710- اختلاف العلماء في إعراب ومعنى لا في قوله تعالى فلا أقسم بمواقع النجوم #كتاب_التوحيد
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم فقال بعضهم إنها نافية وقال بعضهم إنها للتنبيه الذين قالوا إنها للنفي قالوا إن المنفي محذوق وقال آخرون إن المنفي هو القسم فانقسم
القائلون بأنها للنفي إلى قسم القسم قالوا إنها داخلة على من فيه القسم آخر قالوا إنها نافية للقسم نافية للقسم لا أقسم لمن أقسم الذين قالوا إنها داخلة على من فيه محذوق قالوا إن
التقدير لا صحة لما تزعمون من أن القرآن فذب وسحر وشعق وكهانة أقسم بمواقع النجوم إنه لقرآن كريم فجعلوا المنفية محذوفا وش التقدير لا صحة لما تذكرون من أن هذا القرآن أو تزعمون من أن
هذا القرآن سحر وكهانة وشعر أقسم إنه لقرآن يصير أقسم ما لا حلاقة أطلاقة أفهمتم الآن؟
طيب والقول الثاني أن لا نافية هو أنه داخلة على أقسم فالمنفي القسم يعني لا أقسم ولا نم أقسم ليش؟
لأن الأمر أبين من أن يحتاج إلى قسم لا أقسم على أن القرآن قرآن كريم تنزل من رب العالمين ما نم أقسم على هذا؟
ليش؟
لأن الأمر أبين وأورح من أن يحتاج إلى قسم يقولون لا وهذا الأخير ضعيف جدا والأول له بعض الشيء له بعض الوجهة وإن كان قد لا يتأثى في كل ما كان على هذه الصيرة القول الثاني في المسألة أن
لا للتنبيه ماذا للنبيه؟
وهذا هو الصحيح وعلى هذا فالزملة بعدها مثبتة ولا منفية مثبتة لأن لا بمعنى انتبه أقسم بمواقع النجوم إلى آخرين وهنا أقسم المقسم من الله عز وجل وهو سبحانه وتعالى صادق فيما يخبر به أقسم
أم لم يقسم أليس كذلك؟
طيب إذن ما الفائدة من القصر؟
لأنه إن كان الإنسان مؤمنا سيصدق بدون القصر وإن كان جافدا فلو أتيته بكل آية ما أعلم ماذا نفادي من القصر؟
نعم خلق بعد الأذان إن شاء الله الله فلا أقسمه مواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم أولا قوله لا أقسم هذه لا اختلف في المنفي فقيل أنه القسم وأن المعنى أن الأمر لا احتاج إلى قسم فلا
أقسم عليه ولا شك أن هذا ضعيف يليه في الضعف أن المنفي محذوق تقدير لا صحة لما تجعمون وعلى هذا فيكون القول الثاني أن لا ليست نعفية وأنها للتنظيم هو الصحيح والقسم مثبت ولا لا مثبت