لقاء[485 من 701] ماهو الرياء وأنواعه؟!! الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قول أن نسمع عن الرياء فما حكمه في الإسلام وهل له أقسام جزاكم الله خيرا الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين الرياء أن
يعمل العبد عملا صالحا ليراه الناس فيمدحوه به ويقولون هذا رجل عابد هذا رجل صالح وما أشبه ذلك وهو مبثل للعمل إذا شاركه من أوله مثل أن يقوم الإنسان ليصلي أمام الناس لينبحوه بالصلاة
فالصلاة وهذه باطلة لا يقبلها الله عز وجل وهو نوع من الشرك قال الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عامل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه ولا شك أن
المرائي مشتق مع الله لأنه يريد بذلك تناء الله عليه وتواب الله ويريد أيضا تناء الخلق فالمرائي في الحقيقة خافر لأن عمله غير مقبول ولأن الناس لا ينفعونه من قول النبي صلى الله عليه
وعلى الله وسلم لعبد الله وعلى الله عليه وعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لن ننفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ولو اجتمعوا على أن يضعوك بشيء لن نضعوك إلا بشيء قد كتبه الله
عليك ومن أخص عمله لله ولم يرى الناس به فإن الله تعالى يعطف القلوب عليه ويثنى عليه من حيث لا يشعر فأوصي إخواني المسلمين بالبعد عن الرياء في عباداته البدنية كالصلاة والصيام والمالية
كالصدقة والإنفاق والجاهية كالتظاهر بأنه مدافع عن الناس قائم المصالحين وما عشبه ذلك ولكن لو قال القائل إنه يتصدق من أجل أن يراه الناس سيتصدقوا لا من أجل أن يراه الناس ينبحوه فهل هذا
خير فلتواب نعم هذا خير ويكون هذا داخلا في قول النبي صلى الله عليه وسلم من سنة في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى من قيامه ولهذا امتدع الله عز وجل الذين ونفقون
أموالهم في السر وفي العلامة في السر في موضع السر وفي العلامة في الموضع العلامة نعم