711- ما فائدة أن يقسم الله في القرآن #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال الله تعالى لا أقسم أوردنا إشكالا على القسم قلنا إذا كان الله عز وجل صادقا وهو صادق جل وعلا أقسم أم لم يقسم فما فائدة القسم لأنه إن كان القسم تجاه قوم يؤمنون بالله ويصدقون
بكلامه فلا حاجة إرده وإن كان القسم تجاه قوم لا يؤمنون به ولا يصدقون بكلامه نعم فلا فائدة ولين سيت الذين أوتوا كتابه كل آية ما تبيه قدره هذا إشكال وارد فما الجواب عليه قول البعام
قال ولا أخذها قال جل ولا أخذها قلنا إذا كان الله عز وجل بما وقع من الدين عندما ذكر القرآن يجب على علم هذا القرآن يعني على أن الأمر ليس به قلنا إذا كان للمؤمنين زيادة يقيم زيادة
يقيم مثل ما قال طيب للكاهرين في حد حقوم عليهم من خطيح سأجير في الزاحين قبله طيب تقول للأخصان إنه يكون لاجه التأثيل للطابع منه لاجه لربي المنطقين قول التأثيل حتى لخال الدين أخصان من
هذا القرآن؟
يعني كأنك تقول إن هذا من أسلوبه من أسلوب العرب ليه ليه ليه في تأكيد ما ينبغى تأثيله مهم؟
والقرآن نزل في لسان عربي مبين وجرى على أسلوب العرب فعندنا الآن الإقسام الجواب عن هذا الإراب من عدة جاوزة الوجه الأول أن هذا أسلوب عربي تأكيد الأشياء بالقسم وإن كانت معلومة عند
الجميع أو كانت منكرة عند المخاطر يؤكد القسم هذا جراً على إيش؟
على الأسلوب العربي والقرآن كما هو معلوم للجميع نزل في لسان عربي مبين ثانياً بالنسبة للمؤمن يزداد يقين بذلك ولا مانع من هيادة المؤكدات التي تزيد في يقين العرب ومن ذلك قول إبراهيم رب
أرني كيف تحني موتها قال ولم تؤمن قال بلى ولا فلي اطمئن قل الوجه الثالث أن ما يقسم الله به عز وجل فإنه إنما يقسم بأمور عظيمة دالة على كمال خدرته وعلمه وحكمته وعظمته فكأنه يقيم بهذا
المقسم به البراهين على صحة ما أقسم عليه لأن كل ما يقسم الله به فهو أمر عظيم فيكون في ذلك دلالة على صحة ما أقسم عليه بواسطة عظم ما أقسم به الوجه الرابع التنويه في حال المقسم به لأنه
ما يقسم إلا بشيء عظيم وهذه فائدة لا تعود إلى تصديق الخبر بل تعود إلى ذكر الآيات التي أقسم بها تنويها لها وتنبيهنا على عظمها سيكون هذه الفائدة من أين؟
من أينها؟
من أجل تخفيض الخبر فقط لكن من أجل التنبيه على ما في هذا المقسم به من الدلالة من الدلالة على عظمة الله ووحدنية فيه بواعد ذلك فتبين أن القسم إذن به فائدة على كل حال مهما كان هذه أربع
فوائد فالأربعة أوده يرتبها على من قال إنه إذا كان الخطاب لمؤمن فلا حاجة للقسم وإن كان لكافر مكذف لم ينفعه القسم