709- حكم قول بعضهم هذا نوؤه صادق أو قول أن يخلف نوء كذا #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال ولهما من حديث ابن عباس معناه قوله ولهما الظاهر والله أعلم أنها سبق غلم من المؤلف الحديث الذي أشار إليه في مسلم وليس في الصحيح حديث ابن عباس الذي أشار إليه في مسلم وليس في الصحيح نبه على هذا الشارع قال ولهما من حديث ابن عباس معناه وفيه قال بعضهم لقد صدق نوكذا وكذا يعني لما نزل مطر بعضهم نسبه إلى رحمة الله وإلى فضل الله وبعضهم جلق الصدق نوم كذا فكأنه جعل النوم هو الذي أنزل المطر أو نزل بسببه ومنه ما يذكر في بعض الكتب التوقيت يقول وقل أن يخلف نومه أو هذا نومه صادق يوجد هذه ببعض الكتب المواقيت وهذا عرف هذا ما يجوز هذا هو ما انكره الله عز وجل على عباده فقل ما يخلف ما هو صحيح لأنك الآن نسبت الإيجاب إلى هذا النوم أو يكون هذا نوم هو صادق أو ما أشبه ذلك هذا محرّع ولا يجوز لأنه واضح المعنى وهذا يوجد انزال العامة ماذا يوجد انزال عامة فقدت روث ريسة لا يوجد انزال العامة ايه لا يوجد انزال عامة ماذا يوجد انزال العامة ايه لا لا يوجد انزال عامة ايه لا لا يوجد انزال العامة شرك اصعب شرك اصعب شرك اصعب ولو قال باذن الله لان ليعتقدونه السبب ليعتقدونه باذن الله يعني كل الأسباب من الله عز وجل لا هذا الظاهر ما في بأس لأنه بعد الأحيان بإذن الله يكون قروب البرق الخلق اللي يكونون هذا قرق لكن ما في الماء برق من غمام خفيف جدا ما تبديه ماء فإذا قصد حقي هذا المعنى ما في بأس المصادق يعني أنه من غمام يحضن ماء قرق الحديثة القادة مخلوق فذلك أمور المجيشة في أمور الفرص طيب ألقفة يعني ليس أعلم آياتيها الظاهر قال فأنزل الله تعالى هذه الآية قل مراد الآيات فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو فعلمون عظيم