قوة إيمانه وعلى أن إيمانه خالص وذلك لأن الشيطان إنما يأتي إلى القلب العامل ليدمره وإلى القلب متيقن يشككه وهذه الوساويس لا تغني شيئا أي لا تضغر الإنسان شيئا ودواؤها بما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم أن تستعيد بالله وأن تنتهي عنها تعرض عنها وتتلحى عنها ولا تهمك وسرعان ما تخبو وتزول والذي أصاب هذا الشاب قد أصاب صحاب رضي الله عنهم وشكوا إلى رسول صلى الله عليه وسلم ذلك فأمرهم أن يستعيدوا بالله من الشيطان الرجيم وأن ينتهوا عن هذا فإذا استعمل من وقعت فيه هذي وساوس ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم فهذا هو الدعاء الناجر ولا دواء أنفع مما ذكره النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فنقول لهذا الشاب أبشر فإنك بخير ما دام قلبك متيقنا وأن هذه طوارئ تطلع عليه فإن هذه من الشيطان ولا تضغوه شيئا